X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 16 يوليو 2019 م
نائب يطالب بعقوبة لمن يسمح بزواج ابنته القاصر تطوير ميدان مصر للطيران بأسوان وتغيير اسمه إلى «مجدي يعقوب» (صور) هيثم شاكر يتعاون مع الموزع أحمد إبراهيم في 8 أغاني بالبومه الجديد إزالة 8 حالات تعدٍ ورفع 29 إشغالا بالبحيرة (صور) الموافقة على إقامة معهد أزهري ومحطة رفع صحي بالبحيرة عاصى الحلانى يسيطر على أوروبا بحفلاته الغنائية محافظ بني سويف يكرم ثاني الثانوية العامة ويهديها «تابلت» ومكافأة مالية منح 6 مواطنين مساعدات فورية ومعاش تكافل وكرامة بالدقهلية إصابة 4 أشخاص وتفحم محلين بسبب انفجار أسطوانة غاز بالإسكندرية باسم مرسي يقترب من الإنتاج الحربي لمدة موسم محمد دراجر: الحظ لم يحالفنا أمام السنغال والفار حرمنا من ركلة جزاء إزالة سور مدرسة البطران بالعمرانية لرصف شارع المريوطية (صور) «البيئة» تشارك في ورشة عمل بجمعية المستثمرين بالعاشر من رمضان (صور) قبل موقعة تونس.. رقم تاريخي لنيجيريا في الحصول على المركز الثالث ضبط مسجل خطر أصاب عاملا أثناء سرقته بالإكراه ببولاق أبو العلا مدرب تونس: كنت أتمنى لعب نهائي أمم أفريقيا.. وسنقاتل على البرونزية تعديل تخطيط منطقة "الخيالة" بالقاهرة لإنشاء كنيسة ومسجد أشرف زكى يهنئ أحمد السعدنى بعيد ميلاده: الابن الذي أصبح نجمًا نائب يكشف أسباب تأجيل قانون الإيجار القديم لدور الانعقاد الخامس



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حظك اليوم احمد خالد توفيق | " شكة دبوس ".. موت مثالي لبرج الحمل

الأربعاء 19/يونيو/2019 - 12:30 م
حظك اليوم احمد خالد حظك اليوم احمد خالد توفيق مى عبد الرحمن
 
حظك اليوم احمد خالد توفيق يضعك أمام رؤية مختلفة للأبراج، فإذا كنت مهووسا بمتابعتها أو غير مكترث أو ممن لا يؤمنون بتحكمها في حياتك فهذا لن يخضع لقواعد الحقيقة، فيكشف الكاتب الراحل احمد خالد توفيق سمة تشابك بين الموت والبرج الذي تنتمى إليه، والذي يغتالك في لحظة ما بسبب لعبة خبيثة تحمل عنوان «برجك سينتقم لي » لمجموعة من المحررين الصحفيين.. أحمد خالد توفيق والذي يزيح الستار عن لعنة المشعوذين في مجموعته القصصية " حظك اليوم " والتي يربط بينها طرف خيط واحد، فـ « اثنا عشر برجا.. باثنتي عشرة طريقة للموت ولعنة تطاردك في كل صوب.. ».

حظك اليوم احمد خالد توفيق | سبق صحفى يقتل 12 محررا
«إذا أردت أن تعمل صحفيا فعليك أن تودع عائلتك».. تلك هي الترجمة الحرفية لمهنة البحث عن المتاعب، وطالما أن العمل الصحفى مغامرة شائكة، فقد تسقط قتيلا بسبب تحقيقا أو حوارا أو تقريرا.

«تحقيق صحفى» بأحد المجلات في حظك اليوم لـ احمد خالد توفيق ، كان كافيا لإنهاء حياة 11 محررا ورئيس تحريرهم، القصة تبدأ برغبة رئيس التحرير الذي رغب في فضح عدنان - مشعوذ فلكى – بالوثائق والأدلة لتحرير عقول الناس من ثقافة الخرافات والادعاء بعلم الغيب.
نجحت الحملة الصحفية واستطاع فريق المجلة أن يقضى تماما على أكاذيب المشعوذ الذي سقط في أيادى الشرطة الفرنسية، دارت الأحداث سريعا ولم يتحمل الرجل الفشل والفضيحة فلجأ إلى قطع شرايين معصمه بعد الحكم عليه بالسجن ولم يتمكن أحدا من إنقاذه.

40 يوما على رحيل «العراب».. أحمد خالد توفيق ما زال حيا في قلوب محبيه (ملف خاص)

حظك اليوم احمد خالد توفيق | " شكة دبوس ".. موت مثالى لبرج الحمل
الموت لم يسدل الستار على قصة عدنان المشعوذ، بل كان تذكرة المرور لبداية اللعبة « برجك سينتقم لى » بعد الاحتفال بالنجاج وتلقى كلمات الإشادة من رئيس التحرير لجنود الحملة الصحفية، قرر عصام - أحد صحفيي الحملة – أن يشترى لزوجته « بروش ذهبى» يحمل شكل ذئب يأكل العشب، بمناسبة المكافأة التي نالها عن مجهوده في هدم أسطورة النصب والشعوذة، ليتلقى في نفس الوقت خطابا قادما له من فرنسا ومكتوب بحروف عربية أنيقة تقول «برجك سينتقم لي».

تدور عجلة الأحداث وترفض الزوجة أخذ البروش الذهبى بسبب خلاف بينها وبين زوجها الصحفى، ليطبق - عصام – قبضته على الهدية فيخترق الدبوس لحم كفه حتى ينزف دما، ويسقط مغشيا عليه.

في المستشفى يفتش الأطباء داخل جسده عن سبب التسمم الذي اخترق دمه، فيتذكر أن الشيء الوحيد الذي اخترق جلده هو دبوس البروش، فأخرجه من سترته ودقق في شكله فوجده ليس على شكل ذئب فالذئاب لا تأكل العشب، وأنما كان حملا صغيرا يمد فمه ويلتهم بعض الأعشاب، فتذكر أن اليوم كان 24 مارس يوم مولده الذي يعنى أنه من مواليد برج الحمل.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات