رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اتفاق ينهي سنوات الدم في جنوب السودان .. كير ومشار يعلنان توحيد القوات

زعيما جنوب السودان
زعيما جنوب السودان سلفا كير وريك مشار
Advertisements

أكد مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون حكومة  جنوب السودان أن الرئيس سلفا كير أبرم اتفاقًا مع نائبه رياك مشار يمهد لدمج قواتهما المسلحة، في خطوة من شأنها إحراز تقدم في عملية السلام.

وأوضح "لومورو" في مؤتمر صحفي عقده: أن "الزعيمين توصلا إلى اتفاق لتقاسم السلطة والسيطرة على قيادة الأمن القومي في البلاد".

جيش موحد

وأضاف: "لقد وصلنا الآن إلى المقاربة الصحيحة واتفقنا على أن نتشارك بنسبة 60 مقابل 40 بالمئة"، مع حصول حزب كير على حصة الغالبية، والباقي مقسم بين مشار وقوى من المعارضة.

وأشار الى أن الاتفاق يساعد في "إنشاء قطاع أمني يكون موحدًا ومخصصًا لشعب جنوب السودان وليس لحزب سياسي أو جماعة سياسية".

الحرب الأهلية 

وتعاني أحدث دولة في العالم من الاضطراب منذ نيلها الاستقلال عام 2011 إذ أن كير ومشار عالقان في ائتلاف صعب منذ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات.

ويحمل هذا الإعلان أملًا أن تؤدي عملية السلام الهشة إلى إنهاء سنوات من الاضطرابات وإنشاء قيادة موحدة للقوات المسلحة، وهو عنصر رئيسي في اتفاق الهدنة لعام 2018.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار وتقاسم السلطة لعام 2018 نزاعًا عسكريًا أودى بنحو 400 ألف شخص.

وكان رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد أن مَن يريد أن ينتزع الفشقة من السودان عليه أن يتخطى على جثثنا، ومَن ينكر حق السودان في الفشقة يستف تراب الفشقة ليعلم أنها أرض سودانية. 

وشدد "البرهان"، على أن جيش السودان سيدافع عن الفشقة الحدودية على الحدود الإثيوبية، ولن يسمح لأي كان بالاقتراب منها.

وقال البرهان في تصريحات لقناة "العربية": السودان لن يتنازل عن شبر من أراضي الفشقة الحدودية مع إثيوبيا، مشيرًا إلى أن "80 جنديًا من الجيش السوداني قُتلوا في معارك استعادة الفشقة"، مضيفًا أن إثيوبيا قامت بتحضيرات عسكرية وجيّشت القبائل عند الحدود.

عصابات إثيوبية

كما اتهم البرهان عصابات إثيوبية بالاعتداء على المزارعين واختطاف الأطفال، معربًا عن أمله أن تعرف إثيوبيا بأن الفشقة أرض سودانية.

 

وكان البرهان، قال قبل نحو أسبوعين: إن استرداد الفشقة يؤكد قدرة السودان على استرجاع حقوقه وحمايتها، مشددًا على أن بلاده ستستعيد ما تبقى من أرض بالتفاوض أو بأي خيارات أخرى.

 

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن البرهان قوله إن "السودان ظل يحاور الجانب الإثيوبي لفترة طويلة حول المنطقة، ووجد تعنتًا ومماطلة من الجانب الإثيوبي".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية