X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 21 يوليو 2019 م
5 قرارات لمحافظ دمياط تسببت في تدشين حملة للمطالبة برحيلها تأثير المتطرفين في دائرة اللجوء الألمانية على اللاجئين اتحاد الصناعات: 70 مدبغة في مجرى العيون لم يتم التخصيص لها السعودية تحذر من التعامل مع شركات الحج غير المدرجة في المسار الإلكتروني (صوت) الصحة تكرم مسئولي حملة 100 مليون صحة لطلاب المدارس بالمحافظات بريطانيا الصغرى!! أبو السعد: مشروع قانون الصناعات الصغيرة يقلل البطالة بنسبة ٦٠% المستشار خالد محجوب يطالب بحبس وترحيل أي أجنبي يهين الدولة المصرية زيدان يكشف مصير جاريث بيل النهائي مع ريـال مدريد نبيل فهمي: أطراف دولية لا تريد حل الأزمة السورية "جهاز أكتوبر" يكشف سبب تأخر تسليم وحدات الإسكان الاجتماعي للحاجزين هل تدخل الحكومة لحل أزمات سوق المال الأخيرة؟ عبد المجيد: تكريم المتفوقين من أبناء الصحفيين قريبًا اليوم الذكرى الأولى لرحيله.. ملامح من حياة اللواء طلعت موسى «زيناهم».. قصة ربة منزل سكب زوجها عليها البنزين وأشعل النيران فيها تامر حسني في كواليس فيلمه الجديد "كل سنة وأنت طيب" حبس ربة منزل أدارت صفحة لترويج الأدوية مجهولة المصدر 4 أيام حبس قاتلة رضيعتها بـ"كيس مخدة" في قليوب تحرير 1979 قضية تموينية وظواهر سلبية بوسائل النقل



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إن الذكرى تنفع المؤمنين

الجمعة 11/يناير/2019 - 12:34 م
 
العز في الطاعة والسعادة في الاستقامة، والاستقامة هي عين الكرامة، ومن رزق الإستقامة فتحت له أبواب الخيرات، وكان من أهل السلامة والسعادة. والذل والمهانة في المعصية واتباع الهوى والشهوات. ومن نسي أنه في دار الابتلاء خاب وأساء. والغافل ميت والناسي سكران والمصر على المعصية هالك وفي الآخرة متحسر ونادم.. عمرك، أنفاسك، أنت لا تعلم كم هي أو أين وكيف تنتهي.

فإن أردت النجاة والسلامة والفوز والسعادة فعليك بالاستقامة. واحذر أن تميل بك الدنيا وتغتر بها وتذكر أحوال من كان قبلك وكيف أصبحوا وأين هم الآن، وأين قصورهم وملكهم. لقد أصبحوا ذكرى.. واحذر من شيطانك فهو عدوك اللدود الحاقد الحسود، وهو عليك مسلط ولك متوعد وتذكر أنه أخرج أباك آدم وأمك حواء من الجنة وأنه يسعى لهلاكك بالتزيين والتغرير والوسوسة والتخويف. فاستعذ بالله تعالى منه دوما وسل الله الحفظ والسلامة..

وتذكر أنه لا أمان للدنيا فهي تعطيك اليوم وتأخذ منك غدا وتسكن فوق ظهرها اليوم وتدفن في بطنها غدا، وهي دار من لا دار له، وهي غنيمة الحمقى ومطمع الجهلاء، وهي تغرى، والآخرة تسر، ولا تعلق قلبك بشيء من الدنيا، واسع واضرب فيها ولتكن في يدك لا في قلبك، ولا تجعلها منتهى أملك وعلمك، وتذكر أنها دار فتنة وزينة ولهوانها على الله عز وجل سمح سبحانه بمعصيته فيها، ومنذ أن خلقها إلى أن يفنيها لم ينظر إليها، ولم يزكيها، وهي أهون عليه سبحانه من جناح بعوضة، ولذا بسطها لأهل الكفر وحجبها عن عباده المؤمنين..

والسعيد في الدنيا من كان رزقه الكفاف أي ما يستره فيها، فهو كثير في الأجر، قليل في الحساب والعاقل من يعتبر بما كان فيها وما فات. ولتكن لك مطية لدار المقام والسعادة والخلد والرضوان فخذ منها وتزود لآخرتك بإطعام الجائع وكسوة العريان ومساعدة الفقير والمسكين والأرملة والعطف على اليتيم وقضاء حاجة المحتاج..

ازرع فيها الخير تجني ثماره في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.. والقلب السليم هو ذلك القلب الطاهر النقى العامر بالحب والخير الخالي من العلائق والأغيار. والذي لا محل فيه لحب الدنيا ولا موضع للحسد والكراهية والغيرة والأنانية وحب الذات..

وعليك أن تجتهد في تصفية قلبك وتنقيته وتطهيره، وذلك بالاستقامة على منهج الله واتباع هدي سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإقامة أركان الدين والاجتهاد في أعمال الطاعات والبر والمعروف والإحسان والاشتغال بذكر الرحمن والإحسان إلى الخلق والأنام.

هذا ولا تنس عداوة نفسك لك فهي كما قال النبي الكريم عليه وعلى آله الصلاة والسلام عنها: "أعدى عدو لك نفسك التي بين جنبيك إنها لأقوى من سبعين شيطانا".. فعليك بمجاهدتها فهو الجهاد الأكبر، وذلك برد هواها وجمح شهوتها وقهرها بأعمال الطاعة والبر والإحسان، وحتى تعان على ذلك عليك بمجانبة الأشرار وأهل الغفلة والاغترار ومصاحبة عباد الله تعالى الأخيار، فهم خير معين، وعليك بالتحري فيما تطعم وتأكد أنه من حلال فما نبت من حرام النار أولى به..

عزيزي القارئ أحبك في الله، وأحب لك الخير كما احبه لنفسي، وفي الحديث الشريف: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه".. وأسأل الله تعالى أن ينفعني وإياك بكل وعظ طيب حسن حتى تكتب لنا السلامة ونخرج من دنيانا على خير ونسعد في أخرانا..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات