X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 24 أغسطس 2019 م
أفضل لاعب في أمم أفريقيا على رأس قائمة ميلان لموقعة أودينيزي مطران كاثوليك المنيا يكرم الناجحين في الثانوية العامة عودة الكهرباء للمناطق الجنوبية في الوادي الجديد إزالة 331 حالة إشغالات وتحرير 26 محضرا في إهناسيا (صور) الوادي الجديد تسترد 176 فدانا ضمن حملات الإزالات بالخارجة (صور) المسلسل اللبناني "دولار" يحجز مقعدًا جماهيريًا على "نتفيلكس" عمرو الجنايني ردا على رفض عمومية الجبلاية: "الـ«فيفا» اللي عيّنا" "الريشة الطائرة" تهزم جنوب أفريقيا في دورة الألعاب الأفريقية عمرو الجنايني يرد على سخريته من الأهلي على فيس بوك استكمال اجتماع اتحاد الكرة.. الأربعاء المقبل "ديسابر" يتحدث عن إمكانيات بيراميدز لتخطي الدور التمهيدي بالكونفدرالية "تنشيط السياحة" بالإسكندرية: نسعي للترويج للمقاصد المصرية بأوروبا 10 معلومات عن أهم مصانع السيدات في قنا (صور) وفاة طفلة عقب استئصال اللوزتين داخل مستشفى خاص في قنا عمرو الجنايني يتحدث عن أهدافه مع اتحاد الكرة أهالي قنا يشتكون من نقص مصل الثعبان بالمستشفيات المركزية والوحدات الصحية تشيلسي يهزم نوريتش 3-2.. ولامبارد يحقق أول فوز (فيديو) شيخ الأزهر: زيادة وعي الشباب أولى خطوات النجاح وتقدم البلاد (صور) إحالة عامل هتك عرض ربة منزل بالإسكندرية للجنايات



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

طفل مكسور داخل لعبة سليمة

الأحد 30/يونيو/2019 - 01:57 م
 
في ظل العالم يوجد ثقب كبير يؤدي إلى مدينة ملاهٍ معطلة، تضم كل يوم لعبة أو دمية تركها طفل أو انتزعت منه عنوة قبل أن يخبرها سره الصغير كحبة قمح، الكبير كجبل.

يلف الظلام هذه المدينة التي لا يمكن للنور أن يبصرها، بينما صراخ الدمى واللُعب لا ينقطع، وهي دمى ولعب سليمة تماما كالجديدة، رغم أن كل واحدة منها أهديت في يوم إلى طفل كان يحتفل بعيد ميلاده، وسط هؤلاء الذين لم يستمعوا إلى صوته أبدًا.

لا، ليس الأمر متعلق بكون صوت الطفل مبحوح، فالآباء الذين لا يمكنهم الإصغاء لصمت أطفالهم، لا يمكنهم سماعه حتى وهو يصرخ.. ليس على الآباء أن يستمعوا إلى صغارهم بالآذان كما يفعل باقي البشر، بل عليهم أن يستخدموا قلوبهم لإنجاز هذه المهمة.

دون قصد مني انزلقت قدمي ذات مساء إلى داخل الثقب الكبير إلى حدثتكم عنه، وسقطت لأعوام وأعوام حتى وصلت إلى مدينة الملاهي الحبلى بالأصوات المكتومة، ورغم الظلام كان بمقدوري أن أرى الدمى وهي تصرخ دون أن تتحرك عضلة واحدة في وجه أي منها.

اقتربت من إحدى هذه الدمى، وأدرت شريط ذكرياتي، فرأيت أمامي دميتي التي حصلت عليها في يوم ميلادي قبل مائة عام من اليوم، هذه الدمية التي أمسك بها الآن تشبهها تماما، بل ربما تكون هي ذاتها، فأثر الجرح الذي أصبت أنا به في ذاك اليوم ما زال باقيا على وجه الدمية..

لا عجب في الأمر، فأنا ودميتي الطفل نفسه، الذي بكى دون أن تسقط منه دمعة ودونما صوت.

اليوم فقط سأتمكن من تحطيم دميتي السليمة التي لم يسمح لي قبل مائة عام كاملة أن أفككها لاستكشف ما بداخلها، وها أنا أفعل ذلك، فشاهدوا معي ما تحمله هي من تفاصيل خفية..

هل ترون ما أراه أنا؟!

داخل اللعبة وجدتني طفلا يجلس ورأسه بين ركبتيه، بينما جسده غارقا في كل الدموع التي لم تذرفها عينه طيلة عمره، وحين وضعت يدي على رأسي وجدتني أتشظى لألف ألف قطعة صغيرة..

كانت القطع تتناثر من رأسي كزخات الثلج المتساقطة فوق مدينة باردة في ليلة عيد الميلاد، والتي راحت طفلة جميلة تجمعها لتصنع منها مجسم لرجل ثلج بأنف مدور وعيون بارزة، ثم أهدته لصديقها الذي همس بحفنة من الأمنيات في أذن رجل ثلج، فتحولت الطفلة وصديقها الصغير إلى فراشات ملونة تصعد إلى السماء بحثا عن الشمس..

أما أنا فحين فتحت عيني، وجدت بالقرب مني رأس الدمية التي حطمتها قبل قليل، والتي فتحت عينيها وصرخت في: «داخل كل لعبة سليمة طفل مكسور».

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات