رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

طبول الحرب تدق.. هل تغزو روسيا أوكرانيا وسط مخاوف أوروبا؟

روسيا وأوكرانيا
روسيا وأوكرانيا
Advertisements

وسط مخاوف أوروبية، بوادر حرب تلوح في الأفق بعدما  نشرت روسيا في الأشهر الأخيرة عشرات آلاف الجنود على حدود أوكرانيا، ما أثار مخاوف من اجتياح. 

ورغم نفيها أي مخطط هجومي، تؤكد موسكو أن وقف التصعيد يتطلب ضمانات خطية حول أمنها بما في ذلك ضمان عدم انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي.

مخاوف أوروبية 

و حرصت الدول الغربية على إظهار وحدتها في مواجهة روسيا، في نزاعها مع أوكرانيا، ووقف وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، الذي وصل إلى برلين لمناقشة تصعيد روسيا العسكري على حدودها مع أوكرانيا.

وقال بلينكن بعد لقائه نظرائه الأوروبيين في الخارجية الألمانية، إن المحادثات الجارية بين الأطراف الغربية «هدفها التأكد من أننا نتحدث ونتصرف بصوت واحد فيما يتعلق بروسيا، لأنه هذا يعطينا قوة في وجه روسيا»، مضيفا أنه «لهذا السبب تحاول روسيا تفريقنا». 

وشدد بلينكن الذي اتجه إلى جنيف من برلين للقاء نظيره الروسي سيرجي لافروف، على أن هدف الدول الغربية من هذه المشاورات المكثفة المضي في طريق الدبلوماسية لتخفيف التصعيد مع روسيا، وتجنب اجتياح جديد لأوكرانيا».

ولكنه حرص على التأكيد أيضًا أن الأطراف الغربية ستوضح لروسيا أنها «موحدة» في فرض عقوبات شديدة على روسيا «في حال اختارت طريق التصعيد» العسكري. 

وأشار إلى أنه سيتحدث باسم الحلفاء الأوروبيين لدى لقائه بلافروف في جنيف، وقال: «سنوضح لروسيا أنها إذا اختارت طريق التصعيد، فنحن سنفرض عليها عقوبات مكلفة جدًا، ونحن موحدون في هذا الخصوص».

وتأتي زيارة بلينكن إلى برلين التي وصلها قادما من كييف، في أعقاب أسبوع مكثف من الدبلوماسية شهدت عدة اجتماعات مع روسيا على عدة مستويات، وفي مختلف العواصم الأوروبية، منها داخل حلف شمال الأطلسي في الناتو، وفي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في فيينا، ومطلع الأسبوع في موسكو التي زارتها وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، والتقت فيها بلافروف.

استمرار التوترات

ودعت وزيرة خارجية بريطانيا، ليز تروس، "العالم الحر"، إلى تقليص اعتماده الاقتصادي على روسيا، مع استمرار التوترات بشأن أوكرانيا.

وألقت تروس خطابًا، في معهد "لوي"، في سيدني، حذرت فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من أنه يجب أن "يكف ويتخلى" عن المضي قدما في حرب في أوكرانيا، أو المخاطرة بالانزلاق في صراع مستمر، مثل الغزو السوفيتي لأفغانستان، طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية "بي.ايه.ميديا" اليوم الجمعة.

وعندما سألها المدير التنفيذي للمؤسسة البحثية الاسترالية، مايكل فوليلاف، عن سبب ثقتها من أن "العالم الحر سيتمسك بموقفه ضد روسيا، أجابت: أعتقد أنه من المهم للغاية الإشارة إلى الالتزامات التي قدمتها روسيا في اتفاق بودابست عام 1994، مقابل تخلي أوكرانيا عن أسلحتها النووية".

وأضافت تروس "وافقت روسيا إلى جانب المملكة المتحدة والولايات المتحدة على حماية سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها. لذلك فإن الادعاءات، الصادرة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاطئة بشكل كامل، بشأن ما حدث.

لكن هذا صحيح وقد أوضحت تلك النقطة في خطابي، أن العالم الحر لم يفعل ما يكفي، منذ نهاية الحرب الباردة، للتأكد أننا نردع المعتدين".


عقوبات صارمة

وتابعت "إذا حدث غزو من قبل روسيا، على أوكرانيا، سيأتي بتكلفة باهظة. إننا نستعد لفرض عقوبات صارمة للغاية، إننا نعمل أيضًا على دعم أوكرانيا، فيما يتعلق بالقدرات الدفاعية، ما أود أن أقوله هو أن التعامل مع هذا الوضع الحالي، هو بالطبع أولوية مطلقة".

وأضافت "لكن العالم الحر يتعين أيضا أن يعمل معا لتقليص الاعتماد الاقتصادي على روسيا، من خلال الاتفاقيات التي ستساعد الدول على إيجاد بدائل، فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار.

وتأتي تعليقات تروس بعد أن قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يعتقد أن بوتين لا يريد القيام بحرب شاملة محذرا الرئيس الروسي من انه سيدفع " ثمنًا فادحًا إذا ما قام بتوغل عسكري".

ومن ناحيته قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الجمعة إن الأوروبيين يتخذون موقفا موحدا بشأن الحشود العسكرية الروسية قرب الحدود مع أوكرانيا، وإن إسبانيا تحث على الحوار.

وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارجريتا روبلس أمس الخميس إن بلادها أرسلت سفنا حربية للانضمام إلى قوات بحرية تابعة لحلف شمال الأطلسي في البحر المتوسط والبحر الأسود في الوقت الذي تزداد فيه حدة التوتر في المنطقة.

وذكر ألباريس اليوم الجمعة في مدريد "دعونا نعطي فرصة للحوار. هذا ما تحث إسبانيا عليه.

إذا لم يسفر الحوار عن أي نتائج، فإن إسبانيا ستقف بالطبع صفا واحدا مع شركائها الأوروبيين وحلفائها في شمال الأطلسي من أجل الردع".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية