رئيس التحرير
عصام كامل

خبير مائي يفند أكاذيب إثيوبيا بشأن استعدادها للتخزين الثالث لسد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، حقيقة استعداد إثيوبيا للتخزين الثالث لسد النهضة خلال الفترة الحالية، والتي تتمثل في بدء وضع حوائط خرسانية على السد.

 

وقال شراقي، خلال منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك": "سد النهضة الرئيسى خرسانى ويتم الصب مباشرة على جسم السد، وحتى الآن المياه تفيض من أعلى الممر الأوسط وسوف يستمر ذلك حتى نهاية الشهر الجاري على الأقل، وبعد ذلك سوف يتم إما تشغيل توربين أو اثنين لامرار المياه بدلًا من أعلى الممر الأوسط".

وتابع: "  فى حال استمرار فشل التشغيل سوف يتم فتح بوابتى التصريف السفلي التى تم فتحهما فى أبريل حتى منتصف أغسطس الماضى، ثم تجفيف الممر، وإنهاء الأعمال الهندسية على جانبى السد حتى منسوب 595 على الأقل، وحينئذ يتم تجهيز الممر الأوسط وبدء الخرسانة غالبًا فى فبراير القادم.

 

 استعداد إثيوبيا للتخزين الثالث

 وكان مصدر في وزارة الخارجية السودانية، قال إن إثيوبيا بدأت تعلية الممر الأوسط لسد النهضة، ووضع جدران خرسانية، استعدادا للملء الثالث للسد.

 

وأكد المصدر، بحسب قناة الشرق السعودية، أن بلاده تنتظر دعوة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيلكس تشيسكيدي، الذي يترأس الاتحاد الإفريقي، لاستئناف التفاوض. 

 

وأَضاف أن "السودان سلم وزير خارجية الكونغو، ملاحظاته بشأن منهجية التفاوض في أزمة سد النهضة".

 

ملء خزان السد

ويجري ملء خزان السد خلال موسم الأمطار الذي يستمر من يونيو حتى سبتمبر كل عام، ويرتبط مستوى التخزين السنوي بارتفاع الممر الأوسط للسد.

 

اكتمال المرحلة الثانية من السد

وفي يوليو الماضي، أعلنت إثيوبيا "اكتمال المرحلة الثانية من ملء السد بنجاح"، رغم حضّ دولتي المصب مصر والسودان، إثيوبيا، على تأجيل هذه الخطوة حتى التوصل إلى اتفاق شامل.

 

ولم تعلن إثيوبيا على وجه التحديد حجم المياه المخزنة خلف السد، إلا أن المرحلة الثانية كانت تتطلب الاحتفاظ بـ 13.5 مليار متر مكعب من المياه، إضافة إلى 4.9 مليار متر مكعب سبق تخزينها في الملء الأول، ليصل إجمالي المستهدف إلى 18.4 مليار متر مكعب.

 

ولكن خبراء مياه، قالوا إن أديس أبابا لم تنجح في الوصول إلى هدفها أثناء الملء الثاني، إذ تم تخزين 9.6 مليار متر مكعب فقط من المياه، وهو ما يقل عن المطلوب بنحو 4 مليارات متر مكعب.

الجريدة الرسمية