رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

هزة أرضية ثالثة تضرب تونس خلال 24 ساعة

3 هزات أرضية في تونس
3 هزات أرضية في تونس
Advertisements

أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي (حكومي) في تونس،  اليوم الأربعاء، أن محطات رصد الزلازل التابعة له سجلت هزة أرضية ثالثة خلال 24 ساعة.

زلزال تونس 

وأوضح أن الهزة الثالثة وقعت بجنوب غرب مدينة باجة (شمال غربي تونس) في حدود الساعة 14 و59 دقيقة من بعد ظهر الأربعاء  بالتوقيت المحلي، وكانت الهزة بقوة 2.6 درجة على مقياس ريختر للزلازل.

وأشار المعهد، في بيان، إلى أن الهزة هي الثالثة التي يتم تسجيلها في باجة خلال أقل من 24 ساعة، لافتا إلى أن الأولى سُجلت ليلة الثلاثاء، على الساعة 19:52 بقوة بـ4.05 درجات، بينما كانت الهزة الأرضية الثانية ارتدادية سجلت على الساعة 22 و55 دقيقة بالتوقيت المحلي وبلغت قوتها 3.1 درجة على مقياس ريختر.

الهزة الأرضية 

واعتبر أن مثل هذه الهزة الأرضية بالإمكان أن تتسبب في ظهور بعض الشقوق والتصدعات على مستوى المنازل والطرقات، مشيرا أيضا إلى أن من المحتمل أن تتبعها هزات أخرى لكن أقل قوة وحدّة.

وشعر بالهزة الأرضية أيضا عدد من سكان معتمديات بوسالم وجندوبة وطبرقة، شمال غربي تونس.

 

وفي سياق اخر أعلن السفير التونسي لدى السعودية، هشام الفوراتي، اليوم الأربعاء، وصول 600 ألف جرعة لقاح كورونا إلى بلاده، ضمن سلسلة المساعدات الطبية المقدمة من المملكة.

وأجرى الفوراتي  أكد من خلاله أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد استجاب لنداء قيس سعيد، الرئيس التونسي، بشأن تقديم مساعدات طبية عاجلة لبلاد.

وأعرب السفير التونسي عن شكره وتقديره لموقف العاهل السعودي.

طائرة اغاثية 

وكانت السعودية قد أعلنت، في 19 سبتمبر الماضي، عن وصول طائرة إغاثية إلى تونس ضمن الجسر الجوي السعودي، للإسهام في مكافحة انتشار فيروس كورونا، كانت تحمل على متنها 5 مولدات للأكسجين عالية الجودة سيتم توزيعها على 5 مستشفيات تونسية.

ونقلت الوكالة الأنباء السعودية عن وزير الصحة التونسي، علي مرابط، الذي كان على رأس مستقبلي الطائرة، أن هذه الدفعة الجديدة من المساعدات من شأنها أن تحل معضلة كبيرة تعاني منها تونس في مقاومتها لجائحة كورونا المستفحلة وهي توفير الأكسجين لمحتاجيه من المرضى.

وأشار إلى أن المساعدات السابقة التي تضمنت لقاحات وأجهزة تنفس وغيرها ساعدت في معالجة الإصابات المرتفعة في المستشفيات التونسية، وأن هذه الدفعة الجديدة تأتي للمساعدة في التعامل مع المرض على المدى البعيد.

وأوضح أن هذه المولدات ذات المميزات العالية التي يمكن أن تبقى في الخدمة لمدة تصل إلى 15 سنة لن تسهم في المساعدة الحالية في التعامل مع مرضى كورونا فحسب بل من شأنها أن تخدم المنظومة الصحية في تونس بشكل عام.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية