رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بينهم رئيس المخابرات.. طالبان تُعلن تعيين عدد من الوزراء الجدد في أفغانستان

طالبان
طالبان
Advertisements

أفادت وكالة "بجواك نيوز" بأن حركة "طالبان" عينت، اليوم الثلاثاء، وزيرا جديدا للمالية في أفغانستان، ورئيسا للمخابرات، ووزير داخلية بالوكالة.

أسماء الوزراء 

وأشارت الوكالة إلى أن "جول أغا سيكون وزيرا للمالية، وأن صدر إبراهيم سيكون وزيرا للداخلية بالوكالة"، لافتة إلى أن "نجيب الله سيتولى رئاسة المخابرات".

في حين أن “الملا شيرين”، سيكون حاكم كابل، وحمد الله نعماني، عمدة العاصمة"، بحسب "باجهوك نيوز".

وكانت  مجلة فورين بولسي الأمريكية، كشفت أمس الإثنين، أن حركة طالبان تعتزم تشكيل مجلس مكون من 12 شخصًا لحكم أفغانستان.

وتابعت المجلة الأمريكية: "حركة طالبان تخطط لمنح بعض الوزارات التي تختارها لعدد من أعضاء الحكومة الأفغانية السابقة".

وأضافت: "قياديان بارزان بحركة طالبان يرغبان في ضم أحمد مسعود إلى المجلس المستقبلي الحاكم في أفغانستان".

تشكيل الحكومة الأفغانية

وفي وقت سابق، أعلنت حركة طالبان أنها تجري مشاورات جادة حول تشكيل الحكومة الأفغانية.
جاء ذلك بعد يوم من قول متحدث باسم الحركة إن هناك فرصة لجميع أطياف الشعب الأفغاني للمشاركة في الحكومة المقبلة.

وسيطرت حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول، بعد عملية عسكرية خاطفة استمرت 11 يومًا ومنحتها سيطرة على الأغلبية العظمى من مدن البلاد.

وكانت حركة طالبان أعلنت حشد مقاتليها إلى ولاية بانشير شمالي العاصمة الأفغانية كابول، معلنة أن ولاية الخمس اسود المعارضة باتت تحت الحصار.

ولاية بانشير 

وولاية بانشير تعني بلغة الداري "الأسود الخمسة"، لا تبعد عن كابول سوى 64 كيلومترا شمالًا.
وهي الولاية الوحيدة خارج سيطرة طالبان، وتعد معقلًا للمناهضين للحركة طالبان، وعلى رأسهم أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود الذي اغتيل عام 2001، قبيل يومين من هجمات 11 سبتمبر.

وكان مسعود قائدًا لما يعرف بـ"جبهة المقاومة الوطنية" ضد السوفيت ثم حركة طالبان، خلال تسعينيات القرن الماضي.

الحكومة الأفغانية 

وخلال الأيام الماضية، لجأ ما تبقى من قوات الحكومة الأفغانية إلى وادي بانشير المعروف بتضاريسه الصعبة، بالإضافة إلى نائب الرئيس السابق أمر الله صالح.

وشكَّل هؤلاء كلهم ما يعرف بـ"لجان المقاومة" ضد حركة طالبان.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن طالبان أن مقاتليها حاصروا القوات المناهضة للحركة في وادي بانشير الأفغاني لكنهم يسعون إلى التفاوض بدل المواجهة.

ذبيح الله مجاهد

وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في تغريدة: إن مقاتلي الحركة "متمركزون قرب بانشير"، مؤكدًا بأن المنطقة محاصرة من ثلاث جبهات.

وأضاف أن طالبان تحاول "حل المسألة سلميًا".

حشد قوات طالبان

وكانت حركة طالبان أعلنت في وقت سابق أن المئات من مقاتليها توجوا إلى منطقة بانشير، بعد رفض مسؤولي الولاية المحليين تسليمها بشكل سلمي، وذكرت تقارير عدة أن اشتباكات وقعت خلال الليل.

ولا تزال بانشير، المعروفة بدفاعاتها الطبيعية إذ لم تتمكن القوات السوفيتية ولا مقاتلو طالبان في الماضي من اختراقها قط.

خندق ضيّق

ويحيط بالوادي خندق ضيّق يجعل دخول المنطقة ومغادرتها أمر صعب للغاية بالنسبة للقادمين من الخارج، إذ يتعيّن على القوات المتمركزة في مناطق أكثر ارتفاعًا نقلهم.

وكان متحدث باسم جبهة المقاومة الوطنية المناهضة لطالبان بقيادة مسعود قال إن القوة مستعدة "لنزاع طويل الأمد" لكنها تفضِّل التفاوض على حكومة تمثل مختلف الأطراف.

وأضاف أن شروط اتفاق السلام مع طالبان "تقوم على اللامركزية، وهو نظام يضمن العدالة الاجتماعية والمساواة والحقوق والحرية للجميع".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية