رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تفاصيل عودة نشاط مفاعل ”يونج بيون“ النووي في كوريا الشمالية

 مفاعل ”يونج بيون“
مفاعل ”يونج بيون“
Advertisements

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية‘ في تقريرها الصادر اليوم الاثنين: يبدو أن كوريا الشمالية استأنفت من جديد العمل في مفاعل ”يونج بيون“ النووي، إذ أشار خبراء إلى وجود أدلة على استئناف العمليات في مفاعل إنتاج البلوتونيوم، والذي تم إغلاقه منذ عام 2018.

مفاعل يونج بيون

وأضافت ”أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن كوريا الشمالية استأنفت، على ما يبدو، تشغيل مفاعلها لإنتاج البلوتونيوم، في ”يونج بيون“، في خطوة قد تمكن الدولة المنعزلة من توسيع ترسانة الأسلحة النووية التي تملكها“.

وقالت ”يبرز هذا التطور، الذي تم الكشف عنه في التقرير السنوي للوكالة حول الأنشطة النووية لكوريا الشمالية، التحدي الجديد لأجندة السياسة الخارجية الخاصة بالرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى جانب الانسحاب الأمريكي الخطير من أفغانستان، والمحادثات المتوقفة بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015“.

مياه التبريد 

وتابعت ”أشار تقرير الوكالة الذرية إلى أنه منذ أوائل يوليو من عام 2021، ظهرت مؤشرات تعزز فرضية تشغيل المفاعل، من بينها تصريف مياه التبريد“.

ووصفت الوكالة، التي تعرض مفتشوها للطرد من كوريا الشمالية في عام 2009، تلك التطورات بأنها ”مقلقة للغاية“، وانتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن الدولي.

 عقوبات اقتصادية 

وكانت كوريا الشمالية اقترحت تفكيك جزء من مجمع يونجبيون دون منشآتها النووية الأخرى في مقابل رفع "جزئي" للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. إلا ان واشنطن رفضت العرض وتوقفت إثر ذلك المفاوضات بين البلدين.

ويخضع النظام الكوري الشمالي لعقوبات دولية عدة بسبب برامجه العسكرية لا سيما النووية المحظورة منها. وقد عرفت هذه البرامج تطورا كبيرا في عهد كيم جونج اون.

وطرد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية من كوريا الشمالية في العام 2009 ومنذ ذلك الحين تراقب الوكالة نشاطات كوريا الشمالية من الخارج.

وتأتي الشبهات حول إعادة تشغيل المفاعل بعد معلومات حديثة مفادها أن بيونج يانج تستخدم أيضا مختبرا يقع قرب المجمع لفصل البلوتونيوم من الوقود المستخدم الذي مصدره المفاعل.

وقالت الوكالة إن المؤشرات إلى تشغيل المفاعل والمختبر "مثيرة جدا للقلق" مضيفة أن هذه النشاطات تشكل "انتهاكا واضحا" لقرارات الأمم المتحدة.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية