ماجدة تقدم محمود يس تحديا لرشدى أباظة
في حوار أجرته مجلة الكواكب مع الفنانة ماجدة الصباحى عام 1978 حول مشوارها الفنى في عدة حلقات قالت في إحداها:
وافقت على إنتاج فيلم "أنف وثلاثة عيون " وأسندت إخراجه إلى حسين كمال، وتناقشت معه حول شخصيات الفيلم، وأكدت له أن رشدى أباظة هو الأنسب للبطولة.
انزعج حسين كمال لكونه يخشى العمل مع رشدى أباظة وقال: (إن رشدى هو الأنسب بالفعل لكنه عصبى وسكير وإذا غضب من شيء يقوم بالضرب والتحطيم لكل شيء أمامه وأنا لست أنوى التضحية بنفسى).
ضحكت مما قاله حسين وتغاضيت عن رأيه واستدعيت رشدى إلى مكتبى، لأنه تنطبق عليه شروط الدور الذي يتطلب شخصية الدونجوان تعشقه النساء وتذوب في حبه الفتيات.
لكن اختلفنا حول تفرغه للفيلم، وأكد هو لى عدم تفرغه للفيلم، وأننى مضطرة لقبول شروطه، لأن الدور يناديه ومفصل عليه.
أثارنى ما قاله فأكدت له أننى أتحداه، وسأسند الدور لممثل جديد، وأن هذا الدور سيجعل منه بطلا، وسيسحب البساط من تحت أقدام رشدى أباظة نفسه، فضحك وأكد تقبله التحدى.
عرضت البطولة على المخرج حسين كمال فرفض لكنه رشح لى محمود يس ليجسد الدور ــ وكان وقتها منتهة من تمثيل فيلم "نحن لا نزرع الشوك " وكان المخرج مقتنعا به كثيرا، ووقعت معه العقد.
كان الفيلم الانطلاقة الحقيقية لمحمود يس، وغضب منى رشدى أباظة وقاطعنى، وقدمت معه في هذا الفيلم مرفت أمين ونجلاء فتحى ولم أخشى وجودهما أمامى في الفيلم كأجمل فتاتين في السينما..
