X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 20 يونيو 2019 م
الأنبا إرميا يستقبل ١٠٠ شاب أفريقي بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي وصية سائق توك توك قبل انتحاره بالخصوص :" سامحوني والتوك والهدوم لأخواتي" "لعبة القط والفأر".. حملات حي العجمي ضد الباعة الجائلين (صور) فيلم "Murder Mystery" يحقق رقما قياسيا جديدا على شبكة نتفلكس نشرة الحوادث وأبرزها: الإعدام لقاتل فتاة بعد هتك عرضها في الزاوية الحمراء مسن يموت محترقا بعد علاقة غير شرعية مع فتاة عشرينية بالغربية عضو مجلس "العلميين": النقيب خالف القانون بتعيين الأمين العام والوكيل حبس المتهمة بقتل حماها في بولاق الدكرور البورصة المصرية | ارابيا انفستمنتس هولدنج تتصدر الأسهم الهابطة حبس موظف بالإدارة الهندسية بالقليوبية لاتهامه بتزوير رخص البناء السيرة الذاتية لمدرب أحمال الزمالك الجديد "ناشئو السلة" يفوز على لبنان في البطولة العربية نص تقرير البرلمان حول مشروع قانون العلاوة الدورية للموظفين «صوت الأزهر» تحتفي بذكرى وفاة الشعراوي: عالم رباني تفانى في خدمة دينه الإسماعيلي يشكل لجنة فنية لمراقبة الموهوبين في كأس أمم أفريقيا مؤتمر علمي عن كسور العظام لدى الأطفال بمستشفى الهرم.. غدا اسعار الأسماك اليوم | 20% تراجعا في اسعار الأسماك مع بداية الصيف تقليص عدد ساعات برنامج عمرو أديب أثناء بطولة أمم أفريقيا رئيس مدينة رفح يزور الأهالي المنقولين إلى البحيرة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الأخبار + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الأوقاف: الإسلام أعلى من شأن العلم والعلماء باختلاف تخصصاتهم

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 01:45 م
مؤتمر جودة التعليم مؤتمر جودة التعليم محمد فودة
 
أكد وزير الأوقاف في كلمته اليوم الأربعاء بمؤتمر جودة التعليم، أن الإسلام أعلى من شأن العلم والعلماء على اختلاف تخصصاتهم، وأن قيمة العلم إنما تشمل التفوق في كل العلوم التي تنفع الناس في شئون دينهم أو شئون دنياهم ، ولذا نرى أن قول الله (عز وجل) : ” إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ” جاء في معرض الحديث عن العلوم الكونية ، حيث يقول سبحانه : ” أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ” ، ويقول سبحانه : ” إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ”.

كما أن المراد بالعلم النافع كل ما يحمل نفعًا للناس في شئون دينهم، وشئون دنياهم، في العلوم الشرعية أو العربية ، أو علم الطب ، أو الصيدلة ، أو الفيزياء ، أو الكيمياء ، أو الفلك ، أو الهندسة ، أو الميكانيكا أو الطاقة ، وسائر العلوم والمعارف ، وأرى أن قوله تعالى : “هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ” ، وقوله تعالى : “فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” ، أعم من أن نحصر أيًّا منهما أو نقتصره على علم الشريعة وحده ، فالأمر متسع لكل علم نافع، ومما لا شك فيه أننا في حاجة إلى جميع العلوم التي نعمر بها دنيانا حاجتنا إلى العلوم التي يستقيم بها أمر ديننا، ونخلصه بها من أباطيل وضلالات الجماعات الضالة المارقة.

وأكد أن الإتقان الشامل منهج أصيل في الإسلام، يقول الحق سبحانه : " صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ "، ويقول سبحانه : " فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا "، يقول أهل العلم العمل الصالح يشترط فيه شرطان الإخلاص والإتقان، ويقول الحق سبحانه : " إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا "، ويقول سبحانه : " إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ "، ويقول سبحانه : " وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ "، ويقول سبحانه : " وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ "، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه "، والحديث هنا عن الإتقان الشامل والجودة الشاملة.

وتابع: أما العدو الأول للجودة في كل شيء فهو الغش، ولذا حرم الإسلام الغش بكل صوره وأشكاله، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : "من غشنا فليس منا"، وفي رواية "من غش أمتي فليس منا"، وفي رواية "من غش فليس منا"، فكل من يساعد على الغش مسهم في تدمير جودة التعليم بل في تدمير وطنه، كما أن العمل الذي يبنى على الغش كالبناية التي تبنى على غير أساس، فسرعان ما تنهار على رءوس من فيها.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات