رئيس التحرير
عصام كامل

"طالبان" تسيطر على ولايات قرب الحدود مع إيران وتركمانستان

طالبان
طالبان

أكدت حركة "طالبان" الأفغانية (المحظورة في روسيا)، اليوم السبت، أنها سيطرت على ولاية نمروز، التي تقع في أقصى جنوب البلاد قرب الحدود الإيرانية، وولاية جوزجان شمالي البلاد قرب الحدود مع تركمانستان.

 وقالت الحركة، في بيان: "إن ولايتي نمروز وجوزجان أصبحتا تحت سيطرة مجاهدي الإمارة الإسلامية".


ونوه البيان إلى أنه "حاول بعض المسؤولين والموظفين الحكوميين، وخاصة في نمروز، الفرار إلى إيران وأماكن أخرى مع عائلاتهم خوفا من مجاهدينا، ولكن لا ينبغي الهروب إلى أراض أجنبية أو مغادرة المنزل في حالة خوف، والتأثر بدعاية العدو".

 

وأكدت الحركة "لا تريد الإمارة الإسلامية خراب البلاد، ولا تفكيك الهيكل الحكومي، وإهدار أموال الخزينة والأفراد، ولا تهجير أحد من موطنه الأصلي خوفا".

 

تصاعد المواجهات

 

وتصاعدت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة "طالبان"، تزامنا مع بدء انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مطلع مايو الماضي، والذي من المقرر اكتماله بحلول 11 سبتمبر القادم.

 

حثت السفارة الأمريكية في كابول رعاياها على مغادرة أفغانستان فورا، بعد تصاعد التهديدات الأمنية عقب تمدد نطاق سيطرة حركة طالبان.

 

وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، أنه تم اغتيال رئيس قسم الإعلام التابع للحكومة في كابول، بعد أيام من تحذير حركة طالبان بأنها ستستهدف كبار المسؤولين ردا على القصف الجوي المكثّف على عناصرها.

 

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، ميرويس ستانكزاي في معرض حديثه عن مقتل داوا خان مينابال "للأسف، ارتكب الإرهابيون المتوحشون عملا جبانا آخر وقتلوا أفغانيا وطنيا".

 

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن قتله إذ أرسل الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد رسالة إلى وسائل الإعلام جاء فيها أن مينابال "قُتل في هجوم خاص نفّذه المجاهدون".

 

انسحاب القوات الأجنبية
 ازدادت حدة القتال في نزاع أفغانستان منذ مايو عندما بدأت القوات الأجنبية آخر مراحل انسحابها المقرر استكماله في وقت لاحق هذا الشهر.

 

وحذرت حركة طالبان، من أنها تستعد لاستهداف قادة الحكومة الأفغانية، بعد يوم من نجاة وزير الدفاع من محاولة اغتيال.

وكثّف الجيشان الأفغاني والأمريكي قصفهما الجوي في إطار معركتهما ضد المتمرّدين في عدة مدن فيما أكدت طالبان الأربعاء بأن هجوم كابول جاء للرد على استهدافها.

 

مقتل 50 عنصرا

أكدت وزارة الدفاع الأفغانية، في وقت سابق، مقتل أكثر من 50 من مقاتلي حركة "طالبان" بينهم زعيمان وعنصر تابع لـ تنظيم "القاعدة" في غارة جوية على مشارف مدينة لشکرکاه الأفغانية.  

الجريدة الرسمية