رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

هل انتهى زمن فضائيات التحريض الإخوانية؟ ‏

محمد ناصر ومعتز مطر
محمد ناصر ومعتز مطر
Advertisements

ضربات قاسية لجماعة الإخوان الإرهابية، توجه لها من النظام التركي، الذي يحرص حاليا على إعادة مسار العلاقات مع ‏الدولة المصرية إلى نطاق التصرفات السياسية المسئولة، عبر وقف آلة التحريض الإخواني الممنهج على أراضيه، الذي دأبت عليه ‏جماعة الإخوان منذ إسقاطها عن الحكم في 2013 إثر ثورة شعبية، وضعت حدا للتصرفات الإخوانية المعادية للدولة ‏ومؤسساتها وهويتها الوطنية. ‏


وقبل أيام جرى وقف هيثم أبو خليل آخر حبات التحريض في عنقود قناة الشرق الإخوانية، وانضم إلى قافلة الموقوفين بقرار ‏من تركيا على شاكلة معتز مطر ومحمد ناصر وهشام عبد الله وحمزة زوبع، وقبل أن تستفيق المنظومة الإخوانية من ضربة ‏أبو خليل انضم له أيضا حسام الغمري، ما يشير بوضوح إلى أفول زمن تحريض الفضائيات الإخوانية. ‏
رسائل الإيقاف ‏
يقول حسين مطاوع، الداعية الإسلامي والباحث في شئون الجماعات الإرهابية، إن إيقاف البرنامج التحريضي لهيثم أبو ‏خليل على قناة ‏الشرق الإخوانية، رسالة لكل من يظن نفسه صاحب قضية خارج البلاد.‏
أوضح مطاوع أن هيثم أبو خليل لحق بمعتز مطر ومحمد ناصر، لافتا إلى أن الأمر كله لا يعدو كونه مصلحة متبادلة ‏بين ‏هؤلاء والأنظمة في الخارج، فلما زال سبب وجودهم تخلوا عنهم.‏


وأضاف: هيثم أبو خليل وأقرانه كان لهم دور معين وبانتهاء هذا الدور لم يعد لوجودهم ضرورة، موضحا أن  استمرار هذه ‏البرامج كان ‏عائقا كبيرا أمام أى مباحثات بين تركيا والتحالف العربى بشكل عام ومصر بشكل خاص.‏


واستكمل حديثه قائلا: مخطئ من يظن أن هيثم أبوخليل كان يقدم محتوى حقوقى أو محتوى فيه معارضة موضوعية، بل كان ‏يقدم ومعه ‏زملاؤه محتوى تحريضيا ضد الدولة المصرية وجيشها وهذا رأيناه بأعيننا، موضحا أن إيقاف ابوخليل خطوة ‏ستتبعها ‏خطوات بكل تأكيد أهمها تسليم المطلوبين أمام القضاء المصرى.‏


المحادثات الاستكشافية ‏


وكانت المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا، جرى استئنافها قبل أسابيع، وأوضحت مصادر دبلوماسية مصرية ‏أن ‏المحادثات الجديدة استجابة للدعوة المقدمة من وزارة الخارجية التركية، وقام نائب وزير الخارجية المصري ‏السفير ‏حمدي لوزا بزيارة أنقرة لبحث العلاقات الثنائية بين الجانبين، فضلا عن عدد من الملفات الإقليمية.‏


وبدأت تركيا قبل أشهر مراجعة شاملة لعلاقاتها مع مصر، بعد سنوات من التوتر على خلفية الإطاحة بالرئيس الإخواني ‏محمد ‏مرسي إثر ثورة شعبية اندلعت في 30 يونيو عام 2013 ضد ممارسات الإخوان العدائية في مصر، وتحاول تركيا بهذه ‏المحادثات إنهاء ‏الأزمة التي افتعلتها مع مصر عبر اتصالات استخبارية ودبلوماسية. ‏


ويستقبل الرأي العام التركي المحادثات بحفاوة كبيرة تترجم على صفحات الجرائد التركية التي طالما انحازت للإخوان ‏في ‏السابق، ويدافع الإعلام عن محاولات تركيا تطبيع علاقاتها مع مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة ‏العربية ‏السعودية. ‏


وتركز المناقشات الاستكشافية على الخطوات الضرورية التي قد تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين على الصعيد ‏الثنائي ‏وفي السياق الإقليمي.‏

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية