رئيس التحرير
عصام كامل

وسط أزمات داخلية وحدودية.. أبي أحمد يجري مباحثات مع الرئيس الفرنسي

رئيس وزراء إثيوبيا
رئيس وزراء إثيوبيا
أجرى رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، مباحثات ثنائية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول العديد من القضايا، في الوقت الذي تشهد فيه إثيوبيا توترات داخلية وخارجية على حدودها.


ذكر ذلك أبي أحمد، في تدوينة على صفحته الرسمية في "تويتر"، اليوم الأربعاء، وجه خلالها الشكر للرئيس الفرنسي.


كتب رئيس وزراء إثيوبيا: "شكرا جزيلا للرئيس إيمانويل ماكرون، على المباحثات الجيدة التي أجريناها معا حول تقوية العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وفرنسا".


وقال رئيس الوزراء الإثيوبي إنه بحث العديد من القضايا الوطنية والإقليمية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.


وتشهد إثيوبيا أزمات داخلية تشمل التوترات التي شهدها إقليم بني شنقول جومز غربي البلاد، وأزمة إقليم تيجراي، إضافة إلى أزمات خارجية أبرزها يتعلق بالعلاقات السودانية الإثيوبية التي تشهد توترا على خلفية هجمات مسلحة على حدود البلدين تقول الخرطوم إنها "نفذت من قبل ميليشيات إثيوبية مسنودة بقوات رسمية على أراض سودانية"، فيما تنكر أديس أبابا تلك التهم، قائلة إنها "تتابع عن كثب ما حدث بيد إحدى الميليشيات المحلية على الحدود الإثيوبية السودانية".


جدير بالذكر أن هناك صراعا بين بعض المكونات السكانية بمنطقة "الفشقة" الحدودية بين السودان وإثيوبيا، حيث يتهم سكان المنطقة السودانيون قبائل إثيوبية باستغلال منطقة الفشقة للزراعة لصالحهم في بعض مواسم العام.

يذكر أن السلطات الإثيوبية  ألقت القبض على 5 مسئولين محليين بارزين بتهمة علاقتهم بالأوضاع الأمنية التي شهدها إقليم بني شنقول جومز غربي البلاد في ديسمبر الماضي، مشيرة إلى أن إلقاء القبض على المسؤولين المحليين جاء بعد يوم من قيام مسلحين بقتل أكثر من 100 شخص في المنطقة التي تشهد أعمال عنف عرقية متكررة.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد،إنه نشر قوات في إقليم بني شنقول جومز، للسيطرة على الأوضاع، بينما قالت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، إن مسلحين قتلوا أكثر من 100 في هجوم شنوه فجرا في قرية بيكوجي في مقاطعة بولين بمنطقة متيكل، وهي منطقة تعيش فيها مجموعات عرقية متعددة، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء.
الجريدة الرسمية