X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م
محافظ القليوبية: دخول 17 محطة مياه ورفع ومعالجة صرف صحى الخدمة الكهرباء: 9 ملايين و920 ألف دولار لتصنيع وتوريد 4000 طن موصلات سبيكة ألومنيوم رفع الاستعدادات بكفر الشيخ لتنفيذ الموجة الـ 14 لإزالة التعديات أحمد صلاح حسني: "أيام ونبدأ أول يوم تصوير يا رب الأمور تسير أفضل" حفل زفاف حمدى الميرغنى وداليا البحيرى في كواليس «فالنتينو» أحمد شلبي: العلمين الجديدة قاعدة اقتصادية متنوعة منتخب كوت ديفوار الأوليمبي يبدأ استعداداته لمواجهة زامبيا.. الجمعة مدرب مالي: لن نتهاون أمام غانا ضبط عصابة تزوير الشيكات البنكية والنصب على المواطنين بمدينة نصر الزمالك يحدد موعد سفره إلى الكونغو مرصد الإفتاء: 17 عملية إرهابية تستهدف 10 دول وتوقع 244 ما بين قتيل وجريح ياسمين فؤاد تتوجه لجنوب أفريقيا للمشاركة في اجتماعات وزراء البيئة الأفارقة طلاب الزاوية الحمراء يشاركون في أكبر مسابقة للعلوم "إنتل ايسف" حملة لتنظيم المرور بميدان "السيدة عائشة" أونكتاد: التعديلات الأخيرة بالقوانين تدعم زيادة الاستثمار الأجنبي في مصر بدء نظر جلسة محاكمة 14 متهمًا في "حادث قطار محطة مصر" تطوير "حديقة طوكيو" بحلوان بالتعاون مع اليابان وفود سياحية من 3 دول تزور المناطق الأثرية بالمنيا محافظ المنيا يكرم الفائزين بالمسابقة الدينية لإذاعة شمال الصعيد



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الأخبار + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد

الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 11:06 ص
مصطفى جمال- عدسة: سيد حسن
 
قال الدكتور محمد البشارى، أمين عام المجلس العالمى للمجتمعات المسلمة، إن الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي، تعد من أبرز القضايا المهمة على الساحة العالمية، إذ أننا نعيش في بوتقة الضرورة الزمانية والمكانية، وأقصد بالمكانية، أهمية ترسيخ إدارة الخلافات الفقهية بمنهجية حضارية في كل بقاع الأرض، التي إن لم تكن دولة مسلمة، تكون ذات مكون ضامٍ للمجتمعات المسلمة.

وأكد خلال بحثه بعنوان "مراعاة المقاصد والقواعد في إدارة الخلاف الفقهي: الإطار المنهجى"، والمقدم بمؤتمر الأمانة العام لدور وهيئات الإفتاء بالعالم، المنعقد اليوم الأربعاء تحت عنوان "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي"، على ضرورة إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد في إطار الرؤية المقاصدية الكلية تحقق مقصود الشرع ومصالح الناس، مع ضرورة إعادة بناء الثقافة الإسلامية بناء مقاصديا حتى تتمكن من تطوير آليات الاجتهاد لإعادة قراءة النص الشرعى على ضوء المستجدات الاجتماعية والسياسية ومصالح العباد والأوطان، مع ضرورة الالتفات إلى الضوابط الشرعية التي تحصن الناس من التحلل والانفلات، كما تصونهم من التحجر والجمود.

وتابع: بالإضافة إلى التأصيل الفلسفى لتدبير الاختلافات المذهبية والعقدية خارج دائرة العنف وثقل الاحداث التاريخية، وإعادة بناء المؤسسات الفقهية على أرضية تصورية مقاصدية قادرة على إدارة الخلاف الفقهى وتحقيق الأمن الروحى للمجتمعات والاستقرار السياسي للدول، والعمل على تطوير آلية التنسيق والتواصل بين المؤسسات الافتائية والعلماء والباحثين من مختلف المذاهب، من خلال فضاء تشاركى وتفاعلى يخدم وحدة المسلمين وتطوير البحث العلمى، وجمع قواعد فقهية وأصولية في موسوعات لإدارة الخلاف الفقهى، وضرورة الالتزام بالمذهب الواحد المعتمد داخل كل بلد.

كذلك التزام المفتين بكل ما يدور في منظومة المذهب ونسقه العام، فلا يلزم إلا بأصول المذهب، ومنهج الاستدلال، واعتماد القواعد الفقهية، وجعل الاجتهاد داخل المذهب ضمن استحضار فلسفة التنوع المؤصلة على أصول الفقه الاجتهادى، مع وجوب الالتزام بالأقوال الفقهية سواء تلك المتفق عليها والتي عليها إجماع أو القول الراجح والقول المشهور وما جرى العمل به، كذلك إعداد أطر متخصصة في الدراسات المقارنة في مختلف المجالات الفقهية والمذهبية حتى يمكن للعقلية الفقهية الاستفادة من هذا التنوع المذهبى بما يخدم حركية تطور القضايا المجتمعية بنوازلها، التي تتطلب أجوبة فقهية، تكون في مستوى هذه التحديات.

وتابع: الاشتغال على علم المناظرة الدينية باعتبارها من أهم العلوم المتخصصة في الممارسة النظرية للآليات المنهجية القائمة على المناهج التأصيلية والقواعد التقعيدية والاستفادة منها في مراعاة الخلاف الفقهى، وضرورة التفكير في ربط تدريس العلوم الشرعية في علاقة تكاملية مع العلوم الاجتماعية والإنسانية لإمكانية استقراء التحولات القيمية والاجتماعية لبناء منظومة قيم تحافظ على المشترك الإنسانى، وضرورة التقنين الفقهى والدستوري، وفق أسس وضوابط توازن بين الحاجة إلى التقنين واستقرار المعاملات من جهة، وبين الحاجة إلى الاجتهاد والتجديد من جهة أخرى، وباستحضار مؤسسة العلماء باعتبارها أصلا تشريعيا يحضن المرجعية العقدية والهوية الثقافية للأمة ويحافظ على فلسفة تدبير الاختلاف على كافة المستويات بشكل متحضر.
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد
محمد البشاري: نحتاج إعادة بناء ثقافة تدبير الاختلاف من جديد

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات