رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد إعلان تيجراي دخول أديس أبابا.. الأردن تطالب رعاياها بمغادرة إثيوبيا فورًا

اسرى الجيش الاثيوبي
اسرى الجيش الاثيوبي
Advertisements

طالبت السلطات الأردنية من رعاياها مغادرة اثيوبيا فورا بعد الانباء عن دخول مقاتلين جبه تحرير تيجراي الى داخل العاصمة الاثيوبية اديس ابابا. 

 

ودعت الخارجية الأردنية في نبأ عاجل بحسب قناة العربية رعاياها لمغادرة إثيوبيا في أقرب فرصة ممكنة. 

 

وتضاربت الأنباء حول الحرب الأهلية في إثيوبيا، حيث أعلنت وسائل إعلام إثيوبية أن الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد للتصدي لجبهة تحرير "تيجراي" نجحت بدفع الجبهة للتراجع، بينما أعلنت الجبهة أنها تقدمت باتجاه أديس أبابا.

 

الحكومة الإثيوبية

وقالت الحكومة الإثيوبية، إنها تمكنت من تحقيق تقدم كبير على عدة جبها منها، "باتي وشوى رابيت دبراسينا، وأحقت هزائم كبيرة بقوات الجبهة، وأجبرتها على التراجع باتجاه الطرق المؤدية لإقليم يتجراي.

 

وأشار وزير مكتب الاتصال الحكومي والمتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لجسي تولو، إلى أن عمليات استثنائية قام بها الجيش خلال اليومين الماضين أسفرت عن مقتل 12 من كبار القادة الميدانيين لجبهة تحرير تجراي وخسائر فادحة بالقوات.

 

وتوقعت تقارير إعلامية محلية تحقيق الجيش الإثيوبي نتائج جيدة في مناطق شمال "وللو" عبر عدة محاور، من بينها قطع الطريق على جبهة تحرير تجراي في محور "قاشانا" الرابط بين مقلي عاصمة إقليم تجراي، ومدينة دسي التي دخلتها الجبهة، وتقدم قوات حكومية لإقليم عفار من الناحية الشرقية.

 

جبهة تحرير تيجراي

ورغم إعلان الجيش الإثيوبي تحقيقه تقدما كبيرا في ميدان المعركة، إلا أن جبهة تحرير تيجراي، تؤكد مواصلة زحفها واقترابها بشكل كبير من العاصمة، مشيرة إلى أنها ستحسم المعارك بدخولها أديس أبابا وتشكيل حكومة انتقالية، وفقا لتصريحات كبار مسؤوليها في مقلي.

 

وسيطرت جبهة تحرير تيجراي، على مدن ديسي وكومبلشا وخميسي مطلع نوفمبر الجاري، وتقدمت نحو مناطق شواروبيت ودبراسينا.

 

وفي ظل احتدام القتال تظل الوساطة الأفريقية عاجزة عن تحقيق تقدم يوقف الحرب بعد تصلب مواقف أطراف الصراع.

 

دعوات لوقف التصعيد

ومع تصاعد المواجهات، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، نداءً عاجلا إلى أطراف الصراع لوقف القتال فورا وبشكل غير مشروط.

 

كما حذرت الولايات المتحدة الأطراف من أنه "لا حل عسكريا" للصراع الدائر في إثيوبيا، وأكدت واشنطن أنّ الدبلوماسية هي "الخيار الأول والأخير والأوحد" لوقف الصراع الدائر في البلد الأفريقي.

 

ومن جانبها، حذرت الحكومة الإثيوبية، اليوم الخميس، السفارة الأمريكية في أديس أبابا، وبعض الممثلين من مواصلة نشر معلومات كاذبة ومضللة عن الوضع في إثيوبيا.

 

واتهم وزير الدولة بوزارة السلام الإثيوبية، تاي دندأ أريدو، الولايات المتحدة بـ"نشر الإرهاب والذعر" في بلاده.

 

جاء ذلك في تعليق نشره دندأ أريدو، الأربعاء، ردا على تحذير نشرته السفارة الأمريكية بأديس أبابا لرعاياها باحتمال استمرار وقوع هجمات إرهابية في إثيوبيا.

 

تظاهرات إثيوبية 

وفي وقت سابق الخميس، تظاهر مئات الإثيوبيين، أمام سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا بأديس أبابا احتجاجا على ما أسموه تدخلا في الشؤون الداخلية فيما توجه المتظاهرون إلى السفارة الروسية للإعراب عن شكرهم وتقديرهم لمساندة الإثيوبيين.

وندد المتظاهرون بمحاولات الولايات المتحدة ممارسات ضغوطات على الحكومة بسبب الحرب الدائرة ضد جبهة تحرير تجراي، رافعين لافتات تدين الولايات المتحدة وبريطانيا.

 

والمسيرة الاحتجاجية انطلقت من مختلف المناطق أديس أبابا، وأعرب المشاركون عن غضبهم للموقف الأمريكي المساند لجبهة تحرير تجراي التي يصنفها البرلمان الإثيوبي بالإرهابية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية