رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

خطة تجديد الدماء فى وزارة الزراعة.. القصير يصوب أخطاء السابقين.. وتنفيذ قرار تعيين مدير عام بعد 4 سنوات

السيد القصير.. وزير
السيد القصير.. وزير الزراعة
Advertisements

بدأت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى فى نفض غبار قرارات اتخذت فى مراحل سابقة، أهمها ما حدث من إهدار الوزير الأسبق عز الدين أبو ستيت لقرارات لجنة القيادات خلال عام 2018، والتي رشحت عددا من المهندسين الزراعيين لتولى عدد من المناصب بدرجة مدير عام بالوزارة بناء على تجاوزهم لكافة الاختبارات وحصولهم على أعلى درجات التقييم.


وتعتبر قصة المهندس سعد عامر المعين حديثا رئيسا للإدارة المركزية لحماية الأراضى خلفا للدكتور أنور عيسى إحدى القصص التى اتخذ فيها الوزير الحالى السيد القصير قرارا بإعادة الأوضاع القانونية إلى محلها، بعد سنوات من إهدارها.


بدأت قصة "عامر" بعد رفض الوزير الأسبق عز الدين أبو ستيت تنفيذ ما توصلت إليه لجنة القيادات بصلاحيته لشغل منصب رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضى، ليعين بدلا منه المهندس حسن جودة الذى كان يتبقى له قرابة الشهرين على بلوغه سن المعاش.


وكانت لجنة القيادات قد تلقت عدد من طلبات المهندسين الزراعيين العاملين فى الوزارة ممن تنطبق عليهم الشروط للوظيفة خلال عام 2018، وأن اللجنة اختارت المهندس سعد عامر، بصفة أساسية لشغل وظيفة رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضى، وتم اعتماد محضر اللجنة من السلطة المختصة، وكان يجب إرساله إلى رئيس الجمهورية أو من يفوضه لإصدار قرار التعيين.

وهو ما تنص عليه المادة 57 للائحة القانون 81 للعاملين المدنيين بالدولة، وطبقا لنصها كان يجب أن يصدر قرار بتعيين عامر أو تكليفة بتسيير أعمال الإدارة على الأقل حتى لو كانت هناك بعض الإجراءات التى لم تنتهِ بعد لشغله الوظيفة.

حكم قضائي
وبعد رفض أبو ستيت، بدأ عامر فى رحلة الحصول على حكم قضائى من مجلس الدولة بأحقيته فى تولى المنصب، وهو ما حدث بالفعل، وبادر السيد القصير وزير الزراعة إلى تطبيقه مؤخرا، بعد رحلة امتدت لأربع سنوات من المطالبة بتصحيح الأوضاع من جانب "عامر"، وما زال هناك آخرين ينتظرون تنفيذ أحكام قضائية تؤكد أحقيتهم فى تولى مناصبهم بعد رفض الوزير السابق عز الدين أبو ستيت تطبيق قرارات اللجنة.

ومنهم الدكتور إحسان حسين الرئيس الحالى للإدارة المركزية للمياه والبيئة بوزارة الزراعة، والتى فازت فى مسابقة القيادات خلال فترة الوزير أبو ستيت لتولى منصب رئيس قطاع الإرشاد لكن أبو ستيت كان قد رفض إصدار قرار بتعيينها حتى بعد أن التقاها وناقش معها خطتها للقطاع.

وفاجأ الجميع فى اليوم الثانى باختياره الدكتورة جيهان المنوفى فى منصب رئيس قطاع الإرشاد، رغم أنها لم تتقدم إلى المسابقة من الأصل، قبل أن يقيل القصير "المنوفي" ويعين بدلا منها الدكتور علاء عزوز الذى يعتبر اليوم أحد أهم قيادات وزارة الزراعة خاصة بعد توليه عدة مناصب دولية لتمثيل مصر فى هيئات دولية مختلفة وآخرها انتخابه رئيسًا لهيئة الغابات والمراعى بالشرق الأدنى التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.


فيما كشفت مصادر مسئولة بوزارة الزراعة أن تطبيق الأحكام القضائية فيما يخص الوظائف داخل الوزارة يعتبر مبادرة جيدة من الوزير السيد القصير، لإعادة الأمور إلى نصابها مع الانتظار لتطبيق مبدأ آخر وهو تغيير القيادات التى بلغت سن المعاش فى مواقع قيادية مختلفة داخل الوزارة سواء فى القطاعات أو الهيئات المختلفة لتجديد الدماء داخل الوزارة لتحسين الأداء الوظيفى فى الملفات الحساسة التى تهم كافة المزارعين.

 

نقلًا عن العدد الورقي…،

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية