رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حماية قيس سعيد!

Advertisements

من المستحيل أن يتحدث رئيس تونس الشقيقة قيس سعيد عن التدبير لاغتياله إلا إن امتلك معلومات حقيقية عن ذلك.. ربما خطط لم تكتمل.. ربما خطط ألغيت وتم العدول عنها.. ربما اختراق جري لمجموعات سرية هنا أو هناك وبالتالي فكل شيء تحت السيطرة ولا يوجد داع لكشف رجل الدولة الذي تم زرعه.. ربما يريد الرئيس التأثير على معنويات الإرهابيين.. ربما أي سبب آخر..

ما يعنينا في صميم الأمر هو ضرورة أخذ موضوع التهديدات بمنتهى الجدية.. حركة النهضة جزء من حركة أم تاريخها في هذا النوع من العمليات طويل.. والأمر يكون أصعب عند ضرب طموحات السلطة والحكم.. والأمر يكون أصعب جدا عند اقتران ذلك بالإهانة التي من المؤكد أن الحركة تشعر إنها تعرضت لها بينما هي تعتقد أنها تهيمن وتسيطر.. وأنها تحكم وستحكم.. وإنها اختارت طريقا مختلفا استفادة مما جرى في مصر وفي ليبيا وفي أماكن أخرى.. وحتي اللحظة تراهن الحركة علي العودة مرة أخرى بمنطق "نصف انتصار ونصف هزيمة" ولكن.. عندما يضيع الأمل نهائيا وتكون المعادلة "هزيمة كاملة ولا انتصارات" سيكون سلوك الحركة على الأرض مختلفا دون أي سقف للأفعال وقد حذرنا في يناير ٢٠٢٠ في مقال "قيس سعيد في خطر" من مثل ذلك وبعدها أعلن رسميا عن كشف محاولة للاغتيال بالفعل!

ولشعبنا العربي الشقيق نقول: إحموا الرئيس قيس سعيد.. رمز استرداد تونس وإعادتها إلى الطريق الصحيح.. ورمز عودتها لشعبها!

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية