رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

ضحك عليه بـ"البطة".. تفاصيل مثيرة في قتل طفل لابن خاله بدفعه داخل رشاح ببولاق الدكرور

جثة طفل - صورة أرشيفية
جثة طفل - صورة أرشيفية
Advertisements

نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة فى كشف غموض وملابسات اختفاء طفل يبلغ من العمر "4 سنوات" بمنطقة بولاق الدكرور، وتبين أن ابن عمته يبلغ من العمر 11 سنة دفعه داخل الرشاح وتركه يغرق حتى فارق الحياة، وتم انتشال الجثة، والقبض على المتهم الذى تبين أنه مهتز نفسيًّا.

 

اختفاء طفل ببولاق الدكرور

كان اللواء مدحت فارس، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تلقى إخطارًا من المقدم محمد طبلية رئيس مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور يفيد بتلقيه بلاغًا من أسرة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات باختفائه بدائرة القسم، وانتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.

واستمع فريق من رجال المباحث لأقوال الجيران وشهود عيان للوقوف على ملابسات الواقعة، وتم التحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط منزل الطفل لتفريغها وتحديد خط سير الطفل.

وبتفريغ كاميرات المراقبة تبين أن الطفل كان بصحبة ابن عمته يبلغ من العمر 11 سنة، قبل اختفائه بساعات، وبسؤال الطفل تبين أنه مهتز نفسيًّا.

 

مقتل طفل ببولاق الدكرور

وأقر الطفل المتهم أنه توجَّه بصحبة ابن خاله إلى الرشاح القريب من المنزل في منطقة زراعية، وطلب منه أن يحضر له بطة على ضفاف الرشاح "امسك البطة دي".

وأضاف، أنه أثناء وقوف ابن خاله على ضفاف الرشاح للإمساك بالبطة قام بدفعه في المياه وتركه يغرق حتى فارق الحياة، ثم عاد مرة أخرى لمنزله.

وتحفظ رجال المباحث على الطفل المتهم واقتياده إلى ديوان القسم، وتمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثة الطفل من الرشاح، وبفحصها تبين عدم وجود إصابات بها.

وتحررمحضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

 

دور الطب الشرعي

ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.

وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.

كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقًا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقًا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.

وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعيَّن على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.

ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.

وفي القضايا الأخلاقية يقوم الطبيب الشرعي بالكشف الظاهري والصفة التشريعية للجثث في حالات الوفيات الجنائية إلى جانب تقدير الأعمار، وكذلك إبداء الرأي في قضايا الوفاة الناتجة عن الأخطاء الطبية.

وفي حالة وجود أخطاء في تقرير الطب الشرعي وعدم توافقها مع ماديات الواقعة وأدلتها "كأقوال شهود الإثبات واعترافات المتهم" فإن القاضي يقوم باستبعاد التقرير أو ينتدب لجنة تتكوَّن من عدد من الأطباء الشرعيين لمناقشة التقرير الطبي الخاص بالمجني عليهم.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية