محمود ياسين: فكرت في الإنتاج لمساعدة شهيرة
"محمود ياسين" هو نجم الشباك الوحيد فترة السبعينيات، حققت الأفلام التي مثلها أكبر الإيرادات، حتى أنه حقق في سبع سنوات 57 فيلما وهو أكبر رقم وصل إليه ممثل سواء في مصر أو العالم، وصار يحمل اسم فتى الشاشة الأول ويقوم بتقديم مسرحية "عودة الغائب" بالمسرح القومى.
وكما نشرت مجلة "روز اليوسف" عام 1976 في حوار مع الفنان محمود يس عن مشواره الفنى وبدايته في عالم الفن والنجومية قال:
كنت في المسرح القومى أقوم بدور كومبارس، ثم أسندوا لى دورا صغيرا لا يتعدى صفحة واحدة في مسرحية "الزير سالم"، ثم أسندوا لى دورا أكبر في الكورس في مسرحية سليمان الحلبى، وهذه الأدوار لم تشبع طاقتى الفنية وأن كانت قد لفتت الأنظار نحوى.
أسند لى المخرج صلاح أبو سيف دورا صغيرا في فيلم "القاهرة 69" المأخوذ عن مسرحية (القضية) التي كتبها لطفى الخولى، ثم أسند لى المخرج حسين كمال دورا في فيلم "شيء من الخوف" الذي كتبه ثروت أباظة، ثم فيلم "نحن لا نزرع الشوك" ليوسف السباعى.
وهنا اعترف أن الأدوار الصغيرة سلاح له حدان إما تقتل الفنان وتركنه في الظل، أو تكون بداية انطلاق الفنان.
بالنسبة لى كاد الحد الأول أن يقتلنى فنيا إلى أن جاءت الفرصة في مسرحية "مصرع جيفارا" لميخائيل رومان، وكان دور جيفارا هو الذي قدمنى للناس، كما قدمنى للنقاد والمخرجين والمنتجين.
وبالنسبة للصحافة في حياة محمود يس قال: "إن الصحافة لا تستطيع أن تصنع من الفسيخ شربات، وقد اكتشفوا مواهبى الصوتية والتمثيلية وقدراتى في الأداء من خلال مصرع جيفارا".
وأضاف: "لم أقدم كثيرا للمسرح إلى أن عرضت على سميحة أيوب مديرة المسرح القومى مسرحية (عودة الغائب) المأخوذة عن أوديب والتي أعدها الدكتور فوزى فهمى وأخرجها شاكر عبد اللطيف".
وبالنسبة لتجربة الإنتاج السينمائى قال: "فكرت في الإنتاج ليس للحصول على الربح ولكن أقدمت عليه لسببين الأول أن هناك ممثلة تحتاج إلى مساعدة والوقوف بجانبها.. وهى زوجتى شهيرة، لأن في داخلها طاقة فنية لا بد أن تأخذ فرصتها".
وتابع: "السبب الثانى أن في حياتنا أفكارا كثيرة لا يجرؤ منتجو السينما أو التليفزيون على تقديمها، ولا بد أن ترى هذه الأفكار النور لذلك قررت تقديمها إلى السينما، واستعد حاليا لتقديم فيلمين مأخوذين عن مقالتين ليوسف إدريس".

