رئيس التحرير
عصام كامل

كنيسة أرمنت تُنظم ندوة عن دور ذوي الهمم في المجتمع بالأقصر

ذوي الهمم
ذوي الهمم
نظمت كنيسة الشهيد مارجرجس بأرمنت الوابورات، ندوة بعنوان: الدور المجتمعي لذوي الهمم، داخل الكنيسة، للتوعية الإرشادية لذوي وتطوير سبل تقديم كافة الخدمات العامة وتذليل العقبات لذوي الهمم بمساعدة الدولة والكنيسة، تحت رعاية الأنبا يواقيم أسقف عام إسنا وأرمنت، وبإشراف وزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي أطلقت حملة 15 مليون من ذوي الاحتياجات الخاصة. 


وحضر الندوة كل من: محمد حسين وكيل مديرية التضامن الإجتماعي بالأقصر، فاطمة مكي احمد سليم نائب رئيس لجنة الأزمات على مستوى الجمهورية لذوي الهمم، والشيخ باهي أحمد حجاج من الأزهر الشريف، محمد مصطفي مدير أكاديمية برايم بالأقصر، وسيد أحمد النوبي مدرب ومشرف اكاديمية برايم بالأقصر، والنوبي محمد ابوالحجاج منسق مركز أرمنت، وأمين عام حزب مستقبل وطن بمركز أرمنت وأحمد سيد ابو المجد كبير معلمي التربية والتعليم، وصفاء النوبي مدير مكتب التأهيل الاجتماعي بأرمنت.

وكان في استقبالهم لفيف من كهنة الأيبارشية من إسنا وأرمنت، القس غبريال نسيم، القس هدرا لطفي كهنة كنيسة الشهيد مارجرجس بأرمنت، والقس أمونيوس محفوظ كاهن دير السيدة العذراء بجبل أرمنت، والقس ميخائيل شفيق كاهن عام مناطق شرق إسنا وخدام أسرة ابن الملك والقديس ابونا عبد المسيح، وتناولت الندوة عدة أمور خاصة لتطوير سبل تقديم كافة الخدمات العامة، وتذليل العقبات لذوي الهمم .

وفي ذات السياق، كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني أنه في إطار متابعة تطورات الوضع أحد والاجتماعات وكافة الأنشطة الخدمية والصحي، وتطورات انتشار فيروس كورونا  المستجد، وتجنبًا للتجمعات، حمايةً لأبنائنا وللمجتمع، وبعد تزايد أعداد الإصابات والمنتقلين من الأحباء الآباء الكهنة والشعب تقرر العمل بما يلي بكنائس القاهرة والإسكندرية.

كما تقرر أيضًا تعليق سهرات شهر كيهك تمامًا، والاكتفاء بمتابعة تسجيلات للسهراتٍ المسجلة التي ستذاع على القنوات الفضائية المسيحية، إلى جانب إقامة صلوات الجنازات بكاهن واحد و شماس واحد فقط إلى جانب أسرة المنتقل ويفضل أن يكون ذلك في كنائس المدافن، كذلك إيقاف صلوات الثالث وقاعات العزاء وصلاة الحميم حتى تتحسن الأوضاع.

ونوه إلى أن الافتقاد سوق يقتصر فقط على الاتصال التليفوني، ويسمح بإتمام سري المعمودية والميرون بحضور أسرة المعمد فقط (٤ أفراد)، كما تقرر أن تستمر الدراسة في الإكليريكيات والمعاهد والمراكز التعليمية بنسبة حضور ٢٥ ٪، ويلتزم الآباء الكهنة الموقرين والشمامسة وجميع أفراد الشعب باتباع وتطبيق التعليمات الاحترازية بكل دقة.

وأشار، إلى أنه بالنسبة لإيبارشيات الكرازة المرقسية يقرر الأب المطران أو الأسقف كلٌ في إيبارشيته بالاشتراك مع مجمع الكهنة ما يناسب الوضع الصحي بالإيبارشية. 

واختتم البيان قائلاً، نصلي لأجل أن يحفظ الله مصر وبلاد العالم أجمع من كل سوء وأن ينجى البشرية من خطر الأمراض والأوبئة واثقين في وعده الأمين: "هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ" (مت ٢٨ : ).

الجريدة الرسمية