رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

قوة السوشيال ميديا.. كيف أبرزتها مسلسلات إلا أنا وزي القمر وورا كل باب؟

سهر الصايغ في إلا
سهر الصايغ في إلا أنا
Advertisements

تتنافس مسلسلات إلا أنا ومسلسل زي القمر وورا كل باب في الفترة الحالية، حيث يتم عرض حكايات المسلسلات الثلاثة بالتوازي وبالرغم من ذلك حققت المسلسلات الثلاثة نجاحًا واضحًا، وبالرغم من اختلاف القصص والحكايات فيما بينها، فإنهم اتفقوا على شيء أساسي ألا وهو أن السوشيال ميديا قوة لا يُستهان بها وأنها بالفعل سلاح يمكن استخدامه والاستفادة منه.

 

إلا أنا 

ولقد ظهر هذا جليًا في الحكاية الأولى من مسلسل إلا أنا وهي حكاية بيت عز، حيث تعرضت بطلة المسلسل سهر الصايغ إلى التحرش على يد مديرها، وبالرغم من سلوكها السبيل القانوني والإبلاغ عنه وعن فعلته إلا أنها لجأت إلى السوشيال ميديا حيث تحدثت في “لايف” عن مشكلتها لتجد دعمًا كبيرًا من جمهور السوشيال ميديا.

أما الحكاية الثانية من مسلسل إلا أنا والتي حملت اسم “بالورقة والقلم” والتي تجسد بطولتها الفنانة يسرا اللوزي أيضًا تتحدث عن عالم السوشيال ميديا فخطيبها نجم سوشيال ميديا وحياته بأكملها يمكن متابعتها عبر الشاشات، بل يستخدم الإنترنت لكي يبتز خطيبته ليلى أو يسرا اللوزي.

زي القمر وأنا قبلت

وعلى غرار بطلة حكاية عز من مسلسل إلا أنا أقدمت ليلى في مسلسل زي القمر حكاية أنا قبلت إلى السوشيال ميديا كذلك بحثًا عن حلًا لمشكلتها، فـ"ليلى" التي تجسد شخصيتها أيتن عامر ظهرت في “لايف” تحكي عن قصة زواجها من زوجها أيمن الذي يصغرها بـ 10 أعوام وكيف قوبل الأمر بالرفض من قبل الجميع واستعرضت كذلك تعرض ابنها الرضيع للخطف من حضانة المستشفى، وبالفعل ساعدتها السوشيال ميديا في الوصول إلى رضيعها وهذا يؤكد على فكرة قوة وتأثير السوشيال ميديا.

زي القمر غالية

وحتى من خلال مسلسل زي القمر حكاية غالية كانت للسوشيال ميديا دور البطل، فالبطلة درة أو غالية تتعرف على زوجها من خلال السوشيال ميديا والهاتف، كما أنه يحضر كتب كتابه افتراضيًا من خلال الإنترنت.

ورا كل باب

والموسم الثاني من مسلسل ورا كل باب كان يدور في فلك السوشيال ميديا، وذلك بدا جليًّا من خلال حكاية كدبة كبيرة الذي كان يدور حول الشائعات والكذب الذي ينتشر عبر السوشيال ميديا ويدمر حياة أصحابها، وفي الحكاية الثانية التي حملت اسم عائلة جيجي كانت السوشيال ميديا أيضًا هي البطل وذلك من خلال أسرة تعيش وتتربح قوت يومها من خلال “تريندات” السوشيال ميديا، ويعكس المسلسل كيف غيرت السوشيال ميديا وقوتها حياة هذه الأسرة وكادت أن تعرضها للخطر والتفكك.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية