رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

قيس سعيد في خطر!

Advertisements

مر حادث الأسبوع الماضي في تونس والسؤال المهم: من هو الطرف الذي يهرب السلاح الان الي داخل تونس؟! وبهذه الكمية؟! ثم السؤال الاخر المهم.. كم عملية تهريب تمت دون ضبطها حتي الان ؟!

 

ثم مرت الأيام وأعلنت الرئاسة التونسية رفضها لمطالب أردوغان للتدخل قي لييا.. ثم تراجعت بعد ساعات وقالت إن أردوغان لم يطلب لكن كان البيان تعبيرا عن الثوابت التونسية.. وهنا أيضا يبرز السؤال المهم. ماذا جري في هذه الساعات ليحدث التراجع الذي جري؟! هل تدخل الغنوشي للتخفيف من البيان الرئاسي التونسي؟!

 

اقرأ ايضا : خطوات للحرب على أردوغان!

 

علي كل حال.. ومنذ اللحظة الأولي لانتخابه ونرفض الاتهامات الموجهة له بكونه إخوانجيا أو سلفيا.. وقلنا الرجل عروبي يؤمن بتونس العربية، وينحاز إلي هويته معتزا بثقافته وتاريخه.. وقلنا إن هذه المزاعم إخوانية لإحباط الخصوم كما فعلوا في مصر وادعوا أن الرئيس السيسي إخواني! وهوما نفيناه أيضا بروزاليوسف نوفمبر ٢٠١٢ بعنوان “عن الجماعة لازم نفهم”!

 

اقرأ أيضا : "قيس سعيد" ومصر!

 

ثم سقطت كل الأكاذيب الرامية للفتنة بين مصر وتونس -والتي وقع فيها البسطاء وضحايا اللجان الإلكترونية الإخوانية- وثبت أن كل ما نسب للرئيس التونسي ضد مصر فبركة وأكاذيب.. حتي حل مساء أمس ليتصدر الأحداث خبر رفض برلمان تونس للحكومة التي زكتها النهضة وزكاها الإخوان !! ليعود ترشيح رئيس وزراء جديد حقا للرئيس، فإذا فشل اجريت انتخابات جديدة!!

 

اقرأ أيضا : احذر يا حفتر!

 

ماذا يعني كل ما سبق؟ يعني أن التناقضات التي راهنا عليها بين تونس العربية وبين تونس الإخوانية بدأت في النضج.. وأن طرفا يدرك ذلك ويستعد للصدام الدموي.. وأن هذا الطرف هو الإخوان وقد أدركوا أن استفاقة تونسية قادمة ستطيحهم ولا حل أمامهم إلا الإرهاب!

 

ولذلك يستحق الرئس قيس بن سعيد الدعم.. ويستحق الحماية من أبناء تونس الحرة.. والدور الان علي التيار الديمقراطي وحركة الشعب الناصرية في تونس لإقامة تحالف حقيقي يحمي مستقبل تونس، ويحمي اختيار الشعب المباشر ممثلا في رئيسها، ويقودون جميعا عملية قطع أرجل أردوغان نهائيا عن تونس وعن المنطقة كلها بإذن الله!

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية