رئيس التحرير
عصام كامل

أحمد رجب يبرئ محمد التابعى من علاقته بأسمهان

محمد التابعى وزوجته
محمد التابعى وزوجته وابنه محمد

 
أثيرت أقوال وكتابات كثيرة حول علاقة الكاتب محمد التابعى بالمطربة الشامية أسمهان، وقال البعض تزوجها، وقال الكثيرون خطبها وأحبها، ونفس الحديث عن الممثلة زوزو حمدى الحكيم ، قالوا تزوجها لمدة شهر واحد، والحقيقة  لا يعلمها الله إلا أن الكاتب أحمد رجب اعترف بعلاقته بأسمهان واعترف بانسحابه من حبها فى الوقت المناسب.


في تعليق كتبه الكاتب الساخر أحمد رجب عن أستاذه وصديقه وزميله في بلاط صاحبة الجلالة الصحافة عند رحيله ردا على ما قيل حول علاقته بأسمهان كتب يقول: بحكم موقعى في مجلة الجيل كنت أتلقى من أستاذنا وأبونا محمد التابعى أسبوعيا فصلا من مذكراته المعلنة مع المطربة اسمهان، تردد مرة في نشر برقية أرسلتها اسمهان أثناء تواجدها مع عائلتها بالقدس بها عبارة واحدة تقول (ياحبيبى تعالى الحقنى شوف اللى جرالى).

التابعى واسمهان 


وأضاف أحمد رجب: اقترحت نشرها فوافق التابعى على مضض، لأن التابعى كعاشق جنتلمان لم يكن معنيا بإبراز غرامها به وما أثير حول علاقته بها ، رغم أن مذكراته غير المعلنة تحتوى على رسائل  ممهورة ببصمة شفتيها وخصلات شعرها مع كلمات الحب والهيام، 


وكجنتلمان أيضا تكشف المذكرات كيف انسحب محمد التابعى من حياتها بلباقة ومودة حتى لا يجرح مشاعرها بعد تورطها في الجاسوسية، ورغم ذلك ظل ناصحا أمينا لها، وكانت قصة اسمهان آخر قصة كتبها محمد التابعى.

الزوجة المحبة ترثى الزوج 

بعد رحيل الكاتب محمد التابعى تحدثت أيضا زوجته السيدة هدى التابعى الى الكاتب محمود صلاح في أخبار اليوم فقالت:  في حياة التابعى الذى تعرفت عليه منذ عام 1946 ثم حدث الحب وحدث الزواج والأسرة والأبناء، عرفت فيما بعد قصصا كثيرة حكاها لى ضمن مغامراته السياسية والعاطفية وعلاقاته المتعددة مع النساء.

قصتان كبيرتان 

وأضافت هدى التابعى: كما نشر فيما بعد قصتين كبيرتين: حب وغرام زوزو حمدى الحكيم وأسمهان وقد حكى لى عنهما بالتفصيل/ وكنت أشعر بالغيرة من هذه المغامرات وعشت بعد الزواج بعضا منها، لكن كان كله قبل الزواج والحب الحقيقى، في ذلك الوقت لم تكن في مصر سيدة واحدة لم تتمنى أن تتزوج من الأستاذ، وكانت أول من باركت زواجى من التابعى بل كانت راعية وحارسة حبنا السيدة أم كلثوم، وكتبت على دبلتى ليس تاريخ الزواج بل تاريخ أول لقاء لى مع التابعى 18 ديسمبر 1949 لكن كان الزواج عام 1952 ولم يهمنى فارق السن بينى وبينه، وأقمنا في نفس الشقة التي كان يقطنها بشارع ابن زنكى بالزمالك، ولم يحضر أى فنان او فنانة عقد القران،  وأنجبنا بعد ذلك ابننا محمد التابعى وابنتنا شريفة التابعى، والآن فقد رحل الحب ورحلت الكلمة المحبوبة والإحساس الدافئ والعواطف الجياشة برحيل محمد التابعى.
 

الجريدة الرسمية