رئيس التحرير
عصام كامل

مجموعة السبع تدعو إيران لوقف التصعيد النووي وإبرام صفقة

مجموعة دول السبع
مجموعة دول السبع

دعت مجموعة دول السبع "G7" ايران لاستغلال فرصة استئناف المفاوضات لإحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي والتوصل إلى صفقة مع القوى الدولية تجنبا للتصعيد. 

وزراء خارجية دول G7

وقال وزراء الخارجية لدول "G7"، التي تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان، في بيان أصدروه اليوم الأحد عقب اجتماع في ليفربول: "رحبنا باستئناف المفاوضات في فيينا حول إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة وأكدنا من جديد أن إيران يجب عليها وقف تصعيدها النووي والاستفادة من فرصة التوصل إلى الصفقة الآن طالما لا يزال ذلك ممكنا".

وتستضيف فيينا الجولة السابعة من المفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.

المفاوضات النووية 

وتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.

وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.

وكانت  وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك وصفت المحادثات النووية مع إيران بتضيع الوقت قائلة: "لقد بددنا 6 أشهر من المفاوضات مع إيران والوقت بدأ ينفد ولا تقدم".

وزيرة خارجية ألمانيا

وتابعت بيربوك، "لا يلوح في الأفق أي بارقة تقدم في المحادثات النووية مع إيران".

وأوضحت وزيرة الخارجية الألمانية في تصريحات صحفية حول محادثات فيينا، أن هناك جهودًا مكثفة من أجل التوصل لحل دبلوماسي لإنقاذ الاتفاق النووي.

وأكدت وزيرة خارجية ألمانيا، أن "الوقت ينفد وأهدرنا 6 أشهر بدون تقدم"، وتابعت "نحتاج إلى بذل كل جهد من أجل العودة لطاولة المفاوضات مع روسيا".

وفي وقت سابق، أشار المفاوضون الأمريكيون إلى أن تقدم الإيرانيين في برنامجهم النووي وتشددهم مؤخرًا بفيينا يعني عدم جدية طهران في الاتفاق الدبلوماسي.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن الخلافات الدائرة منذ فترة طويلة بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني تحولت إلى توترات جديدة بين إدارة الرئيس جو بايدن وإسرائيل.

استعادة الاتفاق النووي

وغادر مسؤولان إسرائيليان كبيران واشنطن هذا الأسبوع وهما قلقان من أن الالتزام الأمريكي باستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 سيؤدي إلى اتفاق معيب يسمح لطهران بالمضي قدما في برنامجها للتخصيب النووي.

وأضافت الصحيفة أن الخلافات كانت واضحة طوال الأسبوع، حيث سعت إدارة بايدن لضم التحالف مع إسرائيل إلى جبهة موحدة بشأن كيفية التعامل مع إيران على مدار العام المقبل.

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن إيران جادة في المحادثات النووية مع القوى العالمية ولكن بشرط إلغاء نظام العقوبات المفروضة على طهران. 

مفاوضات فيينا

وقال حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا): "ننخرط بجدية في مفاوضات فيينا وتقديمنا مقترحات عملية يثبت ذلك".

 

وأضاف الرئيس الإيراني: "يمكن التوصل إلى اتفاق جيد في مفاوضات فيينا إذا قرر الطرف المقابل إلغاء الحظر (العقوبات)".

 

واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة لإحياء اتفاق 2015 النووي، في العاصمة النمساوية، الخميس.

الجريدة الرسمية