رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دبلوماسية بريطانية تتحدى ترجمة أصعب الكلمات العربية

روزي دياز
روزي دياز
Advertisements

أطلقت مندوبة الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، روزي دياز، تحدي اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للترجمة.

ودعت روزي دياز في كواليس التحدي للناطقين باللغة العربية لارسال كلمات يصعب ترجمتها الى اللغة الانجليزية.

 

وكتبت في تغريدة: "بمناسبة اقتراب اليوم العالمي للترجمة الذي يوافق الـ30 من سبتمبر من كل عام، وبالنظر إلى دراستي للماجستير في الترجمة حاليا، أردت أن أوجه تحديا يتمثل في محاولة ترجمة كلمات من العربية يصعب عادة ترجمتها إلى الإنجليزية. ارسلوا لي بعضا منها وسأحاول رفع التحدي!".

 

اليوم العالمي للترجمة 

واليوم العالمي للترجمة مناسبة يحتفل بها كل عام في عيد القديس جيروم مترجم الكتاب المقدس، وبدأ الاتحاد الدولي للمترجمين الاحتفال بهذه المناسبة في الـ30 من سبتمبر سنة 1991.

 

وعلى صعيد اخر هاجمت فئران عملاقة المنازل في بريطانيا، خلال الأيام الماضية، من خلال التسلل إلى أنابيب الصرف الصحي والخروج من المراحيض.

 

وقالت إحدى شركات مكافحة الآفات: إن الفئران العملاقة "بحجم القطط"، مشيرة إلى أن قرار الإغلاق، من جراء فيروس كورونا، جعل هذه الكائنات أكثر شجاعة في اقتحام المنازل.

وذكرت الشركة أنها تتلقى الكثير من الاتصالات الهاتفية من مواطنين "في حالة صدمة كبيرة" بعد تفاجئهم بالفئران تخرج من مراحيض منازلهم.

 

 الحرب على الفئران

 وكشفت أنها اضطرت لتوظيف عدد كبير من الأشخاص لـ"شن الحرب على الفئران".

 

وأوضحت صحيفة "ذا صن" البريطانية أنه، خلال فترة وباء كورونا، انتقلت القوارض إلى المنازل السكنية، بعد أن أجبرت على البحث عن مصادر غذائية أخرى، بسبب إغلاق المطاعم.

 

ويقول مواطنون إنهم صاروا يتخوفون من استخدام المراحيض، مؤكدين أن الفئران تظهر بحجم "وكأنها كانت تتدرب في الصالات الرياضية".

 

كانت ملايين الفئران قد اجتاحت أشهر الحقول وغزت المنازل شرقي أستراليا، من حدود فيكتوريا في الجنوب وصولًا إلى ولاية كوينزلاند الشمالية؛ مما تسبب في أضرار بملايين الدولارات للمحاصيل والآلات.

 

ومع اقتراب فصل الشتاء، بدأت القوارض الجائعة تبحث عن مأوى داخل منازل الناس.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية