رئيس التحرير
عصام كامل

حسام زكي: انفراج أزمة السودان بات وشيكا | فيديو

حسام زكي
حسام زكي

أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الوضع في العراق صعب جدًّا، بسبب السلاح المتفلت، موضحًا أن المساعدة التى تقدمها الجامعة العربية هي سياسية، فقط، حيث تم عقد العديد من اللقاءات بين كافة الأطراف في العراق، وتأكيد مفهوم الدولة الوطنية، وعدم السماح للسلاح المتفلت بالسيطرة على المشهد السياسي.

أزمة السودان

وعن الأحداث في السودان أوضح خلال لقائها ببرنامج "مقابلة خاصة"، تقديم الإعلامية جيلان فطايري، المذاع على فضائية "العربية"، أن زيارته للسودان كانت إيجابيًّا وأنه التقى مع الفريق عبد الفتاح البرهامي، والدكتور عبد الله حمدوك والحوار كان جيد، ولديهما رؤية واضحة ورغبة فى الحفاظ على ما تم تحقق من زخم ديمقراطي فى الدولة، وليس هناك أى محاولات للسيطرة على الحكم من جانب «البرهان».

25 أكتوبر

وأضاف أنه يجب عودة الأوضاع في السودان، لما قبل 25 أكتوبر، لرسم خريطة طريق وحل المشكلات فيها، لافتا إلى أن "البرهان"، متمسك بصون الحريات وهناك حوار مع القوى المدنية، وعلى السودانيين أنفسهم التوصل إلى مخرج وأحترام الوثيقة الدستورية وأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل الأزمة وليس غيرها.

 

انفراجة قريبة

وأكد: "الانفراج لحل الأزمة فى السودان بات وشيكا".  

 

حكومة انتقالية

كان رئيس مجلس السيادة السوداني، قائد القوات المسلحة الفريق عبد الفتاح البرهان تعهد بأنه لن يشارك بأي حكومة بعد الفترة الانتقالية في السودان.

 

وقال قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، إنه لن يشارك في أي حكومة تتشكل بعد الفترة الانتقالية.

 

الجيش السوداني لا يقتل المواطنين

ونفى البرهان في تصريحات صحفية بحسب”رويترز“، مسؤولية الجيش عن قتل محتجين، مضيفا: ”الجيش السوداني لا يقتل المواطنين، وهناك لجان تحقيق لكشف ما حدث“.

 

وكان البرهان أعلن في 25 أكتوبر حالة الطوارئ في البلاد وحل مجلس السيادة الذي كان يترأسه، والحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الذي تم توقيفه لفترة وجيزة، قبل الإفراج عنه لينتقل إلى منزله.

 

كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين.

 

ومنذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد وخصوصًا العاصمة موجة من التظاهرات.

 

وفرقت قوات الأمن السودانية، الأحد، تظاهرتين مناهضتين للعسكريين بإطلاق قنابل غاز مسيّل للدموع وأوقفت عشرات المتظاهرين في اليوم الأول، من حملة عصيان مدني جديدة ضد الجيش الذي سيطر على الحكم منذ أكتوبر.

 

تظاهر المئات في عطبرة 

كما تظاهر، المئات في عطبرة في شمال البلاد مرددين شعار ”لا للحكم العسكري“.

وسار عشرات المدرسين نحو وزارة التربية والتعليم في ”تظاهرة احتجاجية صامتة ضد قرارات“ قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وفق قول مدرس الجغرافيا محمد الأمين.

 

وأضاف أن ”قوات الشرطة قامت بفض التظاهرة وأطلقت الغاز المسيل للدموع فيما كنا نقف هنا فقط حاملين لافتاتنا التي كُتب عليها (لا للنظام العسكري)“.

 

وبحسب نقابة المعلمين السودانيين، فقد أُوقف 87 متظاهرًا ”بدون مذكرة توقيف“ وأُصيبت مدرسة بكسر ساقها أثناء تفريق التظاهرة.

 

ويواصل رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والوزراء الذين أُفرج عنهم، الحث على العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل 25 أكتوبر.

 

ويكثف مفاوضون من جامعة الدول العربية وجنوب السودان والأمم المتحدة اللقاءات مع الطرفين إلا أن مهمّتهم معقدة.

 

واستقبل قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان وفد رفيع المستوى من الجامعة العربية برئاسة الأمين العام المساعد حسام زكي لمناقشة الأوضاع في الخرطوم ورأب الصدع بين الفرقاء.

 

إقالة مديري خمسة مصارف سودانية

والتقى البرهان وفد الجامعة العربية وصل إلى الخرطوم وأصدر أوامر بإقالة مديري خمسة مصارف حكومية، على خلفية الأزمة السياسية المتواصلة في بلاده.

 

وأكد التليفزيون السوداني اليوم الأحد أن البرهان استقبل الوفد عالي المستوى من الأمانة العامة للجامعة العربية الذي وصل الخرطوم برئاسة الأمين العام المساعد للجامعة، حسام زكي، بتكليف من أمينها العام أحمد أبو الغيط.

الجريدة الرسمية