X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 23 يناير 2019 م
محمود سعد يتجول في أسيوط ويلتقي الابن الأكبر لـ«خط الصعيد» (صور) هنيدي يخوض تحدي«العشر سنوات» بصورة لتامر حسني الاشتباه في جسم غريب أسفل كوبرى القرشي بطنطا (صور) هالة زايد: النظام الصحي بإنجلترا الأقوى في العالم سموحة يتعادل سلبيًا مع إنبي بالدوري الممتاز تراجع أسعار الذهب في التعاملات المسائية الألفي: هزيمتنا أمام فرنسا في مونديال 2001 مستحقة ولم نتعرض لظلم تحكيمي أحمد الأحمر: قدمنا مباريات جيدة في المونديال وفخورون بما تحقق عاصم السعدني: الفوز على تونس يمنحنا ثقة كبيرة قبل البطولة الأفريقية طموح منتخب اليد في تحقيق مركز متقدم بالمونديال ممكن بشرط مدبولي ونظيره الأردني يبحثان عقد اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين البرازيل تحتل المركز الـ 9 في بطولة العالم لكرة اليد الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لمأذون اقتحم مدرسة بسلاح ناري في الدقهلية جلسة بين مؤمن زكريا ومدير تعاقدات الأهلي لحسم انتقاله للسعودية احتفالات عيد الشرطة في إذاعة الشرق الأوسط.. غدا أيمن صلاح: منتخبنا قدم أداء جيدا أمام تونس بمونديال اليد تعادل سلبي بين سموحة وإنبي في الشوط الأول يحيى خالد أفضل لاعب في مباراة مصر وتونس بمونديال اليد تأجيل تظلم سعاد الخولي على منعها من التصرف في أموالها لـ19 مارس



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إن الذكرى تنفع المؤمنين

الجمعة 11/يناير/2019 - 12:34 م
 
العز في الطاعة والسعادة في الاستقامة، والاستقامة هي عين الكرامة، ومن رزق الإستقامة فتحت له أبواب الخيرات، وكان من أهل السلامة والسعادة. والذل والمهانة في المعصية واتباع الهوى والشهوات. ومن نسي أنه في دار الابتلاء خاب وأساء. والغافل ميت والناسي سكران والمصر على المعصية هالك وفي الآخرة متحسر ونادم.. عمرك، أنفاسك، أنت لا تعلم كم هي أو أين وكيف تنتهي.

فإن أردت النجاة والسلامة والفوز والسعادة فعليك بالاستقامة. واحذر أن تميل بك الدنيا وتغتر بها وتذكر أحوال من كان قبلك وكيف أصبحوا وأين هم الآن، وأين قصورهم وملكهم. لقد أصبحوا ذكرى.. واحذر من شيطانك فهو عدوك اللدود الحاقد الحسود، وهو عليك مسلط ولك متوعد وتذكر أنه أخرج أباك آدم وأمك حواء من الجنة وأنه يسعى لهلاكك بالتزيين والتغرير والوسوسة والتخويف. فاستعذ بالله تعالى منه دوما وسل الله الحفظ والسلامة..

وتذكر أنه لا أمان للدنيا فهي تعطيك اليوم وتأخذ منك غدا وتسكن فوق ظهرها اليوم وتدفن في بطنها غدا، وهي دار من لا دار له، وهي غنيمة الحمقى ومطمع الجهلاء، وهي تغرى، والآخرة تسر، ولا تعلق قلبك بشيء من الدنيا، واسع واضرب فيها ولتكن في يدك لا في قلبك، ولا تجعلها منتهى أملك وعلمك، وتذكر أنها دار فتنة وزينة ولهوانها على الله عز وجل سمح سبحانه بمعصيته فيها، ومنذ أن خلقها إلى أن يفنيها لم ينظر إليها، ولم يزكيها، وهي أهون عليه سبحانه من جناح بعوضة، ولذا بسطها لأهل الكفر وحجبها عن عباده المؤمنين..

والسعيد في الدنيا من كان رزقه الكفاف أي ما يستره فيها، فهو كثير في الأجر، قليل في الحساب والعاقل من يعتبر بما كان فيها وما فات. ولتكن لك مطية لدار المقام والسعادة والخلد والرضوان فخذ منها وتزود لآخرتك بإطعام الجائع وكسوة العريان ومساعدة الفقير والمسكين والأرملة والعطف على اليتيم وقضاء حاجة المحتاج..

ازرع فيها الخير تجني ثماره في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.. والقلب السليم هو ذلك القلب الطاهر النقى العامر بالحب والخير الخالي من العلائق والأغيار. والذي لا محل فيه لحب الدنيا ولا موضع للحسد والكراهية والغيرة والأنانية وحب الذات..

وعليك أن تجتهد في تصفية قلبك وتنقيته وتطهيره، وذلك بالاستقامة على منهج الله واتباع هدي سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإقامة أركان الدين والاجتهاد في أعمال الطاعات والبر والمعروف والإحسان والاشتغال بذكر الرحمن والإحسان إلى الخلق والأنام.

هذا ولا تنس عداوة نفسك لك فهي كما قال النبي الكريم عليه وعلى آله الصلاة والسلام عنها: "أعدى عدو لك نفسك التي بين جنبيك إنها لأقوى من سبعين شيطانا".. فعليك بمجاهدتها فهو الجهاد الأكبر، وذلك برد هواها وجمح شهوتها وقهرها بأعمال الطاعة والبر والإحسان، وحتى تعان على ذلك عليك بمجانبة الأشرار وأهل الغفلة والاغترار ومصاحبة عباد الله تعالى الأخيار، فهم خير معين، وعليك بالتحري فيما تطعم وتأكد أنه من حلال فما نبت من حرام النار أولى به..

عزيزي القارئ أحبك في الله، وأحب لك الخير كما احبه لنفسي، وفي الحديث الشريف: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه".. وأسأل الله تعالى أن ينفعني وإياك بكل وعظ طيب حسن حتى تكتب لنا السلامة ونخرج من دنيانا على خير ونسعد في أخرانا..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات