X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م
حلا شيحة تسافر الجونة اليوم لحضور فعاليات المهرجان رئيس مدينة مطاي يجتمع بأعضاء حماية الطفل لمناقشة توزيع الشنط المدرسية (صور) اليوم.. انطلاق فعاليات معرض الورق والكرتون بأرض المعارض لأول مرة.. وفد سياحي يزور دبي للإطلاع على أسس التسويق مسابقات اتحاد الكرة تجري اليوم قرعة دوري القسم الثاني برلماني يطالب بموعد محدد لإنجاح تجربة استبدال التوك توك بـ"الفان" استعجال التحريات التكميلية بحيازة فرد أمن محررات ومستندات طبية مزورة بالسيدة زينب ثلاثي الهبوط يقاطع قرعة دوري القسم الثاني بعد حكم المحكمة الرياضية في ذكرى ٤٨ للصيد الثمين.. أبطال الدفاع الجوي يدمرون أغلى طائرة إسرائيلية خلال حرب الاستنزاف اليوم.. مؤتمر صحفي بالمقاولون لإعلان الصفقات الجديدة بحضور عماد النحاس نقيب الفلاحين يتوقع انخفاض أسعار الأرز 25% عن العام الماضي "الثروة الداجنة" تطالب بتفعيل دور جهاز سلامة الغذاء ضبط 316 متهما بحوزتهم 70 كيلو بانجو وحشيش بالمحافظات ماجدة نصر: المدارس الفنية قادرة على تخريج جيل مؤهل لسوق العمل مصدر كنسي بنجع حمادي يكشف الحالة الصحية للأنبا كيرلس أكبر أسقف بالصعيد باريش أردوتش يكشف سر نجاح علاقته مع حبيبته جوبسي أوزاي الأهلي 2001 ضيفا ثقيلا على طنطا في دوري الجمهورية 10 صور ترصد أعمال التشطيبات النهائية لترميم قصر البرنس يوسف كمال محافظ قنا: استهدفنا 6668 سيدة منتفعة من حملة "حقك تنظمي"



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نحن الأسياد "غصب عن المشاغبين"

الأربعاء 24/يوليه/2019 - 12:15 م
 
انتهت بطولة أمم أفريقيا بنجاح باهر وإشادات دولية غير مسبوقة لم يتوقعها أكثر المتفائلين، نظرا لإسناد تنظيم البطولة إلى مصر قبل أسابيع معدودة من موعد افتتاحها، وكان علينا تأهيل وتطوير الملاعب في محافظات عدة، واستقبال وفود 24 دولة وجماهيرها وقادة كرة القدم في أفريقيا والعالم يتقدمهم رئيسا "الكاف" والـ«فيفا».. لكنها كانت فرصة ذهبية لإثبات قدرتنا على الإنجاز والتميز رغم التحديات وضيق الوقت.

بذل مدير البطولة وفريقه جهدا غير عادي في وقت قصير بموازاة ترتيبات أمنية مذهلة شارك فيها الشرطة والجيش، لقطع الطريق على أي محاولات إرهابية، وخطط إخوانية مدعومة من قطر وتركيا لإفشال البطولة وإثبات عدم استطاعة مصر تنظيم بطولات رياضية بهذا المستوى، مما يعود بالسلب على السياحة والاستثمار والاقتصاد ككل.

أذهل الافتتاح المجتمع الدولي قبل العرب والمصريين أنفسهم، وبدا التنظيم بمعايير عالمية تمكننا من استضافة بطولات دولية لا أفريقية فحسب، كما تميزت الملاعب وضاهت نظيرتها العالمية، ولم يشكُ أحد من ترتيبات الدخول والخروج أو الخدمات أو التنظيم، ما أجبر الأعداء قبل الأصدقاء على الإشادة بـ "أمم أفريقيا 2019" وقدرة مصر على قهر التحديات.

صدم "الإخوان" وأعداء مصر، من المستوى العالمي للتنظيم ولم يجدوا ثغرة للانتقاد، حتى جاءتهم مشكلة "عمرو وردة" وما صاحبها من ارتباك اتحاد الكرة وتراجعه عن العقوبة أمام ضغط اللاعبين، تلاها خروج مصر المبكر من البطولة بعد هزيمة متوقعة للمنتخب، ما فتح المجال لتأهل فرق أخرى لم ينس أحدهم خلافات وشغب الماضي، وشارك في البطولة والحقد يملأ قلوب بعض أفراده وجمهوره، رغم حفاوة الاستقبال وتشجيع الجمهور المصري لفريقه وكأنه يشجع المنتخب المصري تماما.

