X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 15 سبتمبر 2019 م
البنك المركزي يستضيف أعمال اجتماع الدورة 43 لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية "الصحفيين" توقع بروتوكول تعاون مع إحدى شركات "الأوقاف" لإدارة مبناها البيئة: ٥ ملايين دولار لدعم الشركات للحد من المواد المستنفذة لطبقة الأوزون ضبط محاولة تهريب 365 قرصا مخدرا بمطار القاهرة (صور) جان ياما يدخل في علاقة جديدة مع شقيقة أرطغرل متسابقان من الوادي الجديد يشاركان في مهرجان إبداع 2 الوادي الجديد تنظم رحلات الفوج الخامس للبرنامج الرئاسي "أهل مصر" الذهب يواصل سلسلة الخسائر ويفقد 7 جنيهات خلال يومين 4 توصيات هامة للحفاظ على أشجار المانجو بعد انتهاء موسم الحصاد وزير الداخلية يشهد مراسم تخريج طلبة الدور الثاني من كلية الشرطة السفير المصري يزور بعثة المصري بزنجبار أهالي سمالوط بالمنيا يشيعون جنازة الشهيد المجند مصطفى سيد (صور) محمد العتال: ٢٥٠ مليون جنيه حجم أعمال شركة "AGD" المستهدف خلال ٢٠٢٠ "صرف صحى القاهرة": خط ساخن لاستقبال شكاوى فقدان أغطية البالوعات وصول لاعبي المصري إستاد عمان بزنجبار (فيديو) "تحديث الصناعة": تنفيذ 61 محطة طاقة شمسية وتدريب 178 مهندسًا حبس عاطلين لحيازتهما مواد مخدرة في مصر الجديدة مفتي الجمهورية: الجماعات الإرهابية تنظر للوطن على أنه "حفنة تراب" هشام عز العرب :الـCIB ليس مجرد بنك بل إنه جزء من المجتمع



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

دين حياة

الإثنين 19/أغسطس/2019 - 12:54 م
 
كل الأديان والرسالات السماوية كما أنزلها الحق سبحانه وتعالى تدعو إلى المحبة والرحمة والتراحم والعدل والإحسان والوسطية والاعتدال والموازنة، وتدعو إلى المكارم والفضائل والمحاسن، وإلى كل ما فيه إسعاد البشرية وإثراء للحياة، وتنهى عن الفواحش والرذائل والنقائص والظلم والجور والعدوان، وتنهى أيضا عن القبائح وكل ما يفسد الحياة ويعكر صفوها. 

وما من دين ورسالة سماوية إلا وقد شددت على حرمة الأنفس والدماء والأعراض وعدم الجور على حقوق الآخرين والاعتداء عليهم. وما كان ذلك إلا لتحقيق الإنسان خلافته في الأرض كما أرادها الله تعالى.

هذا ومعلوم أن الأديان السماوية تدور حول ثلاثة محاور رئيسية هي: العقائد والعبادات والمعاملات. وشاء الله تعالى أن يختم الرسالات السماوية برسالة الإسلام، تلك الرسالة التي أكملها الله تعالى وأتم بها نعمته سبحانه على عباده، ويقول تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".. وجعلها سبحانه وتعالى متضمنة بين طياتها كل الرسالات والمناهج السماوية السابقة فهي الرسالة الجامعة الخاتمة..

ورسالة الإسلام بمنهجه القويم لم تهمل أي جانب من جوانب الحياة، فهي الرسالة التي جمعت ما بين أمر الدين والدنيا بالنسبة للبشر والتي نظم الحق سبحانه وتعالى فيها حركة الإنسان على الأرض حتى يستقيم مع الحياة ويسعد بها وتسعد به الحياة. ولقد اهتم منهج الإسلام بكل دقائق حياة الإنسان، حتى يحيى حياة طيبة.. كيف يأكل وكيف يشرب وكيف يلبس وكيف يتزين وكيف يتعامل مع مظاهر الحياة والعوالم التي تحيط به وتشاركه في الحياة على الأرض.

وكيف يتعامل مع إخوته من بني جنسه مع اختلاف عقائدهم وتوجهاتهم وفكرهم، وكذلك فيما يتعلق بالأسرة والأهل والأقارب، وكيف يختار الشاب زوجته وكيف يعاملها، وكيفية تربية الأبناء، وكيف يتعامل الأبناء مع الآباء، والأمهات، وفيما بينهم كإخوة وأخوات، وكيف تكون المعاملة بين ذوي الأرحام، وكذلك المعاملة مع الجار سواء كان مسلما أو غير مسلم، وكيف يحترم كل إنسان عقيدة الآخر، وما يتعلق بحقوق المرأة.

وكيف تكون المعاملات في التجارة والبيع والشراء والقروض والرهائن والمواريث، وهكذا في شتى مجالات ومناحي الحياة فيما يتعلق بالمعاملات، هذا بالإضافة إلى ما يتعلق بعبادة الإنسان لربه عز وجل، وما يتعلق بعلاقة المسلم بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وكيف يكون الأدب مع حضرته وأتباعه، وكذلك مع الأمور المتعلقة بالغيبيات، والتي منها الإيمان بالله والملائكة والكتب التي أنزلها الله سبحانه وتعالى والأنبياء والرسل عليهم السلام، واليوم الآخر الذي يبعث الحق سبحانه فيها الناس للحساب، وكذلك الأيمان بالجنة والنار، وقضاء الله تعالى خيره وشره حلوه ومره..

هذا ولقد كان من فضل الله تعالى على العباد أنه اختص أعظم نبي وأكرم رسول لرسالته الخاتمة، وقد أهله سبحانه وتعالى لها، فأدبه بأدبه عز وجل، وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم وعلى آله أنه قال: "أدبني ربي فأحسن تأديبي".. وقد زكاه ربه تعالى بقوله: "وإنك لعلى خلق عظيم".. وجعله رحمة للعالمين. وجعل خلقه القرآن فكان قرآنا يمشي على الأرض.

ولقد ترجم صلى الله عليه وسلم منهج الرسالة قولا وعملا وسلوكا وانتهاجا، ونشهد لحضرته أنه قد بلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمة وأنه قد تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك..

الخلاصة أن دين الإسلام هو الدين القيم، كما وصفه الله تعالى، وذلك لأنه دين جمع كل المكارم والفضائل والقيم الإنسانية النبيلة، وإليه أشار صلى الله عليه وسلم وعلى آله بقوله: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. ومن هنا نقول ونؤكد على أنه بحق.. دين حياة..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات