X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 سبتمبر 2019 م
خريطة مواعيد مباريات الناشئين والبراعم في منطقة القاهرة لكرة القدم أسعار مواد البناء اليوم السبت 21 / 9/ 2019.. أسعار الحديد والأسمنت.. سعر متر السيراميك اليوم.. أسعار الطوب اليوم.. أسعار الرخام والجرانيت مطالب بفرض رسوم إغراق على الذرة المستوردة لحماية الإنتاج المحلي نتائج الجولة الثانية لدوري الجمهورية للناشئين مواليد 2003 (صور) الجونة السينمائي يمنح جائزة "فارايتي" للمخرج السوداني صهيب الباري سبب عدم احتفال عمر جابر بأول أهدافه في الدوري لجنة الأخوة الإنسانية تزور النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر بنيويورك رئيس مصلحة الجمارك يصل مطار القاهرة قادما من السعودية ضبط راكبة حاولت تهريب 13 كيلو شعرا مستعارا وكاميرات تصوير بمطار القاهرة بيراميدز يتقدم على إنبي بهدف عمر جابر في الشوط الأول إحالة عاطلين سرقا سائقا بالإكراه وتعديا عليه بالضرب في الخليفة تفاصيل قرض التمويل العقاري من البنك التجاري الدولي حبس عاطلين متهمين بسرقة السيارات في أوسيم وزير الشباب والرياضة يرشح "عفيفي" لعضوية قصور الثقافة منتخب الصالات يستدعي 17 لاعبا لوديتي البحرين والإمارات محافظ الدقهلية يتفقد مركز طب الأسرة بميت أبو الحسين في أجا (صور) سحر طلعت عن إطلاق ناسا اسم فاروق الباز على كويكب: وجه مضيء لمصر منى زكي مهنئة صناع "ستموت في العشرين": السينما السودانية تفرض نفسها الإسماعيلي يرفض الراحة قبل مواجهة الأهلي الليبي بالبطولة العربية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

"فتوة" الساحل الشمالي!

الخميس 15/أغسطس/2019 - 01:16 م
 
مصر كلها تقريبا تريد أن تعرف هو "ابن مين في مصر" بعد أن تحول الموضوع إلى "قضية رأي عام" وهو يستحق.. القصة لمن لا يعرف -كما نشر من شهود الواقعة ثم من التحريات الأولية التي نشرتها بعض الصحف- أن مواطنا مصريا كان يستعد للخروج بسيارته من احدي الجراجات التابع لإحدى المدن الساحلية الشهيرة، التي من المفترض أن يرتادها مستويات نالت قسطا من التعليم..

وفجأة وجد من يستعجله لكي يحل محله ويأخذ مكانه بطريقة يبدو أنها كانت عصبية.. الرجل الذي يغادر المكان قال وفق الشهود فيما معناه: "بهدوء شوية.. المكان زحمة وأنا ماشي اهو"، إلا أن القادم بقوته وعضلاته من الخلف انفعل وغادر سيارته إلى حيث صاحب السيارة الأولى، وأنزله من السيارة واعتدى عليه بقسوة أمام أطفاله، ولم يرحم بكاؤهم ولا صراخهم ولا استغاثتهم بالمارة..

حتى أن أحد الأطفال محاولا السير خلف والده للدفاع عنه تبول لا إراديا بكل أسى! وحتى ذلك لم يكن كافيا ليتوقف البيه الفتوة بل قال صيحته الشهيرة التي هي منحطة بطبيعة الحال: "لو عرفت انا ابن مين في مصر هتعمل زي ابنك"!

الواقعة لو صحت.. سنكون أمام منعطف في الاستقواء بالمال والنفوذ بلغ حد القرف.. من بطل الواقعة ومن آخرين مثله.. ومن تغابي لم يفهم بسببه طبيعة ما جرى من تغيرات لا تضع أحدا في مصر الآن فوق القانون.. لكن ورغم هذا القرف تأتي المؤشرات الأخرى الإيجابية التي تقول إنه ما زال الخير هناك -فإحدى السيدات صورت سيارة المعتدي ورقمها واندفع المصريون الشرفاء الغاضبين مما جرى ينشرون الصور في كل مكان ومنهم إلى الجهات المختصة التي نشرت الصحف أمس أنها تبحث عن السيارة!

على كل حال.. ينتفض الناس -وهذا حقهم- في المقام الأول ثأرا للأطفال الأبرياء الذين أصابهم ما لن ينسوه أبدا.. وكذلك ينتفضون للحصول على حق مواطن مصري أهينت كرامته والأخطر أنها أهينت أمام أسرته والألم فيها بآلام الزمن كله.. وينتفض المصريون من أجل تثبيت دعائم دولة القانون التي بدونها لن تقوم لشعبنا قائمة.. وينتفضون -ونحن معهم- من أجل معرفة حقيقة القصة نفيا أو تأكيدا.. وحتى معرفة ابن من ذلك الفتوة ولنعرف اسم الرجل الذي لم يحسن في كافة الأحوال.. تربيته!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات