رئيس التحرير
عصام كامل

بعد المصالحة الخليجية.. رئيس المالديف يزور قطر ‎

رئيس المالديف يزور
رئيس المالديف يزور قطر ‎
 وصل إلى الدوحة في زيارة رسمية الليلة الماضية رئيس جمهورية المالديف إبراهيم محمد صليح، وعقد  اجتماعا مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني  اليوم الاثنين 


  وأجرى الرئيس إبراهيم محمد صلح مباحثات مع أمير قطر تناولت سبل تطوير العلاقات بين البلدين، لاسيما في المجالات الاستثمارية والسياحية، إضافة إلى عدد من المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

علاقات دبلوماسية

وبالتزامن مع بدء الأزمة الخليجية في يونيو 2017، قطعت حكومة الدولة الصغيرة الواقعة في المحيط الهندي، والمكونة من مجموعة جزر، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، بعد خطوة مماثلة اتخذتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين.



وفي السادس من يناير الماضي أعلن وزير خارجية المالديف عبد الله شهيد عودة علاقات بلاده مع قطر في أعقاب المصالحة الخليجية. 

إعلان العلا

وسبق أن رحبت  جزر المالديف بالتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين السعودية وقطر، والتوقيع على "إعلان العلا"، خلال عقد الدورة الـ41 لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. 

وقال وزير خارجية جزر المالديف عبدالله شهيد في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "ترحب جزر المالديف بالتطورات الإيجابية التي أعقبت القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي". 

وأضاف أنه أجرى مناقشات مثمرة مع السلطات القطرية، وقال: "يسعدني أن أعلن عن قرار حكومة جزر المالديف بإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع قطر".

 جزر المالديف

وفي وقت سابق أكد  وزير الخارجية الأمريكي السابق ، مايك بومبيو، خلال جولته الآسيوية، أن واشنطن تعتزم فتح سفارة في جزر المالديف لأول مرة في تاريخها.

وقال بومبيو، خلال مؤتمر صحفي عقد على جزيرة بالقرب من دولة مالي، عاصمة الأرخبيل، إن "فتح هذا المرفق، لن يحدث بين عشية وضحاها، لكنه يستحق ذلك".


وشدد على أهمية هذه الخطوة، مشيرا إلى أنها "الشيء الصحيح الذي يجب القيام به"، لافتا إلى الدور المهم الذي ستلعبه السفارة بين المحيطين، الهندي والهادئ، والدور الذي تلعبه في المجتمع الدولي. 

ووصل بومبيو، في وقت سابق، إلى سريلانكا قادما من الهند، في إطار جولة من أربع محطات، تهدف إلى دعم الحلفاء في مواجهة "التوسعات السياسية والعسكرية المتزايدة للصين في المنطقة في السنوات الماضية".
الجريدة الرسمية