رئيس التحرير
عصام كامل

20 صورة ترصد لقاءات ثاني أيام السيسي في نيويورك.. قمم أفريقيا الأبرز

فيتو

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في ثاني أيام نشاطه في نيويورك، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأشاد الرئيس خلال اللقاء بقوة العلاقات المصرية الفرنسية المتميزة وما تتسم به من طابع تاريخي. 



ومن جانبه أكد الرئيس الفرنسي أن العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا تتميز بالمتانة والرسوخ مدعومة بالروابط الحضارية والثقافية التي تربط بين الشعبين المصري والفرنسي الصديقين.



كما التقى الرئيس السيسي، في نيويورك، رئيس جمهورية المجر "يانوش أدير".



وأشاد الرئيس في مستهل اللقاء بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بين مصر والمجر، معربًا عن ارتياح مصر لتطور العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، والتي انعكست على عقد 3 قمم رئاسية بين البلدين منذ عام 2015، كان آخرها زيارة الرئيس إلى بودابست في يوليو 2017 للمشاركة في قمة دول "الفيشجراد" ومصر.


وأكد الرئيس أهمية مواصلة دعم علاقات البلدين على شتى الأصعدة، وكذا تعزيز التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين على الساحة الدولية، من خلال عقد اللقاءات رفيعة المستوى بين كبار المسئولين، والحفاظ على دورية عقد المشاورات السياسية بين البلدين.

ومن جانبه، أثنى الرئيس المجري على علاقات الصداقة الوطيدة والتاريخية التي تجمع بين البلدين، وما شهدته تلك العلاقات الممتدة من تفاهم مستمر ودعم متبادل، مؤكدًا تطلع المجر لمواصلة تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين ودفعها نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات.


كما أشاد الرئيس المجري بالاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي الذي حققته مصر خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدًا أهمية الدور المصري الفاعل في استعادة الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال جهود مصر في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وإسهاماتها في دفع مسارات التسوية السياسية للأزمات القائمة في المنطقة.



والتقى أيضا الرئيس السيسي في نيويورك مع رئيس وزراء إسبانيا "بيدرو سانشيز" على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.



وأشاد الرئيس السيسي بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، معربًا عن تطلع مصر لمواصلة الارتقاء بتلك العلاقات وتفعيل أطر التعاون المشترك على جميع المستويات.



كما ثمن الرئيس التنسيق الوثيق بين البلدين والمواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا في هذا الإطار أهمية استمرار وتفعيل آليات التشاور المنتظم والدوري بين البلدين.



وأعرب رئيس وزراء إسبانيا من جانبه عن تقدير بلاده لعلاقات الصداقة والتعاون الوثيقة التي تربط بين البلدين، معربًا عن حرص إسبانيا على تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، ودعم الجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية بالبلاد.



وأعرب رئيس الوزراء الإسباني عن تطلع بلاده لمواصلة التشاور مع مصر إزاء سبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وتسوية الأزمات القائمة بها، في ضوء دور مصر المحوري كركيزة أساسية للاستقرار والأمن في المنطقة.



كما التقى الرئيس السيسي، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة رقم 74، رئيس وزراء باكستان "عمران خان.



وأعرب الرئيس السيسي عن الاعتزاز بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تربط بين مصر وباكستان، مؤكدًا التطلع لتطوير التعاون الثنائى مع باكستان في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.



وأشاد الرئيس بالتوافق في سياسات وأهداف البلدين فيما يتعلق بالقضايا الدولية الإقليمية، مؤكدًا أهمية التنسيق والتشاور بين الدولتين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.



ومن جانبه، أشاد رئيس وزراء باكستان بقوة وتميز العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، وتطلع بلاده للارتقاء بأطر التعاون المشترك في مختلف المجالات.



وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني بما تحقق في مصر من إنجازات خلال السنوات الماضية، مشيرًا على وجه الخصوص إلى النموذج المصري الناجح في تمويل بعض المشاريع القومية الكبرى من التبرعات الشعبية، وأن باكستان استلهمت ذلك النموذج في تمويل إقامة سدود نهرية لتوليد الطاقة.



وأكد "خان" أن باكستان تقدر دور مصر المهم في العالمين العربى والإسلامى على صعيد ترسيخ الاستقرار والأمن، ودفع جهود إرساء السلام وإنهاء النزاعات.



كما التقى الرئيس السيسي بنيويورك مع ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية.


وشدد الرئيس السيسي للرئيس اللبناني على الاعتزاز بخصوصية العلاقات الوطيدة بين مصر ولبنان على المستويين الرسمي والشعبي، معربًا عن تمنيات مصر له ولحكومته بالنجاح بما يلبي تطلعات الشعب اللبناني في تحقيق المزيد من التقدم والأمن والاستقرار.

من جانبه، ثمن الرئيس اللبناني العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط الدولتين الشقيقتين، معربًا عن تقدير بلاده لمصر كركيزة أساسية في دعم وحفظ الاستقرار بلبنان والمنطقة العربية ككل، ومشيدًا بالتجربة المصرية الملهمة التي تعزز من أولويات النجاح التنموي، والتي تعد نموذجًا يحتذى به في دول المنطقة.

كما التقى الرئيس السيسي بنيويورك مع "ليو فارادكار" رئيس وزراء أيرلندا على هامش اجتماعات الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.



وأشاد الرئيس بقوة علاقات التعاون والصداقة التاريخية بين مصر وأيرلندا، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز أوجه التعاون الثنائي في شتى المجالات، خاصة التجارية والاقتصادية والسياحية، لترتقى إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، لا سيما في ظل الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة مؤخرًا من الجانبين والتي أسفرت عن نتائج إيجابية نحو تأكيد أهمية التنسيق والتشاور المتبادل.

من جانبه أكد رئيس الوزراء الأيرلندي سعادته بلقاء الرئيس، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع مصر، لا سيما مع ما تمثله كركيزة محورية لاستقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط، فضلًا عن تطلعها لمواصلة التنسيق والتشاور مع مصر لتطوير مظاهر التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين بما يساهم في تحقيق مصالحهما.

كما التقى الرئيس السيسي في نيويورك، رئيس وزراء المملكة المتحدة "بوريس جونسون".

وأعرب الرئيس السيسي لرئيس الوزراء البريطاني عن تقديره للحوار البناء خلال لقائهما الذي تم على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع في فرنسا أغسطس الماضي، معربًا عن التطلع لأن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا ومواصلة تفعيل أطر التعاون في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والسياسية والأمنية والسياحية، فضلًا عن التشاور والتنسيق السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني حرصه على الالتقاء الرئيس مجددًا بعد اللقاء في أغسطس الماضي في فرنسا لمواصلة التشاور والتنسيق إزاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وبحث المستجدات الإقليمية والدولية.

وأكد "بوريس جونسون" عزم بلاده على الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع مصر على جميع الأصعدة، مشيدًا في هذا الصدد بالأداء الاقتصادي المصري وما شهده من تطورات إيجابية خلال المرحلة الماضية.

كما أكد رئيس الوزراء البريطاني تقديره للدور الذي تقوم به مصر لدعم وترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وشارك الرئيس السيسي بنيويورك في قمة ثلاثية مع كلٍ من إسماعيل عمر جيلة، رئيس جمهورية جيبوتي، وأوهورو كينياتا، رئيس جمهورية كينيا.

وجاءت القمة الثلاثية تلبيةً لطلب كل من جيبوتي وكينيا، انطلاقًا من رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقي، وكذا العلاقات المتميزة التي تجمع مصر بكلٍّ من الدولتين، وذلك لبحث عدد من القضايا الإقليمية الخاصة بالطرفين والعمل على تقريب وجهات النظر بينهما.

وأكد الرئيس أهمية توفيق وجهات النظر بين البلدين، وذلك من منطلق الحرص على دعم وحدة الموقف الأفريقي والحفاظ على تماسك الصف، لا سيما في ظل حكمة الرئيسين الشقيقين.

كما شارك الرئيس السيسي، بنيويورك، في قمة ثلاثية مع كلٍ من محمد عبد الله فارماجو رئيس جمهورية الصومال، وأوهورو كينياتا رئيس جمهورية كينيا.

وجاءت القمة الثلاثية استجابة لطلب كل من الصومال وكينيا، انطلاقًا من الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي، والعلاقات المتميزة التي تربط مصر بكلا الدولتين، وذلك لبحث بعض الملفات الثنائية الخلافية بين الطرفين، والعمل على ألا تؤثر تلك الملفات على علاقات الأخوة وحسن الجوار التي تربط بين البلدين الشقيقين.

وأكد الرئيس أن مصر ترتبط بعلاقات أخوية مع الأشقاء في كل من الصومال وكينيا، وأن ما يجمع الدول الثلاث من روابط تاريخية وصلات ومصالح مشتركة قد مثل حافزًا لمصر للاستجابة لعقد هذه القمة، ليس فقط من منطلق رئاستها للاتحاد الأفريقي، وإنما أيضًا لحرصها على الحفاظ على علاقات المودة والأخوة التي تربط الجانبين الكيني والصومالي.

كما التقى الرئيس السيسي خلال حفل الغداء الذي أقيم بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية اليوم، حيث حرص عدد من زعماء وقادة العالم، على التحدث مع الرئيس السيسي.

ومن أبرز الزعماء الذين تحدثوا إلى الرئيس السيسي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وناريندرا مودي رئيس وزراء الهند، فضلا عن سكرتير عام الأمم المتحدة.
الجريدة الرسمية