X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 25 مايو 2019 م
المشدد 10 سنوات لعامل متهم بالسرقة والشروع في القتل بالمرج مصرع طفل غرقًا بترعة مسهلة في الغربية مؤتمر لإعلان نتائج بحث أزمة جدول الدوري.الإثنين قبطى يشارك في إفطار الصائمين على صحراوى قنا (صور) رغم الإصابة.. نابي كيتا على رأس قائمة غينيا لكأس أمم أفريقيا المشدد 5 سنوات لعاطل بتهمة الاتجار بالمخدرات في المرج أحمد فهمى.. فنان بدرجة هجام مسلسل ولد الغلابة الحلقة 20.. أحمد السقا يخرج من مأزقه مع ضابط الشرطة رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يصل مطار القاهرة دعاء الإفطار في 20 رمضان للشيخ محمود الإبيدي (فيديو) حبس مسجل خطر بتهمة الاتجار بالمخدرات في المرج محافظ الفيوم يبحث مع الصيادين مشكلات حظر الصيد ببحيرة قارون (صور) إحالة نائب محافظ الإسكندرية في "غسيل الأموال" لمحكمة الاستئناف مليار جنيه تكلفة تنفيذ محطة محولات نجع حمادي في قنا العثور على جثة مجهولة في مياه ترعة "الإبراهيمية" ببني سويف طلب مناقشة بالبرلمان حول خطة الحكومة لإعادة تشغيل المصانع المغلقة الزمالك يرفض الإفصاح عن قيمة مكافأة الفوز بالكونفدرالية احياء ليلة القدر 2019 | عمرو خالد يوضح كيفية احياء ليلة القدر إنشاء مركز لتدوير المخلفات بجامعة بني سويف



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الفنون + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

في عيد ميلاده.. كيف كشف عادل إمام عورات الساسة وانفصالهم عن الواقع ؟

الخميس 16/مايو/2019 - 03:25 م
أحمد فوزي سالم
 
كان دائما على مقربة من الجميع، وجهه مألوفًا للريف، والمدينة، ارستقراطي أو انتهازي صنعه القدر، ويدور دائما داخل تشابكات وصراعات اجتماعية وطبقية وسياسية لا تنتهي في المجتمع المصري، هو عادل إمام زعيم الفن العربي، الذي يناسب اليوم عيد ميلاده.


عادل أمام في موقف محرج جدا من فيلم حتى لا يطير الدخان

مجرد طرح اسم عادل إمام في عيد مولده، يعني فتح العشرات من الموضوعات الجدلية، إلا أن تعامله كفنان بحس وخيال سياسي نادر، يملك ما لا يملكه أغلب الساسة في القدرة على صياغة لغة جاذبة، بتعبيرات إنسانية، تناسب كل الشرائح المجتمعية، لم يأخذ حقه كثيرًا،

يعرف «إمام» جيدا كيف يعبر عن معاناة الناس، ليس بالسهولة أن يؤدي الفنان دورًا مؤثرًا، ينقل من خلاله هموم مجتمعه، دون أن يبتعد عن السلطة، أو يفقد احترامه المتبادل معها، ولايكون في الوقت نفسه مجرد «ماكياج» سياسي، أو ديكورًا للأنظمة المختلفة التي عايشها وشهدت تربعه على عرش الفن العربي.


اقوي مشهد لـ عادل أمام من فيلم الإرهاب والكباب

«انا زيي زيكم بالضبط، ماشي جنب الحيط، راضي وقانع، مش طالب غير إنسانيتي، مش عايز اتهان، لا في البيت، ولاشغلي، ولا الشارع، بيتهيأ لي دي مطالب لايمكن أتعاقب عليها».. يلخص عادل إمام فلسفته تجاه السلطة، في فيلم الإرهاب والكباب.

هو يعبر عن الغالبية العظمى من المصريين، يقف في زي موظف مدني ساخط، يتحدث بلفسفة سياسية رفيعة، ويعكس حال مواطن، وجد نفسه فجأة مسؤولا عن تحقيق أحلام لايعرفها، وربما لم يفكر فيها يومًا، فينتهى به الحال مع مجموعة اتحد معها، ووجدت فيه الزعامة المفقودة إلى الزن على الحكومة حتى توفر لهم "الكباب" كوجبة غذاء، لم يعهدوها يومًا في أحلامهم البسيطة مدرجة على جداول التموين.


الكباب الكباب لنخلي عيشتكوا هباب -.flv

خلق عادل إمام شكلا جديدًا للساخطين على أداء النظام السياسي، هو ابن النظام الاجتماعي بكل فقره وأمراضه، والغني في الوقت نفسه بملكات السخرية والفكاهة، نقل المواطن من الشوارع والمواقع العامة، إلى جميع الأعمال التي تحمس لتقديمها على الشاشة، بعدما عرف بخياله السياسي، أن هناك في عالمنا المصري والعربي، ما يحمسنا للضحك والبكاء في الوقت نفسه، لدرجة قد تضطر البعض أحيانًا لغلق عينه وأذنيه، حتى لايتحول إلى موضوع كاريكاتير في عيون الآخرين.

صنع «الزعيم» شخصيته الفنية من الفكاهة والمأساة، اقتحم الوعي العام في مصر مع توهج موهبته وشهرته، بالاستعانة بأهم مطربي السبعينات أحمد عدوية، ليعبر عن الضيق اليومي للرجل العادي، من خلال نقد اجتماعي، واحتجاج سياسي على سيطرة ثقافة الزحام على المواطن وحكومته، في وقت كانت التيارات السياسة والنخب الثقافية تشغل نفسها بتشويه نموذج عدوية ومن هم على دربه من المواطنين، فزادت الفجوات بينهم وبين الشارع، بينما امتلك زمامه تماما «عادل إمام».

احتضن عدوية، واستحوذ على جمهوره العريض بالشارع المصري والعربي، ولم ينسق خلف هجوم الصحافة والإعلام، والحملات السياسية ضده، التي استطاعت منع أغانيه من الإذاعة والتليفزيون، وامتدت حملات التفتيش الأخلاقية والثقافية، لتشمل محبي عدوية من البسطاء، فكان يكفي للمثقف أو السياسي سماع عدوية في مكان ما، ليتعامل معه وكأنه مستودع للمنتجات الغذائية الفاسدة، أو مأوى لتجار المخدرات، بما انعكس على ازدراء متبادل بين الساسة والشارع، امتد من وقتها وحتى الآن.


أحمد عدوية - احنا معلمين.

استطاع الزعيم الجمع بين مقاصد اليسار، خلال مرحلة صعوده للقمة، وبين البساطة في الوصول إلى الناس، الجميع أنذاك كان يناقش احتياجات المواطن البسيط، والقيم الاستهلاكية التي شوهت المجتمع المصري، ولكن هناك فارق بين من يخلط خطابه للعوام بالتفسيرات المتعدد للأيدلوجيا، والحشد لفسلفة الماركسية الاشتراكية، ومن يتحدث بكل هذه المصطلحات بعبارات بسيطة وعميقة في الوقت نفسه، تقتلع مشاعر الجماهير، هي مجرد «آه» اختار أن يعبر بها عن حال المصريين، دون أسئلة كثيرة، ليس لها داع.


عادل إمام يقود المظاهرات

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات