رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

سحب عينة "DNA" من والدي مهندس طلخا بعد العثور على جثته في النيل

مهندس طلخا وزوجته
مهندس طلخا وزوجته
Advertisements

أمرت نيابة طلخا في محافظة الدقهلية بتحويل والدي المهندس أحمد عاطف الذي عثر على جثته بنيل المنصورة بعد ١٠ أيام من اختفائه للطب الشرعي لسحب عينة " DNA " ومطابقتها بالعينة المسحوبة من الجثمان الذي عثر عليه.


جاء قرار النيابة من المستشار مصطفى محمد وكيل النائب العام بمركز طلخا، والمستشار حسن شطا مدير النيابة، وتحت إشراف المستشار علاء السعدنى المحامى العام لنيابات جنوب الدقهلية.


وكان كشف التقرير المبدئى، للعثور علي جثة المهندس احمد عاطف الذي عثر علية بنيل المنصورة أسفل كوبري طلخا بعد ١١ يوما من تغيبه أنه تم العثور على الجثة فى حالة تحلل جزئى.

واستمعت النيابة إلى أقوال غادة زوجة المهندس أحمد عاطف، واكدت ان زوجها كان في طريقه  طريقه للحصول على بعض الأموال، من صديقه، نظرا لأنها كانت فى حالة ولاده تحسبا لأى ظرف.

وكشفت تحقيقات النيابة عن العثور على المهندس احمد عاطف الذي تغيب ١١ يوما وعثر عليه جثة أسفل كوبري طلخا بنيل المنصورة عن أنه تم العثور عليه بكامل ملابسه ومتعلقاته هي ميدالية وقرابة الـ٩٠ جنيها وهاتفه المحمول ولا يوجد به ثمة إصابات ظاهرة.  

 

وتم نقل جثمان الشاب لمستشفى المنصورة العام الجديد الدولي سابقا للعرض على الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.  

 

واختلفت الأقاويل وأصابع الاتهام، ولا يزال الغموض والكواليس في سر اختفائه والعثور عليه جثة بعد ١١ يوما في نيل المنصورة، والتحقيقات مستمرة مع  أسرة المهندس " الاب والام والزوحة" بسراي النيابة واخر شخص كان معه وهو صديقة " محمد ا" الذي كان ذاهبا للحصول منه علي مبلغ مالي لنفقات ولاظة زوجته. 


وأكدت الزوجة أن زوجها كان معه ميدالية مدون عليها اسم نجلتهم “ كنان” قبل خروجه. 


وكان الحزن يم علي أهالي قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية تزامنا مع تشييع  جثمان  المهندس أحمد عاطف، الذي عثر على جثته أسفل كوبري الجامعة في مدينة المنصورة، ملقاة في نهر النيل بعد اختفائه ١١ يوما في ظروف غامضة..

 

وبدأت واقعة اختفاء مهندس ميت عنتر الذي يعمل معيدًا بكلية الهندسة جامعة المنصورة في يوم الاربعاء الاول من  سبتمبر  بمكالمة تليفونية مع زوجته دعاء عبدالعزيز، حيث كانت على وشك ولادة الطفل الثاني، فخرج زوجها لمقابلة أحد أصدقائه بقرية ميت عنتر، التابعة لمركز طلخا بالدقهلية، بينما هما يعيشان في مدينة طلخا ذاتها، وذلك للحصول على بعض الأموال منه لسداد تكاليف عملية الولادة.

 

واتصل زوجها بها في ساعة متأخرة من الليل، وكانت هذه هي المكالمة الأخيرة بينهما؛ إذ أبلغها أن سيارتهما هو وصديقه تعطلت على الطريق أثناء الذهاب للحصول على الأموال، ويحاولان إصلاحها ثم اطمأن عليها.

 

وبعد نصف ساعة اتصلت الزوجة به ولكن أغلق هاتفه المحمول، ووضعت  الزوجة الطفل الثاني في غياب زوجها.

 

وجاء آخر ما كتبت زوجة الراحل المهندس أحمد عاكف المعيد بهندسة المنصورة... على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي: “11 يوم النهارده وانت بعيد عن العين لكن مش بعيد ابدا عن بالي وقلبي يا حبيبي 11 يوم لا شوفتك ولا سمعت صوتك من آخر مكالمة قبل ما تغيب، يومنا العادي كنا مع بعض في الشقة ولو خرجت ساعتين بره تكلمني فيهم تلات أو أربع مرات ما بالك بقا 11 يوم ما سمعتش صوتك ولا شوفتك نفسي حد يطمني بس انت عامل ايه”.

 

وأضافت الزوجة علي صفحتها على فيس بوك: “نفسي اشوفك ونفسي تشوف كنان وسليم بكره هستلم شهاده ميلاده وامبارح المفروض كان سبوعه والله بسبب غيابك ما خدت بالي أن سبوع سليم كان امبارح، كنان بقى مع كل اتصال تسألني بابا بيرن ماهو متعود انك لو بره بيكلمنا”.

 

واختتمت زوجة الراحل: "يا رب ارحمني برحمتك ورجعهولي ورجعه لولاده وأهله يا رب إن كان اختبار فأنا مش قادرة اتحمل".

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية