رئيس التحرير
عصام كامل

هل يمكن للسجائر الإلكترونية أن تحل محل التقليدية بالسوق المصرى؟.. اتحاد الصناعات يجيب

السجائر الاليكترونية
السجائر الاليكترونية

السجائر الإلكترونية أجهزة تعمل ببطارية تسخن سائلًا (عادةً ما يحتوي على النيكوتين)  لكى تقوم بتحويله إلى بخار يمكن استنشاقه.

وتشهد السجائر الالكترونية إقبالا من المدخنين رغبة في ترك السيجارة التقليدية وغير المدخنين أيضا، ويعتبرها الكثيرين بديل افضل من خلال الترويج بأنها اقل ضررا من السجائر التقليدية مما جعل لها سوقا رائجا بين  الشباب.

وقال إبراهيم الإمبابى رئيس شعبة الدخان والمعسل بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات،  إن نسبة مدخني السجائر الإلكترونية  فى السوق المصرى ضئيلة  ولا تتجاوز 1%  من حجم استهلاك السجائر  التقليدية.

وأوضح الإمبابى  لـ “فيتو”، ان جهاز “الفيب” المخصص للسجائر الإلكترونية يعتبر غالى الثمن وبالتالي لن يقدر على شرائه الكثيرون مما يساهم فى تقليل نسبة استهلاك تلك النوعية من السجائر.

واستبعد الامبابى ان تحل السجائر الإلكترونية محل السجائر العادية أو تنتزع مكانتها لافتا الى ان المستهلك المصرى مازال يفضل السجائر التقليدية.

 


 

 واشار إلى أن المستهلك المصري مازال  يفضل استهلاك السجائر العادية، حيث إنها تعد الأكثر انتشارا  لافتا الى إن أعداد المدخنين للسجائر العادية المعروفة والمنتشرة في السوق المحلية هى الغالبية الأكبر، مشيرا إلى أن حجم إنتاج السجائر في مصر 80 مليار سيجارة بما يعني 4 مليارات علبة سنويا.

وأكد الإمبابى أن هناك 3 شرائح لاستهلاك السجائر "الشريحة الدنيا والتى تتضمن سعر  السجائر بداية من 1 جنيها إلى 22 جنيها والشريحة  الوسطى والتى تتضمن  متوسط سعر علبة السجائر من 22 جنيها إلى 35 جنيها ثم الشريحة الاخيرة “ العليا” والتى تزيد سعر علبة السجائر عن 35 جنيها.

35.6٪ نسبة تدخين الذكور 

وتشير أحدث الإحصائيات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن نسبة المدخنين بين الذكور تبلغ 35.6٪، مقابل 0.3٪ بين الإناث، بما يشير إلى أن ظاهرة التدخين في مصر هي ظاهرة ذكورية بالأساس.

وتوضح الإحصائيات، أن 17.7٪ من إجمالي السكان (15 سنة فأكثر) مدخـنون، وهو ما يمثل حوالي 18 مليون نسمة وفقًا، لتقديرات السكان لعام 2020.

وتبلغ نسبة الأسر التي بها فرد مدخن على الأقل على مستوى الجمهورية 41.3%، وهو ما يعني أن هناك نحو 24 مليون فرد غير مدخن، ولكنه عرضة للتدخين السلبي؛ بسبب وجود فرد مدخن داخل الأسرة.

وعلى الرغم من أن ظاهرة التدخين هي ظاهرة ذكورية بالأساس وانخفاض نسبة المدخنات الإناث إلا أن نسبة كبيرة منهن يصبحن عرضة للتدخين السلبي؛ بسبب وجود فرد واحد على الأقل داخل الأسرة مدخن.

وجاءت على نسبة مدخنين في الفئة العمرية (45-54 سنة) فتبلغ 23.2%، يليها الفئة العمرية (35-44 سنة) حوالى22.5% ثم الفئة (25-34 سنة) حوالي 20.8% وهي نسب مرتفعة، ولها دلالة خطيرة وبخاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن هذه الفئات العمرية هي الفئات الشابة التي تعتبر قوام قوة العمل الرئيسية في المجتمع.
 

وأعلى نسبة مدخنين بين الحالات التعليمية المختلفة كانت لمن يحمل شهادة محو الأمية بنسبة 30.1%، يليها من يقرأ ويكتب؛ حيث تبلغ نسبة المدخنين بينهم 27.5%، وأقل نسبة مدخنين على الإطلاق توجد بين الحاصلين على شهادة جامعية فأعلى 12.7%، و6293.5 جنيه هو متوسط الإنفاق السنوي على التدخين للأسرة المصرية التي بها فرد مدخن أو أكثر.

واخترع الكيميائي الصيني هون ليك (Hon Lik) السيجارة الإلكترونية في عام 2003، وفي عام 2004 صنعت على شكل السيجارة التقليدية المعروفة، وطرحت في الأسواق مصحوبة بدعاية منظمة على أنها البديل الرئيس للسيجارة التقليدية الضارة التي تسبب السرطان.
 

ومنذ ذلك التاريخ انتشرت هذه السيجارة في العالم مثل النار في الهشيم، وأقبل عليها كثير من المدخنين وغير المدخنين بعضهم رغبة في ترك السيجارة التقليدية، وبعضهم لأنه كان عندهم رغبة في التدخين ووجدوا البديل الذي تقول الدعايات أنه غير ضار، ووجد أيضًا سوقًا رائجًا عند الشباب.
هنا نشطت المصانع في ابتكار أشكال مختلفة ومبتكرة وجميلة لتروق لعدد أكبر من الناس، وأصبحت تجارة رائجة تدر على الشركات أرباحًا هائلة

طريقة عمل  السيجارة الإلكترونية
تتألف السيجارة الإلكترونية من عدة أجزاء" أنبوب الفم الذي يستعمل لسحب الدخان من السيجارة-  المخزن الذي يحتوي على السائل الذي يتحول إلى بخار بعد شفطه ونفخه- السائل مكون من الجزء الأهم وهو مادة النيكوتين، ومادة بروبولين كلايكول (Propylene glycol)- الجليسرين- مواد معطرة أو نكهات لكي يتلذذ بها المدخن، وتقول المراجع أن هناك أكثر من 5000 نكهة مختلفة من هذه الإضافات- البطارية- عامل التسخين وهو عبارة عن سلك لولبي يستمد الحرارة من البطارية عند الاستعمال، وهو الذي يسخن السائل الإلكتروني إلى حوالي 200 درجة مئوية بحيث يتحول إلى بخار.

الجريدة الرسمية