رئيس التحرير
عصام كامل

بفيديو نادر.. موقع الملك فاروق يعيد للأذهان ذكرى مأساة حريق القاهرة

حريق القاهرة
حريق القاهرة
أعادت الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق إلى الذاكرة المصرية مشاهد من حريق القاهرة، الذي وقع في 26 يناير 1952، والتي يحل اليوم الذكرى الـ 69 للمأساة، مشيرة إلى أن المأساة بدأت في الثانية صباح يوم 26 يناير، وبدأها عمال الطيران في مطار ألماظة معلنين تمردهم، ثم توالت الأحداث.


واستعانت صفحة موقع الملك فاروق بعدد من الصور النادرة التي أرخت للحدث المأساوي، الذي تسبب في تدمير فندق شبرد وبنك باركليز والمتاجر الكبري الموجودة بوسط القاهرة، بالإضافة لدور السينما، حيث شب الحريق في 217 مؤسسة عامة مصرية وأجنبية، ملتهمًا بعض موظفيها ونزلائها. 


 
وكتبت الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق تغريدة على تويتر "في مثل من عام 1952 حريق القاهرة.. بدأت المأساة في الثانية من صباح ذلك اليوم بتمرد عمال الطيران في مطار ألماظة ورفضوا تقديم الخدمات لاربع طائرات تابعة للخطوط الجوية الإنجليزية تبعها تمرد بلوكات البوليس في ثكنات العباسية تضامنا مع زملائهم الذين تعرضوا للقتل و الأسر في الإسماعيلية"



وبثت فيديو نادر يرصد المأساة التي خلفها الحريق، وكتبت عبر الفيس بوك تدوينة قالت فيها "فى 26 يناير 1952 اندلعت الحرائق فى العديد من #الاستثمارات_البريطانية فى #القاهرة.. جاء ذلك على خلفية الأحداث التى شهدتها #مدينة_الإسماعيلية فى يوم 25 ينابر 1952 والذى قصفت فيه القوات البريطانية المتمركزة فى القناة مبنى محافظة الإسماعيلية وقتلت العديد من رجال الشرطة بعد أن دافعوا عن مبنى المحافظة حتى آخر طلقة رصاص". 

وقالت: "المشهد كله كان مشتعلا منذ منتصف أكتوبر 1951 بعد أن أعلنت وزراة #مصطفى_النحاس باشا إلغاء معاهدة 1936 وكذلك تغيير الدستور وتغيير لقب الملك فاروق من ملك مصر إلى ملك مصر والسودان وإعلان الكفاح المسلح ضد الوجود البريطانى فى منطقة القنال باعتبارها قوات محتلة وما صاحب ذلك من عمليات فدائية ضد القوات البريطانية فى القناة".





وأضافت: "نتيجة لحريق القاهرة تم إقالة وزارة مصطفى النحاس باشا وتم فرض حظر التجوال وسيطرت وحدات الجيش على شوارع القاهرة". 

الجريدة الرسمية