«بيئية البحث العلمي» تناقش «مستقبل الطاقة البديلة في مصر»
ناقشت لجنة المسائل البيئية بأكاديمية البحث العلمي برئاسة الدكتور أحمد فرغلي، أهمية الطاقة البديلة في مصر وسبل استخداماتها.
وطرحت الدكتورة فاطمة مصطفى سعد، أستاذ ورئيس قسم الجغرافيا عضو لجنة المناهج للوافدين بجامعة الأزهر، ورقة بحث بعنوان "مستقبل الطاقة البديلة في مصر" جنوب سيناء نموذجا، التي جاءت ضمن ورش عمل لجنة المسائل البيئية، لنشر الوعي باستخدام الطاقة البديلة وأهميتها في ظل نضوب الوقود الأحفوري، وما يسببه من أضرار بيئية.
وأشارت الدكتورة فاطمة مصطفى سعد، إلى أن معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأي دولة، ترتبط ارتباطا وثيقا بما يتاح لها من مصادر الطاقة فمنذ أوائل القرن العشرين ارتبطت التنمية بالطاقة، واكتشاف الوقود الأحفوري كان اللبنة الأساسية في صرح التقدم التقني، لكنها صارت وشيكة النضوب بالإضافة إلى الأضرار البيئية التي تسببها، مضيفة أن ذلك كان سببا في البحث عن طاقات بديلة، التي سوف يكون لها أثر فعال لتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية المستخدمة وأهمها الطاقة الشمسية - طاقة الرياح - طاقة الكتلة الحيوية - الطاقة النووية – الطاقة المنبعثة من باطن الأرض.
وأكدت أن الطاقات البديلة خاصة الطاقة الشمسية في عصرنا الحالي، أصبحت دخلا قوميا لبعض الدول ولذلك كان الدافع الرئيسي للاهتمام بالطاقة الشمسية في منطقة جنوب سيناء مع انعدام شبكات الكهرباء هناك، وبالتالي يمكن استغلال الطاقة الشمسية المتوفرة لتوليد الكهرباء بطريقة اقتصادية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي للإقليم، حيث تم اختيار أنسب المواقع لإقامة محطات التوليد الشمسية في جنوب سيناء.
وفي نهاية الورشة، أوضحت الدكتورة فاطمة مصطفى سعد، خلال ورقة مشروعها البحثي، مصادر الطاقة المتجددة المتوفرة في المناطق المختلفة في مصر ومجالات استخدامها.
