رئيس التحرير
عصام كامل

هل الأفضل دفن الميت في المقبرة أم في المنزل كما دفن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

دفن الميت - أرشيفية
دفن الميت - أرشيفية
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه "هل الأفضل دفن الميت في المقبرة أم في المنزل كما دفن الرسول صلى الله عليه وسلم في منزله؟".

ومن جانبها أوضحت الدار أن الدفن في المقبرة أفضل من الدفن في المنزل، وذلك للاتباع، ولنيل دعاء الزائرين، وفي أفضل مقبرة بالبلد أولى.


وأشارت إلى أن دفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته؛ لأن من خواص الأنبياء أنهم يدفنون حيث يموتون.

قال الشيخ زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب في شرح روض الطالب" (1/324): [بَابُ الدَّفْنِ) لِلْمَيِّتِ (وَهُوَ فِي الْمَقْبَرَةِ أَفْضَلُ) مِنْهُ فِي غَيْرِهَا لِلِاتِّبَاعِ وَلِنَيْلِ دُعَاءِ الطَّارِقِينَ، وَفِي أَفْضَلِ مَقْبَرَةٍ بِالْبَلَدِ أَوْلَى، وَإِنَّمَا دُفِنَ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَيْتِهِ؛ لاخْتِلافِ الصَّحَابَةِ فِي مَدْفَنِهِ، وَلأَنَّهُمْ خَافُوا مِنْ دَفْنِهِ فِي بَعْضِ الْمَقَابِرِ التَّنَازُعَ فِيهِ فَتَطْلُبُ كُلُّ قَبِيلَةٍ دَفْنَهُ عِنْدَهُمْ، وَلأَنَّ مِنْ خَوَاصِّ الأَنْبِيَاءِ أَنَّهُمْ يُدْفَنُونَ حَيْثُ يَمُوتُونَ]. 
الجريدة الرسمية