رئيس التحرير
عصام كامل

قالوا عن المشير طنطاوي.. الاتحاد الأوروبي: خدم بلاده.. وإسرائيل: ليس من محبينا

المشير طنطاوي
المشير طنطاوي

رحل المشير طنطاوي اليوم عن عالمنا بعدما ترك تاريخاً حافلاً من البطولات، شهد له كل زعماء العالم، الذين نعوه بكلمات مؤثرة كشفوا خلالها تضحياته وبطولاته من أجل الوطن.

الاتحاد الأوروبي

فيما قال الاتحاد الأوروبي عن المشير طنطاوي إنه: "خدم بلاده لعقود طويلة خلال مسيرته المهنية وقام بأدوار هامة".

وذكر وفد مفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة – في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر – "ببالغ الحزن تلقى وفد الاتحاد الأوروبي خبر وفاة المشير محمد حسين طنطاوي"

البرلمان العربي

فيما قال عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، إن الراحل لم يدخر جهدًا في خدمة وطنه، وكان من الأبطال الذين ساهموا في صناعة أعظم البطولات في التاريخ المصري والعربي وهي حرب أكتوبر المجيدة، وكان على قدر المسؤولية الوطنية في كل المواقف والأزمات، وذلك بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والكثير من الجهود والإسهامات الوطنية المخلصة.

الجامعة العربية

كما نعى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لقد أعطى الفقيد لأمته الكثير منذ كان ضابطا يافعًا في القوات المسلحة المصرية وحتى نهاية مسيرته الطويلة على أعلى درجات السلم العسكري، مرورًا بمحطات رئيسية في حياته وحياة مصر أبرزها حرب أكتوبر المجيدة وانتقال السلطة عام ٢٠١١ إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة  وادارة شئون البلاد في أدق وأصعب المراحل.

الرئيس الفلسطيني

كما قدم الرئيس الفلسطينى محمود عباس -أبومازن- التعازى للرئيس عبدالفتاح السيسى، فى وفاة المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة، مذكرا بجهود الفقيد قى خدمة وطنه وأبناء شعبه، ومشاركته ببطولة في الدفاع عن الوطن والأمة فى حربى 1967 و1973.

إسرائيل

قالت عنه إسرائيل بعد توليه منصب رئيس الجمهورية: إنه ليس من محبيها ولا من المعجبين بسياستها، وعندما تولى قيادة مصر في مرحلة من أصعب مراحل تاريخها السياسي، بعد تنحي الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، كان على حكومة نتنياهو وقتها أن تفكر سريعا وأن تتخذ قرارات سريعة بشأن سيناء، متسائلة هل سيتحرك النظام العسكري في القاهرة لتأمين سيناء؟ أم سينحصر دور إسرائيل في إرسال طائرات بدون طيار للمراقبة؟ أم إرسال قوات خاصة عبر الحدود للعمل بشكل سرية على خفض التهديدات الموجهة لأمنها.

الجريدة الرسمية