رئيس التحرير
عصام كامل

حتى لا يختلط الأمر عليك.. الفرق بين نزلة البرد وفيروس الإنفلونزا وأهم الأعراض

نزلات البرد
نزلات البرد

كشف الدكتور أشرف حاتم، أستاذ الأمراض الصدرية ورئيس لجنة الصحة بمجلس النواب عن الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا، مؤكدًا أن كلا منها فيروسات تنفسية.

وأضاف أن فيروس نزلة البرد بسيط ويسبِّب أعراضًا بسيطة ويشفي منه المصاب تلقائيًّا ويقضي جهاز المناعة عليه، بينما الإنفلونزا تضم عدة أنواع من الفيروسات تسبِّب أعراضًا منها حرارة شديدة تصل إلى ٣٩ درجة ورشح شديد والتهاب في الحلق وتكسير في الجسم وضعف العضلات وإصابة عضلة القلب.

و أكد أن نزلة البرد تُصيب الجهاز العلوي التنفسي فقط، بينما الإنفلونزا تصيب أعضاء الجسم كلها.

كانت وزارة الصحة كشفت عن أعراض الإصابة بمتحور أوميكرون وهي الأعراض الأكثر شيوعًا وانتشارًا تشمل: "الرشح والصداع والشعور بالتعب والإجهاد والعطس واحتقان وجفاف في الحلق يسبب ألم عند البلع".

أما الأعراض الأقل انتشارًا هي ارتفاع في درجة الحرارة والرعشة والكحة، بينما الأعراض نادرة الحدوث وليس شرطا حدوثها للمصابين هي فقدان حاستي الشم والتذوق وألم في الصدر وضيق في التنفس.
وتتشابه أعراض الإصابة بمتحور أوميكرون مع أعراض نزلة البرد في العطس واحتقان الحلق والكحة والإجهاد إلا أن الفرق بينهم هو في مدة الإصابة أوضحت وزارة الصحة أن نزلة البرد لا تتعدى يومين أو ٣ أيام وتختفي الأعراض بينما متحور أوميكرون يمكن أن تزيد أيام الإصابة وفي حالة تطور الأعراض يجب اللجوء إلى طبيب متخصص للكشف الطبي.

ووجهت وزارة الصحة والسكان، عدة نصائح للتذكير بكيفية التعامل حال الشعور بأعراض نزلات البرد أو اشتباه الإصابة فيروس كورونا المستجد، ولتجنب المضاعفات القوية الناتجة عن الإصابة بعدوى «كورونا»، وذلك في إطار حرص الوزارة على الصحة العامة للمواطنين.

وأكدت وزارة الصحة على أهمية وضرورة تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لكونها حائط الصد الأول لحماية المجتمع من الآثار السلبية الناتجة عن تفشي الفيروس، ولأهميتها في تقليل الأعراض الشديدة الناتجة عن الإصابة، وتقليل نسب الاحتياج إلى دخول المستشفيات، وتقليل احتمالات الحاجة إلى دخول الرعايات المركزة وأجهزة التنفس الاصطناعي.

وطالبت وزارة الصحة بالتعامل مع أعراض نزلات البرد على أنها اشتباه عدوى كورونا، بحيث يقوم المريض بعزل نفسه عن باقي أفراد أسرته، وعدم تبادل الأدوات الشخصية، واستخدام ملعقة وكوب وطبق خاص وغسلهم جيدًا بالماء والصابون بعد الاستخدام، وكذلك أدوات العناية الشخصية، واستخدام حمام خاص -إن أمكن- وحال صعوبة تحقيق ذلك ينبغي تطهير دورة المياه جيدا بالماء والصابون والكلور، بعد استخدامها.

الجريدة الرسمية