استشاري أطفال أنابيب يقدم أشكال الاختبار للتعرف على مخزون المبيض
يعتبر مخزون المبيض هو كلمة السر لنجاح عملية الحمل خاصة في حالة الزواج في سن متأخرة، حيث تقل معدلات الخصوبة لدى المرأة.
ويعتبر الاستدلال على مخزون المبيض قبل إجراء الحقن المجهرى هو أمر بالغ الأهمية لتحديد نظام العلاج المناسب لكل حالة من خلال معرفة درجة استجابة المبيض.
في هذا السياق يقدم الدكتور أحمد فتى استشاري جراحة المناظير وأطفال الأنابيب أشكال الاختبار المعنية بالتعرف على احتياطي المبيض:
• استخدام سن المرأة كمعيار أول لفرصها في الحمل وتحديد قدرتها على الحمل الطبيعي أو استبداله بالحقن المجهري.
• إجراء التحاليل التالية لمعرفة مدى استجابة المبيض للأدوية المنشطة أثناء الحقن المجهري:
1 عمل الموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل في اليوم الثاني أو الثالث من بداية الدورة الشهرية لتقييم مخزون المبيض (مجموع عدد الحويصلات).
2 تحليل الخصوبة AMH وهو اختصار لـ(anti mullerian hormone) في أي وقت من الدورة الشهرية.
3 تحليل FSH في اليوم الثاني أو الثالث من بداية الدورة الشهرية وFSH هو الاختصار لـFollicle Stimulating Hormone وهو أحد الهرمونات الجنسية، المسئولة عن تنظيم عمل الجهاز التناسلي عند الإناث.
الجدير بالذكر أنه في سن البلوغ تحتوي المبايض على ما يقرب من ثلاثمائة ألف بويضة غير ناضجة، وخلال كل دورة شهرية، تكتمل واحدة من تلك البويضات ويتم تحريرها من المبيض وهو ما يسمى بعملية التبويض.
ومع التقدم في العمر يتقلص مخزون المبيض من البويضات، ويسرع من الأمر وجود عوامل وراثية أو تاريخ عائلي لانقطاع الدورة الشهرية في سن مبكرة، الأمراض التي يمكن أن تسبب مشكلات في المبيض، تاريخ مرضي للسرطان وللعلاج الكيماوي أو الإشعاعي، استخدام أدوية معينة، التدخين.
