رئيس التحرير
عصام كامل

التحليل النفسي لأبطال مسلسلات رمضان.. فتحي عبد الوهاب "نرجسي" في "جزيرة غمام".. وهنا شيحة "اعتمادية" في "راجعين يا هوى"

فتحي عبد الوهاب وهنا
فتحي عبد الوهاب وهنا شيحة

وسط عشرات الشخصيات الفنية التي ظهرت في الموسم الدرامي الرمضاني الجاري، تمكّنت بعض الشخصيات من جذب انظار المشاهدين، إما بأدوارهم الثقيلة فنية أو بتركيبتهم الشخصية المعقدة.

 

وخلال الأيام الأخيرة ومع اقتراب انتهاء الموسم، تبلورت الشخصيات أكثر، وظهرت ملامحها النفسية وهو ما جعل الجمهور يبدأ في التصنيف، تمامًا كما حدث مع النجم خالد النبوي في مسلسل راجعين يا هوى، والذي جسّد الشخصية “التوكسيك” أي السامة في العلاقات الشخصية.

 

لكن بجوار خالد النبوي هناك عدة شخصيات أخرى يُمكن تحليلها نفسيًا، وهو ما سيحدث خلال السطور التالي.

 

فتحي عبد الوهاب

تربع على عرش القائمة الفنان فتحي عبد الوهاب، في دوره بمسلسل جزيرة غمام الذي يقوم ببطولته عدد من الفنانين الكبار مثل طارق لطفي ورياض الخولي.

وبحسب المعالجة النفسية هند محمد، فإن فتحي عبد الوهاب الذي يؤدي دور إمام مسجد، هو شخصية نرجسية، والتي تتسم عادة بإنكار أي خطأ، ناهيك عن دفاعه المستميت عن نفسه بصرف النظر إنه يؤذي غيره لكن هذا متاح طالما يحمي نفسه.

وتابعت، أن الشخصية النرجسية دومًا تشعر بالوحدة، وتتخفى وراء أعمال الخير رغم أنه يفعل كل شئ من أجل نفسه أولًا، وهذا ظهر جليًا في المشهد الذي يدافع فيه فتحي عبد الوهاب عن نفسه ويؤكد أنه لا يفعل سوى الصح رغم أن الأموال يأخذها إليه. 

مي عز الدين

ينطبق الأمر أيضًا على الفنانة مي عز الدين، التي تؤدي دور “العايقة” في مسلسل جزيرة غمام، والتي استطاعت لفت أنظار المشاهدين للدرجة التي دفعت البعض إلى الإشادة بمي عز الدين التي تمكّنت من تغيير جلدها بالكامل في دورها الجديد.

وتوضح المعالجة النفسية هند محمد،  أن شخصية مي عز الدين في المسلسل، مُصابة بنوع من الهستيريا، وهي شخصية تريد جميع الناس حولها لكنها لا تتعلق بأحد، وتتسم أيضًا برغبتها في إظهار نفسها من خلال الملبس والمظهر والحديث لكنها لا تمنح أي مشاعر، كما تحب أن تكون محور الأحداث، وهو ما يتسق بالدور التي تؤديه “العايقة” 

هنا شيحة

ومن مي عز الدين في جزيرة غمام، إلى هنا شيحة في راجعين يا هوى، والتي تجسّد فيه دور فريدة، الفتاة التي وقعت في حب خالد النبوي ولم تستطع التخلص من هذا الحب الذي كان سبب في زيجة فاشلة لها.

وتوضح المعالجة النفسية هند محمد، أن فريدة، أو هنا شيحة في راجعين يا هوى، هي شخصية اعتمادية، وسمات تلك الشخصية الاعتماد على الآخر في كل شئ، وتاليًا حين تفقده تشعر بعدم الأمان وهو ما يجعلها أسيرة دائمًا، كما أن الشخصية الاعتمادية دومًا لديها قلق مزمن واضطراب في الشخصية وانعدام الثقة في النفس، والخوف من تحمّل المسئولية، وهو ما يفسر حالة التمسّك التي تعيشها “هنا شيحة” في راجعين يا هوى. 

الجريدة الرسمية