بدت محاولات منتخب الجزائر وجمهوره لاستفزاز المصريين مقصودة ومتعمدة، لإحداث مشكلة تفسد البطولة أو إحراج مصر على أقل تقدير، بداية من سخرية المدير الفني لمنتخب الجزائر مرتين من الجمهور المصري، محاولا استفزازه وجره إلى مشكلة، في المرة الأولى قال عن دعم المصريين لهم "لا نحتاج تشجيع الجمهور المصري ويكفينا الجمهور الجزائري"!!.. وبعد التتويج بالكأس رد في المؤتمر الصحفي عن حضور الجمهور المصري لدعم الجزائر "إذن أنا محتاج لاستشارة طبيب عيون في فرنسا لأني لم أر هذا"!!، وأمام الغضب المصري والهجوم عليه، نفى محاولته استفزاز المصريين أو الإساءة لهم وأنه يحترمهم ويقدرهم.

في المقابل تعمد قائد المنتخب "رياض محرز" تجاهل وعدم مصافحة رئيس رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولي، ووزير الرياضة أشرف صبحي خلال مراسم تسليم كأس البطولة، وعند ربط التجاهل بما تردد عن رصد مكافآت قطرية سخية للفريق بأكمله، شريطة إحراج القادة المصريين عند التتويج وعدم مصافحتهم على مرأى العالم كله، ندرك سبب البلاغ ضده للنائب العام والمطالبة بمنعه من دخول مصر!!.

أراد قائد المنتخب المصري السابق "أحمد حسن"، اعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، ليعرف كل حجمه، فنشر صورته بجوار كؤوس أفريقيا، مغردا "مع انتهاء العرس الأفريقي نحب نفكر الجميع أننا أسياد أفريقيا ومازلنا وسنظل بإذن الله"، ليرد عليه "عياش دراجي" مدير مكتب الجزيرة الرياضية في باريس، "خليك في الماضي، مع تحيات بلماضي"!!.

أما معلق القنوات القطرية "حفيظ دراجي"، ورغم أنه أشاد بالبطولة وتوجه بالشكر إلى مصر حكومة وشعبا على كرم الضيافة وحسن التنظيم، فقد ختمها بشكل سيئ فيه دعم لجماعة الإخوان الإرهابية وتنفيذ الأجندة القطرية ضد مصر، بأن زار أسرة رمز الإخوان حاليا محمد أبو تريكة، متجاهلا حكم القضاء المصري ضده وإدراجه ضمن قوائم الإرهاب، في محاولة لدعم أسرة مدانة بالانتماء لجماعة إرهابية وبعض أفرادها في السجن حاليا!

الإساءة الجزائرية المتعمدة لمصر وشعبها، طالت الحضارة الفرعونية وملوكها لدى زيارة مشجع جزائري "المتحف المصري" وتعمده البصق على مومياء الملك "سقنن رع" أول شهيد في الحروب المصرية ومحارب الهكسوس، ثم قيامه بتوجيه السباب للحضارة الفرعونية، في فيديو نشره عبر "فيس بوك"!!.

ولم ينته الحقد الجزائري علينا، إذ تسبب بضعة آلاف منهم في فوضى غير مسبوقة بمطار القاهرة الدولي، تحولت إلى أعمال شغب اشتهروا بها في كثير من الدول لا سيما فرنسا التي تعاني منهم الأمرين، أما تكدسهم في المطار فمرده أنهم جاءوا القاهرة لمؤازرة فريقهم، ولم يكن لديهم تذاكر عودة للجزائر، ونتيجة الشغب المتعمد واقتحامهم كاونترات وزن الأمتعة والاحتكاك بقوات أمن المطار، استعدت سلطات المطار القوات الخاصة للتعامل مع مئات المشاغبين الذين تسببوا في تأخير الرحلات الأخرى بضعة ساعات، وفي النهاية تمكنت مصر من إنهاء أزمة لم يكن لها يد فيها، وغادروا إلى بلدهم بعد إحداث تلفيات كثيرة، وتردد حينها أن الخطوط الجوية البريطانية أوقفت رحلاتها إلى القاهرة خشية أن يطولها الشغب الجزائري في المطار!

ما يعنينا في كل هذا ألا تتسامح مصر كعادتها، وأن ترد الصاع صاعين لمن يتطاول عليها، ومن يتعمد استفزاز الشعب والحط من إنجازاته وحضارته، لأننا أسياد القارة وسنظل غصب عن المشاغبين ومن وراءهم.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات