رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

قوة احتمال غريبة.. رحلة شقاء الأديب خيري شلبي من عامل ترحيلة وسكن فوق السطوح إلى سفير المهمشين

الأديب الروائي خيري
الأديب الروائي خيري شلبي
Advertisements

في حوار أجراه الكاتب الأديب خيرى شلبى الملقب بسفير المهمشين مع ابنه الصحفى زين العابدين خيرى ونشرته مجلة نصف الدنيا عام 2000 عن مشواره الأدبى منذ البداية قال فيه: 
أنا من مواليد يناير 1938 بقرية شباس عمير كفر الشيخ، بدأت موهبتي مع الكتابة منذ كنت في الخامسة من عمرى، حيث كانت حصص التاريخ من أحب الحصص إليَّ وأنا في المرحلة الابتدائية وكذلك حصص الدين. 

 

وكنت أتخيل ماذا سيحدث للناس يوم القيامة وهو يوم الهول العظيم، ويوم القيامة صاحب الفضل الأساسى في تشكيل خيالى وخلق مشاهد تشبه مشهد يوم الحساب، اكتشف أستاذى محمد حسن ريشة ولعي باللغة العربية، وساعدنى على إتقان العربية وجود مكتبة أبى الصغيرة وكلفنى أستاذى بكتابة موضوعات إنشاء تأخذ شكل المقالات ومنها بدأت علاقتى بالصحافة مبكرًا فعرفت مجلات التحرير والمصور وروزا اليوسف التي كان يحضرها أبى معه من البندر.

مقهى المسيري

وكنت أستأجر كتب الأرصفة مقابل قرش تعريفة ثم أعيدها مرة أخرى، وفى مقهى باسم المسيري تعرفت على جمعية الأدباء في دمنهور وهناك تعرفت على أمين يوسف غراب وإسماعيل الحبروك ومحمد صدقي وكانوا من الأدباء الكبار ومن جيلي تعرفت على فتحي سعيد ورجب البنا وعبد القادر سعيد وحامد الأطلسى ممن أصبحوا علامات في حياتنا الثقافية.

كتابة الشعر والأغانى 

بعد الابتدائية التحقت بمعهد المعلمين بدمنهور فبدأت كتابة الشعر وكان في موضوعات السير الشعبية، لكنى لم استكمل الدراسة بمدرسة المعلمين، لكن الأهم أننى قررت عدم العودة إلى القرية.

زهرة الغسيل 

ذهبت إلى الإسكندرية وغيَّرت مجرى تعليمى واتجهت إلى الثانوية العامة من منازلهم وسكنت فى حجرة فوق السطوح كانت عشة فراخ من قبل، وكنت أبيع زهرة الغسيل جملة لمحلات البقالة واقتات من إيرادها.

انضممت إلى عمال التراحيل، وعشت بينهم وتأثرت بهم، وكنت (النفر) الوحيد الذي يحمل الكتب والأقلام والكراريس، وهو ما صورته في روايتي السنيورة والأوباش، وعن طريقهم تشربت الفولكلور المصري عبر الأغاني والمواويل والحكايات والأمثال والألعاب التي تشبه المسرح.

العزف على الرق 

بدأت الكتابة وأصبح لى نشاط فيما يعرف بالجامعة الشعبية والثقافة الجماهيرية دون الحصول على المؤهل وإعفاء من التجنيد لضعف نظرى، وكتبت أكثر من 300 أغنية تغنى فى الأفراح وتعلمت العزف على الرق وقد أعطانى الله قوة احتمال غريبة ثم كان مشوار الصحافة والكتابة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية