X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 23 أغسطس 2019 م
القرينين.. مصيف "الغلابة" في المنوفية "الحماقي": خفض سعر الفائدة يزيد من معدلات الاستثمار باحث: تخلي قيادات الإخوان عن شبابها رسالة ذهبية للراغبين في مغادرة الجماعة تجارية القاهرة: مستعدون للتعاون مع الجميع لخدمة المستهلك الأهلي يستضيف سموحة في افتتاح دوري الجمهورية مواليد 2001 بالأرقام.. حصاد المبادرات الرئاسية الصحية منذ انطلاقها قيادي بالجماعة عن الداعمين لمبادرة إخوان السجون: «الثواب محرم عليكم» خبير: عائد شهادات قناة السويس يدعم السيولة بالبورصة الفترة المقبلة التجمع ينظم غدا احتفالية في ذكرى تظاهرات ٢٤ أغسطس ضد الإخوان بعد تفحم محتوياتها.. السيطرة على حريق شقة النزهة الإسماعيلي يواجه البلاستيك استعدادا لموقعة أهلي بني غازي 18 لاعبا في قائمة الإسماعيلي 2001 استعدادا للطلائع أخبار ماسبيرو.. ذكرى كمال الشناوي في "سينمائيات" بصوت العرب فيصل الصوفي: الإخوان لن تجري أي مراجعات فكرية وعقيدتها تجنح للتطرف والإرهاب «صحافة الموبايل - الموجو» دورة تدريبية بالصحفيين.. ١٥ و١٦ سبتمبر تفاصيل استعدادات تحالف الأحزاب المصرية للاستحقاقات الدستورية القادمة مجلس المصري يزور معسكر الفريق بالإسماعيلية (صور) محمد المهندس: تشجيع القطاع الصناعي لا يتوقف على انخفاض نسبة الفائدة صحة قنا: علاج 1081 حالة بقافلة نجع حمادي الطبية خلال 48 ساعة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كيف ساهمت 25 يناير في نهاية الإسلاميين ؟.. تمردوا على مكتسباتها واحتكروها لصالحهم.. لفظهم الشعب وطالب بعزلهم فأعلنوا الحرب.. وصاحب قانون حظر الأحزاب الدينية: تآمروا على الوطن وحظرهم جميعا «واجب»

الخميس 24/يناير/2019 - 06:54 م
ثورة 25 يناير ثورة 25 يناير أحمد فوزي سالم
 
8 سنوات مرت على اندلاع ثورة 25 يناير، التي تآمرت على أهدافها التيارات الدينية، فانقلبت عليهم اللعنة، وعادوا كما كانوا أول مرة، بين مطرقة الحظر، وسندان المطاردة في بلدان العالم، وأصبح الكثيرون منهم يتمنى لو عادت عقارب الساعة، إلى ما قبل ثورة يناير، لكي يظلوا بالمكتسبات التي مكنهم منها نظام مبارك، يعملون بالسياسة دون أحزاب، وينخرطون في مجالات الحياة كافة دون سند شرعي أو قانوني.

تمرد وخيانة
تمرد الإسلاميون على كل المكتسبات التي منحتها لهم ثورة يناير، وفي القلب منهم جماعة الإخوان الإرهابية، تولوا الحكم، وأصبح من حقهم تأسيس أحزاب رغم مرجعيتهم الدينية الواضحة، لأول مرة في التاريخ الحديث للبلاد، وسيطروا على جميع المناصب النيابية والتنفيذية، وعندما لفظهم الشعب، رفضوا جميع الحلول الوسط، وسارعوا بإعلان الحرب على مؤسسات الدولة أثر عزل محمد مرسي، استحابة لرعبة شعبية، نادت بضرورة تجديد بنية الحكم على أسس المواطنة، والتخلص من نزعة الطائفية والتطرف، التي لازمت المناصب العليا في البلاد.

الآن فقط وبعد كل المخاطر التي دفعوا البلاد إليها، أعلن الإسلاميون الراية البيضاء، في ظل رفضهم من الجميع، وبسبب الخسائر التي يدفعونها كل يوم، لذا يجاهدون للاستمرار في السياسة، عن طريق الأحزاب الدينية المهددة بالحل، من جراء سعيها لهدم أسس الحكم والدولة، وقد يكون قرار هيئة مفوضي المحكمة الإدارية العليا، بإصدار حكم نهائي بحل حزب البناء والتنمية «الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في أبريل المقبل البداية لإنهاء كل شيء.

بجانب حزب الجماعة الإسلامية، انهارت أحزاب الاستقلال والوطن، والراية، والأصالة، والوسط، والكثير من قياداتها وراء القضبان الآن، بسبب سلوكياتهم التي تعادي الدولة، فيما لم يحسم أمر حزب النور، الذي يواجه نفس الخطر، وإن كان الحال يختلف معه؛ فالحزب السلفي السكندري ملتزم سياسيا بما تقره الدولة المصرية، ويحترم مؤسساتها، ولكن أعضاؤه لازالوا غير قادرين على الفصل بين التوجه الديني والسياسي، ويجرون الدين لمستنقع السياسة، بما يخالف شروط تأسيسه.

حظرهم واجب
المهندس أحمد رفعت، عضو مجلس النواب، وصاحب مشروع قانون الأحزاب، الذي يستعد لتقديمه في الانعقاد الرابع للبرلمان، يرى ضرورة شطب الأحزاب الدينية، لافتا إلى أنها تآمرت على الشعب المصري والدولة، وسعت ولا زالت لتقسيم المجتمع لمسلم ومسيحي، رافضا وتأسيس أحزاب سلفية أو إخوانية أو مسيحية.

ويرى رفعت أن الأحزاب الدينية تخالف الدستور، ولم يستثن حزب النور من القائمة، معتبرا أنهم جميعا خطر على مصر، في ظل أجندتهم التي تخدم مطامع خارجية في البلاد، وسعيهم للتوحش وابتلاع البلاد، والسيطرة على جميع مؤسسات السلطة، من مجلس النواب، إلى القضاء، نهاية برئاسة الجمهورية.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات