X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 سبتمبر 2019 م
إطلاق حملة "لا تسامح مع العنف ضد النساء".. الإثنين خبيرة: ارتفاع أسعار البترول عالميا يدعم قطاع البتروكيماويات بالبورصة "صحة قنا" تطالب بمتابعة دورية لقسطرة القلب بالمستشفى العام أبرزها مشروع قانون.. كيفية مواجهة التلوث الضوضائي ضبط 161 متهما بحوزتهم 12 كيلو بانجو و7.5 ألف قرص مخدر بالمحافظات بعد اتهام مدرس بالاعتداء عليها جنسيا بإمبابة.. عرض طالبة على الطب الشرعي مواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت محمد بركات: الأهلي سيكون له شكل مختلف مع فايلر وزير الطيران يفتتح غرفة الكاميرات المركزية بمطار القاهرة (صور) حملات أمنية تضبط 13 من ممارسي البلطجة وحجز 471 دراجة نارية مخالفة بكاء عمرو السولية بعد إصابته في القدم خلال لقاء السوبر (فيديو) رمضان صبحي يشعل حماس الجماهير بالهتافات بعد الفوز بالسوبر (فيديو) رمضان صبحي: الغضب بين الأهلي والزمالك "نرفزة" ملعب وصلينا الجمعة معا الثروة الداجنة: إقبال على شراء البيض تزامنا مع عودة الدراسة عمرو أنور وتامر عبد الحميد يحللان لقاء السوبر مع هاني حتحوت في "الماتش" 12.5 مليار جنيه قيمة تداولات البورصة خلال تعاملات الأسبوع ربيعة: إسعاد الجماهير «كلمة السر» في «السوبر» حسن شحاته: السوبر راح لمن يستحق والزمالك استفاق متأخرا محمد هاني: حققنا الكثير من المكاسب مع «السوبر»



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

فخ "الجماعة"الدائم!

الخميس 05/سبتمبر/2019 - 12:35 م
 
لو كنت في حفلة أو في حفل زفاف وهناك شرير يريد إفساد فرحة المدعويين هنا وهناك، بالحفلة أو بالحفل.. وإفساد شعور أصحاب الحفلة أو الحفل بتفاعل الناس معهم، فقام بتسريب إشاعة يتداولها الحضور، أو توزيع أوراق تشغلهم طول الوقت، وهم يقرأونها ويتناقشون في مضمونها.. أو حتى كان أكثر شرا وخبثا ووزع هدايا لإلهاء الناس.. واستغرق ذلك الوقت كله، رغم رفض الأغلبية الكاسحة من الموجودين ما قرأوه في الأوراق التي وزعت، بل ورفضهم أيضا للهدايا التي قدمت وتركوها في نهاية الأمر على مقاعدهم.. 

واكتملت الحفلة أو اكتمل الزفاف دون أن يشعر من على المسرح أن أحد يشاركهم ليلتهم بإحساس أنه لا أحد يشعر بهم، بل صوت همهمات يملأ القاعة وانفصال تام بالفعل بينهم وبين الموجودين، بعد أن تم إشغالهم بعيدا عن الموضوع الأصلي، وعادوا لبيوتهم ولا حديث لا عن الحفلة ولا الحفل بل عما جري في القاعة! 

رغم أن الحفل قد اكتمل لنهايته، هنا السؤال: هل نجح الشرير؟ أم فشل؟

بالطبع الإجابة معروفة.. استطاع الشرير سحب إلى أرضيته.. إذا وافقوا على ما في الأوراق أو قبلوا الهدايا فرحوا وانسجموا مع ما يحدث ونسوا ما جاءوا من أجله وذهبت عقولهم بعيدا، وإذا رفضوها ثاروا وهاجوا وغضبوا وانشغلوا في الرد على ما في أوراق أو في تفسير سبب رفضهم للهدايا! 

وفي الحالتين نجح الخبثاء إذ إن هدفهم ليس إقناع أحد بما جاء في الأوراق، ولا حتى قبولهم للهدايا، وإنما كان الهدف المحدد إبعاد هؤلاء.. عن أولئك وإفساد الليلة!

السؤال: ماذا لو تكرر ذلك كل مرة؟! أن يستطيع الشرير أن يحدد هدفه، ويقرر فعله ويتصرف فعلا، وفي كل مرة يحقق ما جاء من أجله؟ وفي كل مرة يقع كل المدعوين في الفخ؟ هل الأمر عندئذ منطقيا أم نحتاج لمواجهة ما يجري بطرق جديدة ؟!

نحتاج بالطبع لرؤي جديدة.. لكن علينا أولا الوعي بأهداف الشرير.. والوعي بأهمية السلوك الجماعي.. لأن الشرير يتصرف بعقل واحد وإرادة واحدة، ونحن نواجهه بعقول كل المدعوين وإرادات عديدة!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات