رئيس التحرير
عصام كامل

نهاية كوفيد.. اليابان تطور لقاحا للمناعة ضد كورونا مدى الحياة

لقاح ياباني ضد كورونا
لقاح ياباني ضد كورونا

كشفت اليابان عن لقاح جديد يقضي تمامًا ونهائيًا على فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بحسب موقع "Japan Times" عن طريق اعطاء مناعة ضد الفيروس التاجي مدى الحياة. 

 

لقاح نهائي ضد كورونا 

وقال موقع "Japan Times"، إن علماء من "معهد طوكيو للعلوم الطبية"، يصممون لقاحا ضد كورونا يمكنه حماية الإنسان من هذا الفيروس مدى الحياة.

 

 ووفقا لفكرة العلماء، يتم حقن فيروس لقاحات الجدري ببروتين فيروس "سارس- كوفيد-2"، الذي يسبب كورونا.

 

وأجريت تجارب على الفئران، وبعد 20 شهرا، أظهر الحيوانات التي حُقنت باللقاح مستوى مرتفعًا من الأجسام المضادة ونجت بعد حقنها بفيروس إنفلونزا الطيور، في الوقت الذي ماتت الفئران غير الملقحة.

 

وقال البروفيسور ميتينوري كوهارا، رئيس الفريق العلمي: "أظهرت خصائص هذا اللقاح أنه يمكن أن يعزز إنتاج الأجسام المضادة ويوفر مناعة مدى الحياة. جرعة واحدة من اللقاح تكون فعالة لأكثر من 20 شهرا، ولا يوجد لقاح آخر له تأثير مماثل".

 

وأضاف: "أظهر لقاح أولي لفيروس كورونا تم اختباره على قرود "سينومولجوس"، أنه يحمي تلك القرود من الإصابة بالالتهاب الرئوي، حيث كان مستوى الفيروس في رئتيها أقل مما يمكن اكتشافه بالطرق المعيارية حتى بعد 7 أيام من الإصابة".

 

مناعة مدى الحياة 

بالإضافة إلى المناعة التي تدوم طوال الحياة، ذكر كوهارا، ميزة أخرى كبيرة لهذا اللقاح - طريقة تخزينه - يمكن تخزين الدواء لفترة طويلة بشكل جاف وفي درجة حرارة الغرفة.

 

وفي عام 2023 تقريبا، تعتزم شركة "نوبل فارما"، إجراء المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لهذا اللقاح بمشاركة 150 إلى 200 متطوع.

 

وكان وجَّه مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس رسالةً إيجابيةً ليلة رأس السنة، أعرب فيها عن أمله في القضاء على الجائحة خلال عام 2022، قائلًا: إن العالم يملك "الأدوات لإنهاء هذه الجائحة" حتى لو تخطى عدد الإصابات المسجَّل يوميًّا الأرقام القياسية.

 

الصحة العالمية

ولكن ذلك التصريح لمدير عام منظمة الصحة العالمية جاء مصحوبًا بتحذير قال فيه: "كلما طالت اللامساواة، كلما استمرت الجائحة".

 

وتابع: "بعد مرور عامين، بتنا نملك الأدوات التي تخولنا محاربة كوفيد-19 بيد أنها موزعة على نحو غير متساوٍ حول العالم؛ ففي أفريقيا 3 من 4 عاملين في قطاع الصحة لم يتلقوا اللقاح، فيما يتلقى الناس في أمريكا وأوروبا الجرعة الثالثة.. فجوة اللامساواة بالحصول على اللقاح هي التي أعطت الفرصة لنشوء متحورات جديدة، الأمر الذي يحجزنا داخل دوامة من الخسارات والمصاعب والقيود". 

 

وأضاف: "إذا وضعنا حدًّا لعدم المساواة فسنقضي على الجائحة، وينتهي هذا الكابوس العالمي الذي اختبرناه جميعًا.. وهذا ممكن". 

مكافحة فيروس كورونا

وكجزء من قرارات رأس السنة، قال مدير منظمة الصحة العالمية: إنه سيتعاون مع الحكومات لإعطاء الأولوية لإيصال اللقاحات إلى المبادرات العالمية، مثل "كوفاكس" و"أفات"، بهدف تلقيح 70% من الناس في دول العالم بحلول منتصف عام 2022.

 

واختتم: "بعد سنتين، بتنا نعرف هذا الفيروس جيدًا، ونعلم التدابير الوقائية المثبتة للحد من انتقال العدوى، مثل ارتداء الكمامات الواقية، وتفادي التجمعات، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتنظيف اليدين، والعناية بصحة الجهاز التنفسي من خلال فتح النوافذ للتهوئة، وإجراء الاختبارات، وتتبع المخالطة.. نعلم كيف نعالج المرض، ونحسن فرص البقاء على قيد الحياة للأشخاص الذين يعانون من المرض الشديد.. مع كل ما اكستبناه والقدرات التي نتمتع بها اليوم، أصبحت فرصة القضاء نهائيًّا على الجائحة في متناول يدينا".

الجريدة الرسمية