رئيس التحرير
عصام كامل

"لا تقدم".. ألمانيا تطلق رصاصة الرحمة على المفاوضات النووية الإيرانية

وزيرة خارجية ألمانيا
وزيرة خارجية ألمانيا

وصفت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك المحادثات النووية مع إيران بتضيع الوقت قائلة: "لقد بددنا 6 أشهر من المفاوضات مع إيران والوقت بدأ ينفد ولا تقدم".

 

وزيرة خارجية ألمانيا

وتابعت بيربوك، "لا يلوح في الأفق أي بارقة تقدم في المحادثات النووية مع إيران".

 

وأوضحت وزيرة الخارجية الألمانية في تصريحات صحفية حول محادثات فيينا، أن هناك جهودًا مكثفة من أجل التوصل لحل دبلوماسي لإنقاذ الاتفاق النووي.

 

وأكدت وزيرة خارجية ألمانيا، أن "الوقت ينفد وأهدرنا 6 أشهر بدون تقدم"، وتابعت "نحتاج إلى بذل كل جهد من أجل العودة لطاولة المفاوضات مع روسيا".

 

وفي وقت سابق اليوم، أشار المفاوضون الأمريكيون إلى أن تقدم الإيرانيين في برنامجهم النووي وتشددهم مؤخرًا بفيينا يعني عدم جدية طهران في الاتفاق الدبلوماسي.

 

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن الخلافات الدائرة منذ فترة طويلة بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني تحولت إلى توترات جديدة بين إدارة الرئيس جو بايدن وإسرائيل.

 

استعادة الاتفاق النووي

وغادر مسؤولان إسرائيليان كبيران واشنطن هذا الأسبوع وهما قلقان من أن الالتزام الأمريكي باستعادة الاتفاق النووي لعام 2015 سيؤدي إلى اتفاق معيب يسمح لطهران بالمضي قدما في برنامجها للتخصيب النووي.

 

وأضافت الصحيفة أن الخلافات كانت واضحة طوال الأسبوع، حيث سعت إدارة بايدن لضم التحالف مع إسرائيل إلى جبهة موحدة بشأن كيفية التعامل مع إيران على مدار العام المقبل.

 

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن إيران جادة في المحادثات النووية مع القوى العالمية ولكن بشرط إلغاء نظام العقوبات المفروضة على طهران. 

 

مفاوضات فيينا 

وقال حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا): "ننخرط بجدية في مفاوضات فيينا وتقديمنا مقترحات عملية يثبت ذلك".

 

وأضاف الرئيس الإيراني: "يمكن التوصل إلى اتفاق جيد في مفاوضات فيينا إذا قرر الطرف المقابل إلغاء الحظر (العقوبات)".

 

واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة لإحياء اتفاق 2015 النووي، في العاصمة النمساوية، الخميس.

 

ويتنقل دبلوماسيون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين جيئة وذهابا بين الجانبين، بسبب رفض طهران إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.

 

والجمعة أشار مصدر أوروبي طلب عدم ذكر هويته، إلى أن إيران وافقت على استئناف المحادثات من حيث توقفت في يونيو، فيما ينفي مسؤولون إيرانيون ذلك.

 

انتهاك الاتفاق النووي

وبدأت إيران في انتهاك الاتفاق النووي على نحو تدريجي بعد عام من إعادة فرض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عقوبات عليها، وتريد طهران رفع جميع العقوبات المفروضة عليها.

 

وصرح كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري لـ"رويترز"، الجمعة، أن طهران تتمسك بموقفها الذي أوضحته في الأسبوع الماضي عندما توقفت المفاوضات.

لكن مسؤولين أوروبيين وأميركيين يتهمون إيران بأنها تقدم طلبات جديدة وتتراجع عن التوافقات التي تم التوصل لها هذا العام.

 

وصرح مسؤول أوروبي كبير الجمعة بأن المحادثات تحرز تقدما، مضيفًا أن عدة أمور مهمة لا تزال قيد النقاش ويتعين التوصل لاتفاق بشأنها في النص النهائي.

الجريدة الرسمية