رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الجيش اللبناني يهدد المسلحين في بيروت: سنطلق النار | صور

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني
Advertisements

أعلن الجيش اللبناني، الخميس، أن وحداته المنتشرة في العاصمة بيروت ستطلق النار على أي مسلح في الطرق، بعد إطلاق نار قتل فيه شخصين وأصيب آخرون خلال تظاهرة تطالب بتغيير القاضي الذي يتولى قضية انفجار المرفأ.

إخلاء الشوارع

وقال الجيش اللبناني في تغريدة عبر "تويتر": "وحدات الجيش المنتشرة سوف تقوم بإطلاق النار باتجاه اي مسلح يتواجد على الطرقات وباتجاه أي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر وتطلب من المدنيين إخلاء الشوارع".

 ويبدو أن بيان الجيش اللبناني الذي اتسم بالحزم الشديد، محاولة لنزع فتيل الاشتباكات الدامية في بيروت ومن تحولها إلى قتال أعنف.

 حزب الله

وقتل 3 أشخاص وأصيب 8 آخرين على الأقل، الخميس، في إطلاق نار وقع أثناء احتجاجات لأنصار حزب الله وحركة أمل على قاضي انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار.

ودعا مناصرون لحزب الله وحركة أمل إلى تجمع أمام قصر العدل في بيروت، رفضا لما اعتبروه "تسييس التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت" الذي وقع في أغسطس 2020.

لكن سرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف.

تعزيزات الجيش اللبناني

وحسب "سكاي نيوز عربية"، أرسل الجيش اللبناني تعزيزات إلى منطقتي الطيونة وقصر العدل في بيروت، حيث تقع الاضطرابات، في محاولة لاحتواء العنف.

وكان طالب سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، من رئيس لبنان ميشال عون ورئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي والحكومة اللبنانية أن يتحمّلوا مسؤوليتهم في عملية غلق التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 14 أغسطس 2020، ورفض الإذعان لما وصفه بترهيب "حزب الله"، قائلًا: "وأمّا إذا أوقفوا التحقيقات بملف المرفأ خضوعا لهذا الترهيب فعليهم الاستقالة فورا".

وأضاف جعجع:"أمّا فيما يتعلق بالتهديد للجوء الى اساليب أخرى لمحاولة قمع القاضي بيطار، فإنني أدعو، من هنا، الشعب اللبناني الحر، ليكون مستعدًا لإقفالٍ عامٍ شاملٍ سلميّ، في حال حاول الفريق الآخر استعمال وسائل أخرى لفرض إرادته بالقوة".

تفجير مرفأ بيروت

وكتب سمير جعجع تغريدة على تويتر قال فيها: "أن تنفجر أطنان النيترات بعاصمة لبنان بيروت وتطيح بدربها البشر والحجر وكرامة الوطن، فتلك مسألة فيها نظر، امّا ان ينبري القضاء اللبناني لمحاولة كشف حقيقة ما حصل، ومجرّد التحقيق مع متهمين أو مشتبه بهم بالتورّط أو التقصير أو التلكّؤ، فتلك جريمةٌ لا تُغتفر". 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية