رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

دراسة.. كورونا أجبرت  50% من الشركات المصرية على إدخال التقنيات الحديثة

كورونا
كورونا
Advertisements

كشفت دراسة استطلاعية حديثة حول  التحدّيات التي واجهت الشركات الصغيرة والمتوسطة مع اندلاع أزمة جائحة كورونا، أن الحفاظ على الوظائف شكّل أولوية قصوى لنحو ثلثي الشركات العاملة في مصر (62%). لكن التحدّي الأكثر أولوية تمثل في إدخال تقنيات جديدة لضمان سير الأعمال في ظل الظروف الجديدة، وذلك لدى 50% من الشركات الصغيرة والمتوسطة وأظهرت دراسات أجريت في السياق نفسه أن أداء الأعمال يتأثر تأثرًا مباشرًا بمستويات رضا الموظفين. وازدادت خلال جائحة كورونا  أهمية رضا الموظفين عن العمل وضمان تفاعلهم فيه، لا سيما لدى الشركات الصغيرة التي عصفت بها الأزمة بشدّة وكشفت الدراسات عن أن الشركات انطلقت في نهجها هذا من ترجيحها لفكرة أن تكون فرق العمل القوية أقدر على مقاومة تداعيات أزمة جائحه كورونا، كالتعامل مع ظروف الإغلاقات ومخاطر العدوى وحالة عدم اليقين التي سادت العالم بشأن المستقبل.

اولوية الشركات 

قالت الدراسة إنه نتيجة لهذا النهج، أصبح استبقاء فرق العمل أولوية للشركات، بالرغم من أن العديد منها (38%) واجه خفضًا في الموازنات، أو خفضًا في الأجور أو ساعات العمل (41%)، أو إغلاق المكاتب أو الفروع مؤقتًا (39%) ووجدت الدراسة أن 40% من الشركات تخطط لزيادة الإنفاق على الموظفين، مثل رفع الأجور وزيادة المزايا، في العام المقبل وتتوقع الشركات أن يساعد رفع الرواتب إلى مستوى ما قبل الجائحة، أو أعلى منه، على استبقاء المواهب، ما يلغي الحاجة إلى التوظيف.

واعتمد الحفاظ على الوظائف ومستويات رضا الموظفين، وغيرها من العوامل، على طريقة تكيّف أرباب العمل مع ظروف العمل الجديدة الصعبة. على هذا النحو، تمثلت الأولوية القصوى لمعظم الشركات (50%) في تزويد الموظفين بالتقنيات والمعدات الجديدة، وخدمات الاتصال والتعاون لإحداث التحوّل المطلوب في الأعمال إلى الإنترنت والسماح للموظفين بالعمل عن بُعد أو وفق نموذج مختلط.

 وصف أندري دانكيفيتش مدير أول تسويق المنتجات لدى كاسبرسكي، إعادة تشكيل إجراءات العمل في الشركات بالمهمة الحرجة لأرباب العمل والمديرين التنفيذيين الساعين لإنقاذ الوظائف والحفاظ على سير أعمالهم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود العديد من الخدمات سهلة الإدارة والخدمات المجانية التي أتيحت أمامهم لمساعدتهم في مساعيهم تلك، حتى إذا لم يكن لديهم مسؤولون مختصون بتقنية المعلومات أو افتقروا إلى مخصصات إضافية في الموازنة موضحا أنه من المهم، مع ذلك، ضمان استخدام الأدوات الرقمية بأمان، ورفع الوعي الأمني للموظفين، لا من أجل راحتهم فقط، وإنما لحماية أعمالهم من التهديدات الرقمية. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية