X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 26 يونيو 2019 م
قوات الأمن تسلم بوكليت علم النفس والكيمياء للجان الثانوية العامة بأسيوط (صور) "الجنايات" تستكمل اليوم إعادة محاكمة المتهمين بـ"اقتحام الحدود الشرقية" مقترحات النواب للتصدي لبيزنس المقابلات الشخصية بالمدارس الخاصة رانيا يوسف تنشر فيديو من داخل الجيم: التمرين يعالج التوتر والضغط أمينة ضيفة شيرين حمدي في "ON Set".. الجمعة "الثروة الداجنة": 5 جنيهات تراجع في أسعار الكتكوت ابنتا سامح حسين يشاهدان بروفة مسرحيته الجديدة "خليك متفائل" اليوم.. نظر استئناف عدم الاختصاص في فرض الحراسة على "الأطباء" تعرف على مفهوم اتفاق غير نقدي بين مصر وصندوق النقد الدولي جورج وسوف يحيي حفلًا في بيروت.. 6 يوليو تحرير 4 آلاف مخالفة مرورية خلال حملات أعلى الطرق برنامج "شارك" يستضيف صناع جمعية "أصدقاء الخير".. غدا نائب: تقسيم المحافظات ضروري مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية مواد البناء تتوقع ارتفاع الأسعار ١٥ ٪ محافظ الدقهلية: رفع 35.5 ألف طن تراكمات من مقلب تمي الأمديد تحرير 1046 مخالفة تموينية و1121 قضية ظواهر سلبية بوسائل النقل "هنا أفريقيا" برنامج جديد على شاشة "أون سبورت" التحقيق في مشاجرة بالأسلحة النارية وإصابة عامل بأطفيح نائب محافظ الإسكندرية يفتتح معرض المنتجات اليدوية بحي الجمرك (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

"شوقي".. و(3) قصص سياسية مثيرة!

الأربعاء 22/مايو/2019 - 12:10 م
 
كان زميلنا المحترم "خالد العديسي" مساعد رئيس تحرير "الأسبوع" -أحد أهم محرري شئون السودان في مصر- بمكتب سفير السودان بمصر، وكما نتذكر كان السفير هو الدكتور أحمد عبد الحليم.. انتهى السودان مع الحكومة المصرية من بنود اتفاقيات مهمة تخص الزراعة والثروة الحيوانية، وفيما نتذكر أيضا كما روي لنا الزميل العزيز قبل فترة فقد كان رئيس الوزراء وقتئذ هو الدكتور أحمد نظيف..

وانتهى اللقاء بسعادة غامرة خصوصا بعد أن أثمرت اتصالات "عبد الحليم" بحكومته بالسودان إلى رفع أي معوقات تخص ما تم التوصل إليه، وقد حضر "العديسي" جزءا مهما من هذه الجهود.. وقد كان أن حدث شيء غير مفهوم بعد ذلك أدى إلى تجميد كل شيء!

غادر "نظيف" وغادر "مبارك" نفسه وانتهى عمل السفير الدكتور "أحمد عبد الحليم" وعاد إلى بلاده، وأخيرا غادر "البشير" ولا أحد حتى الآن يعلم كيف لم ينفذ الاتفاق التاريخي الذي كان سينهي أزمات كبيرة تخص الطعام والغذاء والقمح واللحوم والبطالة!

جاء الدكتور "أحمد زويل" إلى مصر بهدف إنشاء مدينة للعلوم تاركا عروضا أسطورية من دول كثيرة.. الحاصلون على نوبل أو العالمان كبيران "الدكتور محمد النشائى أو الدكتور مصطفى السيد وكلاهما مرشح دائم أو محتمل لنوبل" حياتهم ووقتهم ليس كحياتنا أو وقتنا.. كل ثانية وليس كل دقيقة لها ثمن.. وبعيدا عن أي شيء يمكن أن يقوله أحد عن الدكتور "زويل" إلا أن عرضه بخدمة وطنه بإنشاء وإدارة مدينة للعلوم والأبحاث كان يستلزم وضعه فوق كفوف الراحة وأن يأمر وتستجيب الدولة إلى أن ينتهي من مهمته أو حلم مصر الكبير..

إلا أن لا أحد حتى اللحظة يعرف كيف أدخل "زويل" إلى أتون حرب بيروقراطية بشعة وخلاف على أرض ومبان!!! كان يمكن حلها بقرار واحد وعاجل لكن ضاعت السنوات ومرض الرجل حتى رحل! ولم تر المدينة النور إلا بعد 2014! وضع تحت ذلك ألف خط!

روايات من هنا وهناك عن خطط لتنمية سيناء قدمت ربما أشهرها وأخطرها شهادة الدكتور كمال الجنزوري.. حتى أن هناك مشاريع بعينها تم تخطيطها ورفضت واحد بعد آخر، منها مشاريع تنفذ الآن، ومنها ما تم تنفيذه في السنوات القليلة السابقة فعلا وأيضا من بعد 2014!

الفاعل المعلن في القصص الثلاث معروف، لكن ما يعنينا هو الفاعل الخفي الذي ظل مجهولا حتى اللحظة، وقد لا يظهر أبدا والهدف: ألا تتقدم مصر أبدا ولذلك العبرة دائما في من يحكم مصر بالإرادة السياسية!

ملحوظة: في كل أزمة من الأزمات السابقة كان يتم دفع قطاعات جماهيرية لدعم القرار الخاطئ، لتأخذ الأزمات بعدا جماهيريا تحمي صاحب القرار أو على الأقل تغطي على ما سيجري.. بينما الفاعل المجهول الخفي ربما كان يضحك من أعماق قلبه!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات